محليات
تربية الكلاب.. عوائل تدفع من مصروف البيت لشراء الفيروسات!
تاريخ النشر: 02 يونيو 2022 22:06 KSA
تقتني بعض الأسر كلابا مستوردة، ومن نوعيات غالية الثمن وتقوم بتربيتها داخل المنزل بغرض الحراسة أحيانا وإن كان ذلك غير مناسب للعصر في ظل وجود كاميرات مراقبة داخل المنازل والشوارع، والبعض يقتنيها وينفق عليها جزءا من مصروف البيت من باب الرفاهية وادعاء التحضر لكن الأخطر في تربية الكلاب بالمنزل عدم الاهتمام بتطعيمها ضد الأمراض، ما يتسبب في إصابة بعض أفراد الأسرة خاصة الأطفال وبالعديد من الفيروسات والأمراض عند التعامل معها فشعر الكلاب قد يحمل بعض الميكروبات، التي تؤدي إلى إصابة الأطفال -خاصةً مرضى الجيوب الأنفية- بحساسية الصدر، التي يصاحبها ضيق التنفس، والسعال، وحكة بالأنف وقد يؤدي تعامل الأطفال مع الكلاب إلى الإصابة بالجرب، ومن أعراضه الحكة الشديدة وتغير لون الجلد إلى اللون الداكن كما أن لعاب الكلاب، خاصةً المصابين بالسعار، قد يصيب الأطفال بالأمراض المعدية، بالإضافة إلى أن تعرض الأطفال للعاب الكلاب غير النظيفة، قد يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي، وقد يؤدي نقل العدوى إلى الأطفال عن طريق الكلاب إلى الإصابة بتسمم الدم حسب عدة دراسات طبية حديثة.
استشاري: قد تؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي
يشير الدكتور شريف حته استشاري الصحة العامة والطب الوقائي بالقاهرة، إلى أن تربية الكلاب قد تهدد الأطفال ببعض الأضرار، ومن بينها:
- تعرض الأطفال للعاب الكلاب غير النظيفة، قد يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي.
- احتكاك الأطفال بالكلاب بصفة مستمر، قد يصيبهم بحساسية الجلد.
- قد يؤدي نقل العدوى إلى الأطفال عن طريق الكلاب إلى الإصابة بتسمم الدم.
- عند تعرض لعاب الكلاب لإحدى الجروح التي تعرض لها الطفل، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بأمراض الدم.
د. بكري: احذر خياطة الجرح الناتج عن عضة الكلب
حذر الدكتور طه بكري، أستاذ الباطنة والصدر بكلية الطب جامعة الأزهر، من اللجوء إلى خياطة الجرح الناتج عن عضة الكلب، مشيرًا إلى أهمية غسله بالماء والصابون، ثم التوجه لأقرب مستشفى، للحصول على المصل المناسب، قبل أن تتفاقم الحالة، وقال إن تعرض الأطفال لعضة الكلب المصاب بالسعار، قد يؤدي إلى الإصابة بالتشنجات العضلية، واضطرابات بعضلات التنفس، فضلًا عن الزغللة، وقد يصل الأمر إلى حد الوفاة، مشددًا على ضرورة الحصول على المصل المناسب قبل مرور 20 يومًا من الإصابة، لتجنب الإصابة بالمضاعفات.
6 فئات أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلاب
1 - الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.
2 - النساء الحوامل.
3 - مرضى السرطان الذين يعالجون بالعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
4 - كبار السن.
5 - الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو نقص المناعة الخلقي.
6 - الأشخاص الذين خضعوا مؤخرًا لعملية زرع عضو أو نخاع عظمى.
دائماً نجد في تعاليم النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام الفائدة والوقاية والحفظ لنا، لأنه رحيم بنا (بالمؤمنين رؤوف رحيم) فهو يريد لنا الخير ويريد لنا الصحة ولذلك حرَّم تربية الكلاب واعتبرها مخلوقات نجسة وحذر منها، وقد كشف العلماء أشياء كثيرة في الكلاب وهذا آخر ما وصل إليه العلم.
د. الدقل : 8 حالات إصابة بأمراض خلال شهر واحد
وحول المخاطر الصحية لتربية الكلاب بالمنزل حذر الدكتور صالح الدقل استشاري جراحة المناظير والسمنة بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة من خطورة تربية الكلاب داخل المنازل ومع أفراد الأسرة مؤكد أن مرضا يسمى «الهايداتد» أصبح منتشر بين أفراد الأسر التي تعمل على تربية الكلاب وهو الإصابة بديدان تنتقل إلى الإنسان وتصيبه في أحد أعضاء الجسم الداخلي.
