صحة
الدرن مرض معدي.. تعرّف أكثر عليه للوقاية من الإصابة به
تاريخ النشر: 24 مارس 2022 15:19 KSA
يُعرف السل بأنه مرض معدٍ يُصاب به الشخص نتيجة العدوى ببكتيريا تسمى المايكوبكتيريوم، والتي تهاجم الرئتين، وقد تصيب أجزاء أخرى بالجسم منها الكلى، الدماغ، والحبل الشوكي.
كيف تنتشر العدوى بالدرن؟
ينتقل الدرن عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص إلى آخر عند العطس أو السعال أو البصق أو الاحتكاك المباشر وتنفس الهواء الملوث بالبكتيريا، فلا ينتقل مرض الدرن عن طريق:
المصافحة.
مشاركة الطعام والشراب.
التقبيل.
استخدام دورات المياه.
يتبع مرض الدرن نمطين معروفين عند إصابة الشخص به وهما:
إما أن يكون الشخص حاملاً لبكتيريا الدرن دون أن تظهر عليه أعراض المرض؛ حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم؛ بسبب مقاومة الجسم للبكتيريا, وفي هذه الحالة لا تكون معدية, وقد تتحول هذه البكتيريا إلى الشكل النشط.
أو أن يكون الشخص مصابًا بالدرن النشط، وبالتالي تظهر عليه أعراض الإصابة، ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين, وتظهر هذه الأعراض بعد العدوى ببكتيريا الدرن بعدة أسابيع، وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أشهر أو سنوات.
الفحوصات الأخرى لتحديد نشاط المرض:
الفحص السريري (الأعراض والعلامات).
فحص الاشعة السينية (x-ray).
فحص البلغم لتحديد وجود البكتيريا به.
التحقق من وجود التاريخ العائلي للإصابة بالدرن.
علاج الدرن؟
يستغرق علاج الدرن مدة طويلة تراوح بين 6-9 أشهر.
الأدوية المستخدمة لعلاج الدرن:
ايزونايازايد.
ريفامبين.
إيثامبيتول.
بيرازينامايد.
بعد أسابيع عدة من العلاج يبدأ المريض في الشعور بالتحسن وتقل فرصة نقله العدوى؛ لكن يجب الاستمرار في أخذ العلاج حتى انتهاء المدة المحددة من قبل الطبيب.
مقاومة الدرن للأدوية:
وهي قدرة البكتيريا على مقاومة الأدوية المستخدمة للعلاج, وتحدث هذه المقاومة بسبب عدم الانتظام في تناول الأدوية أو إيقاف استخدامها قبل انتهاء المدة المحددة للعلاج.
الوقاية من انتشار الدرن:
ينصح المصاب بالدرن النشط بالتالي:
المكوث في المنزل, أو في غرفة خاصة (خصوصًا في الأسابيع الأولى من العدوى).
تهوية الغرفة باستمرار.
تغطية الفم والأنف عند الحديث والعطس والسعال.
ارتداء الكمامة عند التجول أو التواجد مع أشخاص آخرين.
الحرص على أخذ الدواء في وقته ومدته الكاملة.
كما ينصح بأخذ لقاح الدرن (BCG) لجميع الأطفال عند الولادة.
المضاعفات:
قد يتسبب إهمال علاج الدرن الرئوي إلى انتشاره ليصيب أجزاء أخرى من الجسم منها العظام، الدماغ، الكلى، الكبد أو القلب.
كيف تنتشر العدوى بالدرن؟
ينتقل الدرن عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص إلى آخر عند العطس أو السعال أو البصق أو الاحتكاك المباشر وتنفس الهواء الملوث بالبكتيريا، فلا ينتقل مرض الدرن عن طريق:
المصافحة.
مشاركة الطعام والشراب.
التقبيل.
استخدام دورات المياه.
يتبع مرض الدرن نمطين معروفين عند إصابة الشخص به وهما:
إما أن يكون الشخص حاملاً لبكتيريا الدرن دون أن تظهر عليه أعراض المرض؛ حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم؛ بسبب مقاومة الجسم للبكتيريا, وفي هذه الحالة لا تكون معدية, وقد تتحول هذه البكتيريا إلى الشكل النشط.
أو أن يكون الشخص مصابًا بالدرن النشط، وبالتالي تظهر عليه أعراض الإصابة، ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين, وتظهر هذه الأعراض بعد العدوى ببكتيريا الدرن بعدة أسابيع، وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أشهر أو سنوات.
الفحوصات الأخرى لتحديد نشاط المرض:
الفحص السريري (الأعراض والعلامات).
فحص الاشعة السينية (x-ray).
فحص البلغم لتحديد وجود البكتيريا به.
التحقق من وجود التاريخ العائلي للإصابة بالدرن.
علاج الدرن؟
يستغرق علاج الدرن مدة طويلة تراوح بين 6-9 أشهر.
الأدوية المستخدمة لعلاج الدرن:
ايزونايازايد.
ريفامبين.
إيثامبيتول.
بيرازينامايد.
بعد أسابيع عدة من العلاج يبدأ المريض في الشعور بالتحسن وتقل فرصة نقله العدوى؛ لكن يجب الاستمرار في أخذ العلاج حتى انتهاء المدة المحددة من قبل الطبيب.
مقاومة الدرن للأدوية:
وهي قدرة البكتيريا على مقاومة الأدوية المستخدمة للعلاج, وتحدث هذه المقاومة بسبب عدم الانتظام في تناول الأدوية أو إيقاف استخدامها قبل انتهاء المدة المحددة للعلاج.
الوقاية من انتشار الدرن:
ينصح المصاب بالدرن النشط بالتالي:
المكوث في المنزل, أو في غرفة خاصة (خصوصًا في الأسابيع الأولى من العدوى).
تهوية الغرفة باستمرار.
تغطية الفم والأنف عند الحديث والعطس والسعال.
ارتداء الكمامة عند التجول أو التواجد مع أشخاص آخرين.
الحرص على أخذ الدواء في وقته ومدته الكاملة.
كما ينصح بأخذ لقاح الدرن (BCG) لجميع الأطفال عند الولادة.
المضاعفات:
قد يتسبب إهمال علاج الدرن الرئوي إلى انتشاره ليصيب أجزاء أخرى من الجسم منها العظام، الدماغ، الكلى، الكبد أو القلب.