رياضة
دانية عقيل ومشاعل العبيدان أول سائقتين سعوديتين في رالي داكار
تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2021 11:44 KSA
منح الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية التراخيص اللازمة لمشاركة السائقتين السعوديتين دانية عقيل ومشاعل العبيدان في رالي داكار السعودية 2022، الرالي الأكثر تحدياً في العالم، وبذلك تدخل السائقتان السعوديتان التاريخ عند مشاركتهما في منافسات رالي داكار الشهر المقبل للمرة الأولى.
ويشكل انطلاق النسخة 44 من رالي داكار العريق يوم 1 يناير 2022، مناسبة بالغة الأهمية مع انضمام سائقتين سعوديتين على خط الانطلاق، حيث تتسابق دانية ومشاعل في فئة 'تي 3'، على متن 'كان - آم مافريكس' جهزها فريق 'ساوث ريسينغ'، بمركبات خفيفة تصل سرعتها إلى 135كم/ ساعة ولمسافات تصل إلى 600 كيلومتر يومياً، في ظل ظروف قاسية طوال برنامج شاق يمتد إلى 12 يوماً.
ويعد إصدار التراخيص للسائقتين منعطفاً بارزاً لكل من مشهد رياضة المحركات في المنطقة والتغيرات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وباعتبارهما أول سائقتين يتنافسن في رالي داكار الشهير، تدرك دانية ومشاعل أهمية هذا الإنجاز وقد عبّرتا عن فخرهما بتمثيل وطنهن في هذه الرياضة لا سيما مع شغفهن الكبير بها.
وقالت مشاعل العبيدان: 'تعتبر المشاركة في هذا الحدث الكبير في المملكة بمثابة الحلم الذي تحقق، فعندما علمت أول مرة باستضافة المملكة العربية السعودية لرالي داكار، تواصلت مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، للاستفسار حول إمكانية حصولي على ترخيص المنافسة'.
وأضافت: 'واصلت المحاولة حتى تلقيت بعدها اتصالاً من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، أخبرني خلاله أنني مستعدة للسباق وبالفعل انضممت إلى تجربة داكار في عام 2019، حيث شاركت في مرحلة واحدة. وفي العام الماضي تمت دعوتي لتجربة 12 يوماً كاملة لفهم الملاحة من جانب الطريق والآن في هذه السنة الثالثة، سيتحقق أحد أحلامي بالمشاركة في المنافسات على أرض الواقع'.
ويمكن اعتبار كل من دانية عقيل ومشاعل العبيدان من الرواد ليس فقط في مجتمع سريع التغير، ولكن أيضاً في رياضة يهيمن عليها الرجال تقليدياً. وقد سعت السائقتان السعوديتان أيضاً إلى استشارة جوتا كلاينشميت، إحدى سائقات رالي داكار السابقين والتي تمكنت من تغيير المفاهييم عندما أصبحت أول سائقة تفوز بأقوى وأطول رالي في العالم.
تقول جوتا كلاينشميت، الفائزة بالحدث في العام 2001: 'رالي داكار هو أحد أكبر المغامرات التي يمكنك القيام بها في العالم. إنها منافسة ضخمة ومن الرائع أن تكون جزءاً منها. ولا يزال السباق فيه، حلم يراود الكثير من الناس، ومن الأهمية بمكان أن تدعم المملكة العربية السعودية النساء المشاركات'.
أضافت: 'تحدثت إلى السائقتين السعوديتين العام الماضي، وأعتقد أنه كان من الصواب أنهن خاضن بعض السباقات مسبقاً لاكتساب المزيد من الخبرة. تتمتع كلتا السائقتين بالموهبة، وهو ما يساعدهن على فهم مهارات الملاحة المطلوبة'.
وأكملت: 'إنه أمر رائع بالنسبة لهن، لأنه على الرغم من أن رالي داكار سيكون أكثر صعوبة، إلا أنهن صغار السن ويتمتعن بإمكانات كبيرة. بالإضافة إلى أنه أمر مهم للبلد، فقط تخيل أن امرأة من السعودية تتنافس في المقدمة وكم سيكون ذلك رائعاً'.
تنافست كلاينشميت لأول مرة في رالي داكار في فئة الدراجات في عام 1988، قبل أن تدخل الحدث 15 مرة أخرى - وفازت بفئة السيارات مع ميتسوبيشي في عام 2001. وقد ارتقت أيضاً إلى منصة التتويج في ثلاث مناسبات أخرى. واليوم، تشغل السيدة البالغة من العمر 59 عاماً منصب رئيس مفوضية الراليات الصحراوية في الاتحاد الدولي للسيارات، وتعمل مع أسطورة الرالي السابقة ميشيل موتون في لجنة النساء ورياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات والتي تعمل على تحديد وتعزيز الجيل القادم من المتسابقات الإناث.