وأوضح البرفسور صالح الدقل أنه في الشهر الماضي تم تسجيل 8 حالات إصابة سببها اقتناء وتربية الكلاب داخل المنزل وأضاف يقول «لوحظ في الفترة الماضية زيادة في أعداد حالات الإصابة بمرض الهايداتد، وهو مرض ينتج عن الإصابة بديدان تأتي من الكلاب عادة. والدودة المسببة لهذا المرض تمر بدورة حياة تبدأ من انتقال البويضات من التربة والزرع إلى أمعاء الماشية حيث تنمو هناك وتفرز اليرقات التي تنتقل إلى أمعاء الكلاب».
وبين الدكتور الدقل أن الإنسان قد يصاب عن طريق مخالطة الكلاب المصابة حيث تنتقل إلى الكبد أو الطحال أو أي عضو آخر مسببة آلام وأكياس في هذه الأعضاء. ويصعب تشخيص هذه الديدان في الكلاب، كما أنه يمكن تشخيصها في الإنسان في مراحل متقدمة بعد تكوينها أكياس بأحجام كبيرة في الجسم. وعند تشخيصها يتم علاجها عن طريق الأدوية المضادة للديدان وعادة يحتاج سحب هذه الأكياس عن طريق الإبرة تحت الأشعة أو إجراء عملية جراحية لاستئصالها. ولفت البروف صالح إلى أن مثل هذه الحالات كانت نادرة في السعودية ولكن حاليا في ازدياد في عدد الحالات وذلك لانتشار ظاهرة تربية الكلاب في المنازل.
دراسة حديثة: تربية الكلاب وراء انتشار سرطان الثدى
أكدت دراسة حديثة قام بها علماء من University of Munich أن تربية الكلاب في البيت تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.
وقد وجدت الدراسة أن 80 بالمئة من النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي كنَّ يربين الكلاب في بيوتهن وعلى احتكاك دائم معهم.
بينما وجدوا أن الأشخاص الذين يربون القطط لم يصابوا بهذا النوع من السرطان وذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدي عند الكلاب وعند البشر. فقد عثروا على فيروس يصيب الإنسان والكلاب معاً وقد ينتقل من الكلاب إلى البشر، هذا الفيروس له دور أساسي في الإصابة بالسرطان المذكور.
ووجدوا أن النساء في الدول الغربية أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء في الدول الشرقية، وعندما بحثوا عن الاختلاف الجوهري بين هاتين الفئتين، وجدوا أن النساء في الغرب اعتدن على تربية كلب مدلل في بيوتهن، بينما في الشرق نادراً ما تجد امرأة تربي كلباً!
وفي دراسة أخرى وجد العلماء أن الكلاب تؤوي الفيروسات المسؤولة عن الإصابة بسرطان الثدي واسمها MMTV وأثناء الاحتكاك والتعامل مع الكلب تنتقل هذه الفيروسات بسهولة للإنسان.
10 أمراض خطيرة ناتجة عن تربية الكلاب
تعد الكلاب هي مستودع رئيس للأمراض وانتشارها لهذا فإن تربية الكلاب في المنزل تسهم بشكل كبير في نقل العديد من الأمراض الفيروسية والبكتيرية للإنسان إذ أنه قد تنقل الأمراض إلى الإنسان عن طريق اللعاب أو الهواء الجوي أو البول أو البراز الملوثين أو اللمس المباشر بالكلب.
حيث أشارت عدة أبحاث عن وجود العديد من الأمراض سببها تربية الكلاب في المنزل سنسرد أشهرها وأكثرها انتشاراً تنقسم هذه الأمراض إلى أمراض فيروسية وأمراض بكتيرية الأمراض الفيروسية مثل داء الكلب والنوروفيروس والأمراض البكتيرية مثل البستوريلا، السالمونيلا، البروسيلا، اليرسينيا القولونية، العطيفة.
1. مرض شاغاس
عادة ما يكون الكلاب أكثر عرضة لهذا المرض، ويمكن أن يكون داء الكلب شاغاس الذي ينتقل من الكلاب حادًا أو مزمنًا ويؤدي في الغالب بالتهاب وتليف القلب، مما يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وضعف في عضلة القلب والموت المفاجئ.
2. مرض العطائف
تنتقل العدوى البكتيرية التي تصيب الأمعاء بسهولة من براز الكلاب المصابة إلى أصحابها من البشر. من الأسباب الرئيسية لالتهاب المعدة والأمعاء الجرثومي، وهو يسبب آلام في المعدة، وإسهال، وغثيان وقيء، وكذلك الحمى لدى البشر.
