محليات
مناقشة عن بعد لمشروعات 98 طالبة بقسم الاتصال والإعلام
تاريخ النشر: 30 أبريل 2020 22:32 KSA
ناقشت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ممثلة بقسم الاتصال وتقنية الإعلام في كلية الآداب مشروعات 98 طالبة متوّقع تخرّجها نهاية الفصل الدراسي استكمالًا لنيل درجة البكالوريوس في مساري الصحافة والنشر الإلكتروني، والعلاقات العامة والإعلان بمعدل 28 مشروع تخرّج تنوعت ما بين البحوث العلمية والحملات الإعلامية والإعلانية والمجلات المتخصصة.
وأكدّت رئيسة قسم الاتصال وتقنية الإعلام الدكتورة باسمة بنت فهد الغانم أن إدارة الجامعة سعت لتذليل الصعوبات وتيسير العقبات لاستمرار العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا على أكمل وجه.
وأضافت د. الغانم أن مشروعات التخرّج في القسم يتم اختيارها بعناية إذ ترتبط غالبية مواضيعها برؤية 2030، مشيرةً الى أن ما شاهدته من مواضيع ومقاطع مرئية وكتيبات في المناقشة يبرهن جودة المخرجات ومدى جاهزيتها لسوق العمل، موجهةً بذلك المقام وصيةً للمقبلات على التخرّج بأن يلتفتن لبرامج الدراسات العليا سواءً كانت «دبلوم عالي أو ماجستير أو دكتوراة» فعليهن ألا يتوقفن لهذه المرتبة لأن بأيديهن سلاح الكلمة ويستطعن التأثير والإصلاح بالمجتمع.
من جهةٍ أخرى أوضحت الدكتورة ماجدة عبدالمرضي أستاذ الصحافة المشارك والمشرف على مسار الصحافة والنشر الإلكتروني أن الظروف لا تقف أبدًا حائلًا أمام تحقيق التميّز والإبداع وهذا نهج القسم وعادته فكانت المناقشات العلمية تتويجا حقيقيا لمجهوداتٍ بدأت منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني.
ونوّهت الدكتورة أميرة محمد أستاذ الصحافة المساعد والمشرف على مسار العلاقات العامة والإعلان أن انطلاقة مشروعات التخرّج بكافة أنواعها كانت ركيزةٍ أساسية محورها الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية رؤية 2030، موضحةً أنها تناولت موضوعات مهمة لها صدى ملموس على أرض الواقع فقد شملت 7 مشروعات بحثية متنوعة ما بين الدراسات الاستشرافية والتحليلية والميدانية والمسحية، وتسع حملات إعلامية متنوعة الموضوعات والأفكار.
وأكدّت رئيسة قسم الاتصال وتقنية الإعلام الدكتورة باسمة بنت فهد الغانم أن إدارة الجامعة سعت لتذليل الصعوبات وتيسير العقبات لاستمرار العملية التعليمية في ظل جائحة كورونا على أكمل وجه.
وأضافت د. الغانم أن مشروعات التخرّج في القسم يتم اختيارها بعناية إذ ترتبط غالبية مواضيعها برؤية 2030، مشيرةً الى أن ما شاهدته من مواضيع ومقاطع مرئية وكتيبات في المناقشة يبرهن جودة المخرجات ومدى جاهزيتها لسوق العمل، موجهةً بذلك المقام وصيةً للمقبلات على التخرّج بأن يلتفتن لبرامج الدراسات العليا سواءً كانت «دبلوم عالي أو ماجستير أو دكتوراة» فعليهن ألا يتوقفن لهذه المرتبة لأن بأيديهن سلاح الكلمة ويستطعن التأثير والإصلاح بالمجتمع.
من جهةٍ أخرى أوضحت الدكتورة ماجدة عبدالمرضي أستاذ الصحافة المشارك والمشرف على مسار الصحافة والنشر الإلكتروني أن الظروف لا تقف أبدًا حائلًا أمام تحقيق التميّز والإبداع وهذا نهج القسم وعادته فكانت المناقشات العلمية تتويجا حقيقيا لمجهوداتٍ بدأت منذ اليوم الأول للفصل الدراسي الثاني.
ونوّهت الدكتورة أميرة محمد أستاذ الصحافة المساعد والمشرف على مسار العلاقات العامة والإعلان أن انطلاقة مشروعات التخرّج بكافة أنواعها كانت ركيزةٍ أساسية محورها الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية رؤية 2030، موضحةً أنها تناولت موضوعات مهمة لها صدى ملموس على أرض الواقع فقد شملت 7 مشروعات بحثية متنوعة ما بين الدراسات الاستشرافية والتحليلية والميدانية والمسحية، وتسع حملات إعلامية متنوعة الموضوعات والأفكار.