وترى كلاينشميت تحسّناً في مشهد مشاركة الإناث في رياضة السيارات، لكنه لا يزال بحاجة إلى مبادرات، مثل اللوائح في سلسلة إكستريم إي الجديدة حيث يجب أن يكون لكل فريق سائق من كل جنس. وهي تعتقد أن هذه السياسة ستزيد من مشاركة المرأة في رالي داكار في السنوات القادمة.
وأضافت كلاينشميت: 'عندما بدأت في الراليات لأول مرة، وجدت أن الرجال كانوا متعاونين وودودين للغاية حتى تكون أسرع منهم، ثم يتسبب ذلك في بعض المشكلات. يبدأون في الضغط بقوة أكبر قليلاً ضدك. لكننا نرى العكس في 'إكستريم إي'، حيث يحتاج الرجال إلى دعم زملائهم في الفريق إذا كانوا يريدون الفوز معاً'.
في العام الماضي، خاضت دانية عقيل ومشاعل العبيدان تجربة رالي داكار على جانب الطريق مع كلاينشميت للحصول على تجربة الحدث وفهم الملاحة المطلوبة. وقالت دانية عقيل: 'ما أحبه في جوتا هي أنها تعمل دائماً على شيء ما، لأنها تشعر أن مهمتها أو هدفها هو القيام بذلك، أنا أحترمها كثيراً وكانت النصيحة التي قدمتها لي لا تقدر بثمن. أخبرتني أن مفتاح فوزها في رالي داكار هو أنها ركزت على قيادتها الخاصة ولم تهتم بمنافسيها لأنك لست على عجلة من أمرك معهم. في نهاية المطاف، كسائق، تحتاج إلى تخطي حدودك الخاصة وتجاوز قدراتك، فهذه هي الطريقة التي تكتسب بها السرعة وتتحسن'.
وأكملت: 'لم نتحدث كثيراً عن النوع لأننا جميعاً متسابقون. الأمر يتعلق بالتركيز على الرياضة، وما نحتاج إلى القيام به كسائقين - سواء كنا ذكوراً أو إناثاً - فنقاط الحركة هي نفسها'.
يتولى تنظيم رالي داكار 'منظمة أماوري سبورت' بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية والسلطات المحلية الأخرى، ومن المقرر أن تستغرق النسخة 44 من الرالي لمدة أسبوعين تقريباً، حيث ينطلق السائقون من صحراء حائل المذهلة، ليأخذ المسار المتنافسين نحو العاصمة الرياض وبعد نحو أكثر من 8000 كيلومتر من القيادة على الطرق الوعرة عبر صحاري وجبال المملكة، يتجه الرالي شواطئ البحر الأحمر الخلابة، إيذاناً بنهاية السباق في مدينة جدة.
ويشكل انطلاق النسخة 44 من رالي داكار العريق يوم 1 يناير 2022، مناسبة بالغة الأهمية مع انضمام سائقتين سعوديتين على خط الانطلاق، حيث تتسابق دانية ومشاعل في فئة 'تي 3'، على متن 'كان - آم مافريكس' جهزها فريق 'ساوث ريسينغ'، بمركبات خفيفة تصل سرعتها إلى 135كم/ ساعة ولمسافات تصل إلى 600 كيلومتر يومياً، في ظل ظروف قاسية طوال برنامج شاق يمتد إلى 12 يوماً.
ويعد إصدار التراخيص للسائقتين منعطفاً بارزاً لكل من مشهد رياضة المحركات في المنطقة والتغيرات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، وباعتبارهما أول سائقتين يتنافسن في رالي داكار الشهير، تدرك دانية ومشاعل أهمية هذا الإنجاز وقد عبّرتا عن فخرهما بتمثيل وطنهن في هذه الرياضة لا سيما مع شغفهن الكبير بها.
وقالت مشاعل العبيدان: 'تعتبر المشاركة في هذا الحدث الكبير في المملكة بمثابة الحلم الذي تحقق، فعندما علمت أول مرة باستضافة المملكة العربية السعودية لرالي داكار، تواصلت مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، للاستفسار حول إمكانية حصولي على ترخيص المنافسة'.
وأضافت: 'واصلت المحاولة حتى تلقيت بعدها اتصالاً من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، أخبرني خلاله أنني مستعدة للسباق وبالفعل انضممت إلى تجربة داكار في عام 2019، حيث شاركت في مرحلة واحدة. وفي العام الماضي تمت دعوتي لتجربة 12 يوماً كاملة لفهم الملاحة من جانب الطريق والآن في هذه السنة الثالثة، سيتحقق أحد أحلامي بالمشاركة في المنافسات على أرض الواقع'.
ويمكن اعتبار كل من دانية عقيل ومشاعل العبيدان من الرواد ليس فقط في مجتمع سريع التغير، ولكن أيضاً في رياضة يهيمن عليها الرجال تقليدياً. وقد سعت السائقتان السعوديتان أيضاً إلى استشارة جوتا كلاينشميت، إحدى سائقات رالي داكار السابقين والتي تمكنت من تغيير المفاهييم عندما أصبحت أول سائقة تفوز بأقوى وأطول رالي في العالم.