3. مرض السلمونيلا
تتوجد بكتيريا السالمونيلا في أمعاء وبراز الكلاب والتي تسبب التسمم الغذائي.
4. مرض البستريلس
ينتقل هذا الداء عن طريق عضات الكلاب ولا يحتاج الكلب إلى أن يمرض نفسه ليصيب الإنسان، فهو يحمل البكتيريا دون إظهار أي أعراض على الإطلاق. إذا لم يتم علاجها يمكن أن يتطور بسرعة إلى عدوى خطيرة، مع مضاعفات إضافية مثل الخراجات والتهاب المفاصل حتى التهابات الجهاز التنفسي
5. سخامية عضة الكلب
تم العثور على البكتيريا المسببة لهذا المرض في لعاب الكلاب الصحية. وتم الإبلاغ عن أمراض خطيرة مثل تسمم الدم
6. داء البريميات (أو مرض ويل)
داء البريميات عدوى جرثومية يمكن أن تكون قاتلة في الكلاب ويمكن أن تنتقل إلى أصحابها من البشر. يمكن للإنسان أن ينتقل إليه من خلال ملامسة بول حيوان مصاب، خاصة من خلال جرح مفتوح.
والأعراض المرض الخفيفة : الصداع وآلام العضلات والحمى .أما أعراض المرض الشديدة فتشمل : نزيف من الرئتين والتهاب السحايا.
7. داء الجيارديات وداء خفيات الأبواغ
كلاهما من أمراض الأمعاء التي تسببها الطفيليات التي تنقلها الحيوانات الأليفة. يعتبر الإسهال وآلام المعدة من أكثر أعراض هذه الالتهابات شيوعًا.
8. داء التوكسوكريات (المقاريز) دودة الكلاب
الدودة الطفيلية Toxacara “دودة الكلاب” الموجودة بشكل أكثر شيوعًا في أمعاء الكلاب، وينتج التوكساكارا عددًا كبيرًا من البيض الذي يمر عبر جسم الحيوان وينتهي به الأمر في برازه، يمكن أن تُصاب أعضاء أخرى مثل الكبد أو الرئتين أو العينين أو الدماغ بالعدوى وتسبب أعراضًا شديدة – مثل ضعف البصر وفي بعض الحالات العمى.
9. مرض سعفة
السعفة مرض جلدي لا ينتج عن دودة بل بسبب فطريات توجد في التربة وعلى جلد الإنسان والكلاب المصابة. يميل الأطفال إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالسعفة ويمكن أن ينتقل بسهولة عن طريق اللمس.
10. حمى جبال روكي المبقعة
تسبب هذا المرض بكتيريا تعرف باسم ريكتسيا وينتقل عن طريق القراد الذي قد يحمله الكلب وتبدأ الأعراض عمومًا بالحمى، ويمكن أن تشمل الطفح الجلدي (عادةً بالقرب من الذراعين والكاحلين)، وعدم الراحة في الأمعاء، والإسهال وآلام المفاصل.
استشاري: قد تؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي
يشير الدكتور شريف حته استشاري الصحة العامة والطب الوقائي بالقاهرة، إلى أن تربية الكلاب قد تهدد الأطفال ببعض الأضرار، ومن بينها:
- تعرض الأطفال للعاب الكلاب غير النظيفة، قد يؤدي إلى إضعاف الجهاز المناعي.
- احتكاك الأطفال بالكلاب بصفة مستمر، قد يصيبهم بحساسية الجلد.
- قد يؤدي نقل العدوى إلى الأطفال عن طريق الكلاب إلى الإصابة بتسمم الدم.
- عند تعرض لعاب الكلاب لإحدى الجروح التي تعرض لها الطفل، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بأمراض الدم.
د. بكري: احذر خياطة الجرح الناتج عن عضة الكلب
حذر الدكتور طه بكري، أستاذ الباطنة والصدر بكلية الطب جامعة الأزهر، من اللجوء إلى خياطة الجرح الناتج عن عضة الكلب، مشيرًا إلى أهمية غسله بالماء والصابون، ثم التوجه لأقرب مستشفى، للحصول على المصل المناسب، قبل أن تتفاقم الحالة، وقال إن تعرض الأطفال لعضة الكلب المصاب بالسعار، قد يؤدي إلى الإصابة بالتشنجات العضلية، واضطرابات بعضلات التنفس، فضلًا عن الزغللة، وقد يصل الأمر إلى حد الوفاة، مشددًا على ضرورة الحصول على المصل المناسب قبل مرور 20 يومًا من الإصابة، لتجنب الإصابة بالمضاعفات.
