دولية
جدل بسبب جواز سفر دبلوماسي لابن وزير الداخلية التونسي
تاريخ النشر: 17 يوليو 2022 15:34 KSA
أثارت صورة نشرها ابن وزير الداخلية التونسي توفيق شرف الدين جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي في تونس.
وبمجرد انتشار الصورة تدفقت تعليقات التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد قرار السلطات التونسية بمنح ابن الوزير امتيازا استثنائيا غير قانوني، وفق قول البعض.
المدير التنفيذي لمنظمة “أنا يقظ” مهاب القروي نشر تدوينة أوضح فيها أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية ورئيس البرلمان فقط من يتمتعون بجواز السفر الدبلوماسي. ودعا آخرون إلى محاسبة وزير الداخلية توفيق شرف الدين وإقالته من منصبه بسبب خرق القانون.
فيما انتقد الصحفي التونسي علاء زعتور قرار وزارة الداخلية منح ابن الوزير جوازا دبلوماسيا وقال: “في الوقت الذي يمنح فيه ابن الوزير جوازا دبلوماسيا، أمن المطار منع النائب بالبرلمان جميلة الكسيكسي من السفر”.
وذكر البعض رئيس الجمهورية بواجبه في التدخل في مثل هذه المواقف: “نرجو أن يكون موقف قيس سعيد مماثلا لموقفه في قضية استعمال سيارة إدارية على ذمة وزير من قبل ابنته”. وغرّد آخر قائلا: ” في الوقت الذي يموت فيه أبناء الشعب غرقا في البحر على متن مراكب الموت بحثا عن لقمة العيش، يمنح فيه أبناء الوزراء جوازات سفر دبلوماسية”.
وأشار البعض إلى أن مثل هذا السيناريو تسبب في سقوط الحكومة التونسية السابقة برئاسة هشام المشيشي، بعد أن نشر عدد من الوزراء صورا وهم في منتجع سياحي، في وقت يمر فيه الشعب بأزمة اقتصادية خانقة ويعاني من انتشار فيروس كورونا قبل أكثر من عام، في إشارة إلى أن هذه الحادثة قد تكون بداية نهاية الحكومة الحالية.
تعليقا على الضجة التي رافقت صورة جوازه الدبلوماسي، نشر قيس شرف الدين ابن وزير الداخلية توفيق شرف الدين صورة ثانية علق فيها ساخرا على أحد التعليقات وقال: “حصولي على جواز دبلوماسي كان وفق القانون”. وعن هذا الموضوع، نشر الوزير الأسبق حاتم العشي تدوينة على فيسبوك أوضح فيها أن القانون التونسي يسمح لكل وزير أن يحصل أبناؤه وزوجته على جوازات دبلوماسية تُسلّم عند انتهاء مهامه في الوزارة لتُمنح للوزير الذي سيخلفه. واعتبر العشي أن الضجة القائمة مجانية وسببها الجهل بالقانون التونسي وهدفها بث الفوضى قبل أيام من الاستفتاء، وفق قوله.
وبمجرد انتشار الصورة تدفقت تعليقات التونسيين على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد قرار السلطات التونسية بمنح ابن الوزير امتيازا استثنائيا غير قانوني، وفق قول البعض.
المدير التنفيذي لمنظمة “أنا يقظ” مهاب القروي نشر تدوينة أوضح فيها أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزير الخارجية ورئيس البرلمان فقط من يتمتعون بجواز السفر الدبلوماسي. ودعا آخرون إلى محاسبة وزير الداخلية توفيق شرف الدين وإقالته من منصبه بسبب خرق القانون.
فيما انتقد الصحفي التونسي علاء زعتور قرار وزارة الداخلية منح ابن الوزير جوازا دبلوماسيا وقال: “في الوقت الذي يمنح فيه ابن الوزير جوازا دبلوماسيا، أمن المطار منع النائب بالبرلمان جميلة الكسيكسي من السفر”.
وذكر البعض رئيس الجمهورية بواجبه في التدخل في مثل هذه المواقف: “نرجو أن يكون موقف قيس سعيد مماثلا لموقفه في قضية استعمال سيارة إدارية على ذمة وزير من قبل ابنته”. وغرّد آخر قائلا: ” في الوقت الذي يموت فيه أبناء الشعب غرقا في البحر على متن مراكب الموت بحثا عن لقمة العيش، يمنح فيه أبناء الوزراء جوازات سفر دبلوماسية”.
وأشار البعض إلى أن مثل هذا السيناريو تسبب في سقوط الحكومة التونسية السابقة برئاسة هشام المشيشي، بعد أن نشر عدد من الوزراء صورا وهم في منتجع سياحي، في وقت يمر فيه الشعب بأزمة اقتصادية خانقة ويعاني من انتشار فيروس كورونا قبل أكثر من عام، في إشارة إلى أن هذه الحادثة قد تكون بداية نهاية الحكومة الحالية.
تعليقا على الضجة التي رافقت صورة جوازه الدبلوماسي، نشر قيس شرف الدين ابن وزير الداخلية توفيق شرف الدين صورة ثانية علق فيها ساخرا على أحد التعليقات وقال: “حصولي على جواز دبلوماسي كان وفق القانون”. وعن هذا الموضوع، نشر الوزير الأسبق حاتم العشي تدوينة على فيسبوك أوضح فيها أن القانون التونسي يسمح لكل وزير أن يحصل أبناؤه وزوجته على جوازات دبلوماسية تُسلّم عند انتهاء مهامه في الوزارة لتُمنح للوزير الذي سيخلفه. واعتبر العشي أن الضجة القائمة مجانية وسببها الجهل بالقانون التونسي وهدفها بث الفوضى قبل أيام من الاستفتاء، وفق قوله.