تقول جوتا كلاينشميت، الفائزة بالحدث في العام 2001: 'رالي داكار هو أحد أكبر المغامرات التي يمكنك القيام بها في العالم. إنها منافسة ضخمة ومن الرائع أن تكون جزءاً منها. ولا يزال السباق فيه، حلم يراود الكثير من الناس، ومن الأهمية بمكان أن تدعم المملكة العربية السعودية النساء المشاركات'.
أضافت: 'تحدثت إلى السائقتين السعوديتين العام الماضي، وأعتقد أنه كان من الصواب أنهن خاضن بعض السباقات مسبقاً لاكتساب المزيد من الخبرة. تتمتع كلتا السائقتين بالموهبة، وهو ما يساعدهن على فهم مهارات الملاحة المطلوبة'.
وأكملت: 'إنه أمر رائع بالنسبة لهن، لأنه على الرغم من أن رالي داكار سيكون أكثر صعوبة، إلا أنهن صغار السن ويتمتعن بإمكانات كبيرة. بالإضافة إلى أنه أمر مهم للبلد، فقط تخيل أن امرأة من السعودية تتنافس في المقدمة وكم سيكون ذلك رائعاً'.
تنافست كلاينشميت لأول مرة في رالي داكار في فئة الدراجات في عام 1988، قبل أن تدخل الحدث 15 مرة أخرى - وفازت بفئة السيارات مع ميتسوبيشي في عام 2001. وقد ارتقت أيضاً إلى منصة التتويج في ثلاث مناسبات أخرى. واليوم، تشغل السيدة البالغة من العمر 59 عاماً منصب رئيس مفوضية الراليات الصحراوية في الاتحاد الدولي للسيارات، وتعمل مع أسطورة الرالي السابقة ميشيل موتون في لجنة النساء ورياضة السيارات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات والتي تعمل على تحديد وتعزيز الجيل القادم من المتسابقات الإناث.
وترى كلاينشميت تحسّناً في مشهد مشاركة الإناث في رياضة السيارات، لكنه لا يزال بحاجة إلى مبادرات، مثل اللوائح في سلسلة إكستريم إي الجديدة حيث يجب أن يكون لكل فريق سائق من كل جنس. وهي تعتقد أن هذه السياسة ستزيد من مشاركة المرأة في رالي داكار في السنوات القادمة.
وأضافت كلاينشميت: 'عندما بدأت في الراليات لأول مرة، وجدت أن الرجال كانوا متعاونين وودودين للغاية حتى تكون أسرع منهم، ثم يتسبب ذلك في بعض المشكلات. يبدأون في الضغط بقوة أكبر قليلاً ضدك. لكننا نرى العكس في 'إكستريم إي'، حيث يحتاج الرجال إلى دعم زملائهم في الفريق إذا كانوا يريدون الفوز معاً'.
في العام الماضي، خاضت دانية عقيل ومشاعل العبيدان تجربة رالي داكار على جانب الطريق مع كلاينشميت للحصول على تجربة الحدث وفهم الملاحة المطلوبة. وقالت دانية عقيل: 'ما أحبه في جوتا هي أنها تعمل دائماً على شيء ما، لأنها تشعر أن مهمتها أو هدفها هو القيام بذلك، أنا أحترمها كثيراً وكانت النصيحة التي قدمتها لي لا تقدر بثمن. أخبرتني أن مفتاح فوزها في رالي داكار هو أنها ركزت على قيادتها الخاصة ولم تهتم بمنافسيها لأنك لست على عجلة من أمرك معهم. في نهاية المطاف، كسائق، تحتاج إلى تخطي حدودك الخاصة وتجاوز قدراتك، فهذه هي الطريقة التي تكتسب بها السرعة وتتحسن'.
وأكملت: 'لم نتحدث كثيراً عن النوع لأننا جميعاً متسابقون. الأمر يتعلق بالتركيز على الرياضة، وما نحتاج إلى القيام به كسائقين - سواء كنا ذكوراً أو إناثاً - فنقاط الحركة هي نفسها'.
يتولى تنظيم رالي داكار 'منظمة أماوري سبورت' بالتعاون مع الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية والسلطات المحلية الأخرى، ومن المقرر أن تستغرق النسخة 44 من الرالي لمدة أسبوعين تقريباً، حيث ينطلق السائقون من صحراء حائل المذهلة، ليأخذ المسار المتنافسين نحو العاصمة الرياض وبعد نحو أكثر من 8000 كيلومتر من القيادة على الطرق الوعرة عبر صحاري وجبال المملكة، يتجه الرالي شواطئ البحر الأحمر الخلابة، إيذاناً بنهاية السباق في مدينة جدة.