6 فئات أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلاب
1 - الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز.
2 - النساء الحوامل.
3 - مرضى السرطان الذين يعالجون بالعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي.
4 - كبار السن.
5 - الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة أو نقص المناعة الخلقي.
6 - الأشخاص الذين خضعوا مؤخرًا لعملية زرع عضو أو نخاع عظمى.
دائماً نجد في تعاليم النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام الفائدة والوقاية والحفظ لنا، لأنه رحيم بنا (بالمؤمنين رؤوف رحيم) فهو يريد لنا الخير ويريد لنا الصحة ولذلك حرَّم تربية الكلاب واعتبرها مخلوقات نجسة وحذر منها، وقد كشف العلماء أشياء كثيرة في الكلاب وهذا آخر ما وصل إليه العلم.
د. الدقل : 8 حالات إصابة بأمراض خلال شهر واحد
وحول المخاطر الصحية لتربية الكلاب بالمنزل حذر الدكتور صالح الدقل استشاري جراحة المناظير والسمنة بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة من خطورة تربية الكلاب داخل المنازل ومع أفراد الأسرة مؤكد أن مرضا يسمى «الهايداتد» أصبح منتشر بين أفراد الأسر التي تعمل على تربية الكلاب وهو الإصابة بديدان تنتقل إلى الإنسان وتصيبه في أحد أعضاء الجسم الداخلي.
وأوضح البرفسور صالح الدقل أنه في الشهر الماضي تم تسجيل 8 حالات إصابة سببها اقتناء وتربية الكلاب داخل المنزل وأضاف يقول «لوحظ في الفترة الماضية زيادة في أعداد حالات الإصابة بمرض الهايداتد، وهو مرض ينتج عن الإصابة بديدان تأتي من الكلاب عادة. والدودة المسببة لهذا المرض تمر بدورة حياة تبدأ من انتقال البويضات من التربة والزرع إلى أمعاء الماشية حيث تنمو هناك وتفرز اليرقات التي تنتقل إلى أمعاء الكلاب».
وبين الدكتور الدقل أن الإنسان قد يصاب عن طريق مخالطة الكلاب المصابة حيث تنتقل إلى الكبد أو الطحال أو أي عضو آخر مسببة آلام وأكياس في هذه الأعضاء. ويصعب تشخيص هذه الديدان في الكلاب، كما أنه يمكن تشخيصها في الإنسان في مراحل متقدمة بعد تكوينها أكياس بأحجام كبيرة في الجسم. وعند تشخيصها يتم علاجها عن طريق الأدوية المضادة للديدان وعادة يحتاج سحب هذه الأكياس عن طريق الإبرة تحت الأشعة أو إجراء عملية جراحية لاستئصالها. ولفت البروف صالح إلى أن مثل هذه الحالات كانت نادرة في السعودية ولكن حاليا في ازدياد في عدد الحالات وذلك لانتشار ظاهرة تربية الكلاب في المنازل.
دراسة حديثة: تربية الكلاب وراء انتشار سرطان الثدى
أكدت دراسة حديثة قام بها علماء من University of Munich أن تربية الكلاب في البيت تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.
وقد وجدت الدراسة أن 80 بالمئة من النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي كنَّ يربين الكلاب في بيوتهن وعلى احتكاك دائم معهم.
بينما وجدوا أن الأشخاص الذين يربون القطط لم يصابوا بهذا النوع من السرطان وذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدي عند الكلاب وعند البشر. فقد عثروا على فيروس يصيب الإنسان والكلاب معاً وقد ينتقل من الكلاب إلى البشر، هذا الفيروس له دور أساسي في الإصابة بالسرطان المذكور.
ووجدوا أن النساء في الدول الغربية أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء في الدول الشرقية، وعندما بحثوا عن الاختلاف الجوهري بين هاتين الفئتين، وجدوا أن النساء في الغرب اعتدن على تربية كلب مدلل في بيوتهن، بينما في الشرق نادراً ما تجد امرأة تربي كلباً!
وفي دراسة أخرى وجد العلماء أن الكلاب تؤوي الفيروسات المسؤولة عن الإصابة بسرطان الثدي واسمها MMTV وأثناء الاحتكاك والتعامل مع الكلب تنتقل هذه الفيروسات بسهولة للإنسان.
10 أمراض خطيرة ناتجة عن تربية الكلاب
تعد الكلاب هي مستودع رئيس للأمراض وانتشارها لهذا فإن تربية الكلاب في المنزل تسهم بشكل كبير في نقل العديد من الأمراض الفيروسية والبكتيرية للإنسان إذ أنه قد تنقل الأمراض إلى الإنسان عن طريق اللعاب أو الهواء الجوي أو البول أو البراز الملوثين أو اللمس المباشر بالكلب.
حيث أشارت عدة أبحاث عن وجود العديد من الأمراض سببها تربية الكلاب في المنزل سنسرد أشهرها وأكثرها انتشاراً تنقسم هذه الأمراض إلى أمراض فيروسية وأمراض بكتيرية الأمراض الفيروسية مثل داء الكلب والنوروفيروس والأمراض البكتيرية مثل البستوريلا، السالمونيلا، البروسيلا، اليرسينيا القولونية، العطيفة.
1. مرض شاغاس
عادة ما يكون الكلاب أكثر عرضة لهذا المرض، ويمكن أن يكون داء الكلب شاغاس الذي ينتقل من الكلاب حادًا أو مزمنًا ويؤدي في الغالب بالتهاب وتليف القلب، مما يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وضعف في عضلة القلب والموت المفاجئ.
2. مرض العطائف
تنتقل العدوى البكتيرية التي تصيب الأمعاء بسهولة من براز الكلاب المصابة إلى أصحابها من البشر. من الأسباب الرئيسية لالتهاب المعدة والأمعاء الجرثومي، وهو يسبب آلام في المعدة، وإسهال، وغثيان وقيء، وكذلك الحمى لدى البشر.
3. مرض السلمونيلا
تتوجد بكتيريا السالمونيلا في أمعاء وبراز الكلاب والتي تسبب التسمم الغذائي.
4. مرض البستريلس
ينتقل هذا الداء عن طريق عضات الكلاب ولا يحتاج الكلب إلى أن يمرض نفسه ليصيب الإنسان، فهو يحمل البكتيريا دون إظهار أي أعراض على الإطلاق. إذا لم يتم علاجها يمكن أن يتطور بسرعة إلى عدوى خطيرة، مع مضاعفات إضافية مثل الخراجات والتهاب المفاصل حتى التهابات الجهاز التنفسي
5. سخامية عضة الكلب
تم العثور على البكتيريا المسببة لهذا المرض في لعاب الكلاب الصحية. وتم الإبلاغ عن أمراض خطيرة مثل تسمم الدم
6. داء البريميات (أو مرض ويل)
داء البريميات عدوى جرثومية يمكن أن تكون قاتلة في الكلاب ويمكن أن تنتقل إلى أصحابها من البشر. يمكن للإنسان أن ينتقل إليه من خلال ملامسة بول حيوان مصاب، خاصة من خلال جرح مفتوح.
والأعراض المرض الخفيفة : الصداع وآلام العضلات والحمى .أما أعراض المرض الشديدة فتشمل : نزيف من الرئتين والتهاب السحايا.
7. داء الجيارديات وداء خفيات الأبواغ
كلاهما من أمراض الأمعاء التي تسببها الطفيليات التي تنقلها الحيوانات الأليفة. يعتبر الإسهال وآلام المعدة من أكثر أعراض هذه الالتهابات شيوعًا.
8. داء التوكسوكريات (المقاريز) دودة الكلاب
الدودة الطفيلية Toxacara “دودة الكلاب” الموجودة بشكل أكثر شيوعًا في أمعاء الكلاب، وينتج التوكساكارا عددًا كبيرًا من البيض الذي يمر عبر جسم الحيوان وينتهي به الأمر في برازه، يمكن أن تُصاب أعضاء أخرى مثل الكبد أو الرئتين أو العينين أو الدماغ بالعدوى وتسبب أعراضًا شديدة – مثل ضعف البصر وفي بعض الحالات العمى.
9. مرض سعفة
السعفة مرض جلدي لا ينتج عن دودة بل بسبب فطريات توجد في التربة وعلى جلد الإنسان والكلاب المصابة. يميل الأطفال إلى أن يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالسعفة ويمكن أن ينتقل بسهولة عن طريق اللمس.
10. حمى جبال روكي المبقعة
تسبب هذا المرض بكتيريا تعرف باسم ريكتسيا وينتقل عن طريق القراد الذي قد يحمله الكلب وتبدأ الأعراض عمومًا بالحمى، ويمكن أن تشمل الطفح الجلدي (عادةً بالقرب من الذراعين والكاحلين)، وعدم الراحة في الأمعاء، والإسهال وآلام المفاصل.