اقتصاد
أمير الشرقية : مشاريع رأس الخير للعالم أجمع
تاريخ النشر: 13 يونيو 2023 15:01 KSA
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء أمس، في مجلس 'الإثنينية' الأسبوعي، أصحاب السمو والفضيلة والمعالي ومديري الجهات الحكومية وجمعاً من المواطنين ومعالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد السالم، ورئيس وقيادات الهيئة الملكية برأس الخير.
وأوضح سموه أن المناطق الاقتصادية التي أعلن سمو ولي العهد عن تخصيصها قبل فترة ومن بينها مدينة رأس الخير ستحقق نتائج إيجابية كبيرة -بإذن الله- تنعكس على نوعية الصناعات وأيضاً نوعية المستثمرين سواء من الخارج أو من المستثمرين السعوديين، داعياً رجال الأعمال في المنطقة ومن جميع أنحاء المملكة الاستفادة من التطورات التي شهدتها مدينة رأس الخير والتحول النوعي الذي تعيشه الآن.
وقال: 'إن إسناد هذه المدينة من قبل القيادة الحكيمة إلى الهيئة الملكية يأتي امتداداً لنجاحاتها في مدينتي الجبيل وينبع التي حققت قيمة مضافة وقد أثبت الواقع والحقائق وتأكد على الأرض أنها فعلاً مشاريع ذات قيمة عالية ليس فقط للمملكة ولكن للعالم أجمع'.
وأضاف سموه: 'رأس الخير ستكون -بإذن الله- مدينة متميزة، حيث إن الصناعات الثقيلة والتعدينية صناعات نوعية ووجود الخامات الطبيعية مع الإدارة الحكيمة ستتحقق قيمة نوعية تضاف لاقتصادنا الوطني وللعالم'، معرباً عن سعادته بوجود عدد كبير من الشباب السعودي المؤهل في مصانع رأس الخير.
وحث سموه الهيئة الملكية برأس الخير على النهوض بالعمل في إدارة المصانع الواعدة حتى تحقق المزيد من التطورات الإيجابية التي تعود بالنفع على اقتصاد المنطقة بشكل خاص والمملكة بشكل عام.
من جانبه، أوضح المهندس السالم، أن مدينة رأس الخير للصناعات التعدينية واحدة من مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأربع، متخصصة في الصناعات التعدينية، وتقع شمال مدينة الجبيل الصناعية بنحو 80 كم، وقد كُلفت الهيئة الملكية بإدارتها في الـ 30 شوال 1430هـ، لتكون على نمط مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، وأصبحت بفضل الله تعالى والقيادة الرشيدة نموذجاً عالمياً فريداً للصناعات التعدينية، حيث حرصت الهيئة الملكية أن تكون الصناعات التعدينية مكتملة بداية من التصنيع الأساسي وحتى آخر حلقة في سلسلة الإمداد، حتى أصبحت منتجاتها تستخدم على نطاق واسع وبموثوقية عالية في أكبر مصانع السيارات والرقائق المعدنية، كما نجحت في استقطاب ما يزيد على 20 صناعة تعدينية تتوزع ما بين أساسية وتحويلية وخفيفة ومساندة.
وبين أنه بعد الإعلان عن المنطقة الاقتصادية الخاصة برأس الخير ستكون ممكناً أساسياً للصناعات البحرية والصناعات المساندة لها، لجذب استثمارات عالمية نوعية وتقديم حزمة من الحوافز التشجيعية، معرباً عن شكره لسمو أمير الشرقية لدعمه المستمر للهيئة الملكية للجبيل وينبع ممثلة بمدينة رأس الخير للصناعات التعدينية .
من جهته، قدّم الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية برأس الخير المهندس أحمد نور الدين حسن شرحاً عن التطورات التي شهدتها المدينة، مشيراً إلى أن أنها ثالث مدن الهيئة الملكية بعد الجبيل وينبع والثانية على ساحل الخليج العربي بالمنطقة الشرقية، وقد أنيط بالهيئة الملكية تطويرها وإدارتها على نمطي مدينة الجبيل وينبع وفق رؤيتها التي تسعى لأن تكون الخيار الأول للمستثمرين ومساهم رئيس في اقتصاد المملكة وتتمحور رسالتها حول التمكين والتطوير وتشجيع الابتكار وتوفير البنى التحتية للوصول لرؤية المملكة الطموحة .
وأشار إلى أن مساحة المدينة تبلغ 287.2 كم2 منها 143.4 كم2 ، وتخصصت في الصناعات التعدينية، وتركز على استهداف صناعات محددة، وتستخدم أرقى مصانع السيارات في العالم الآن منتجات رأس الخير في صناعاتها، لافتاً إلى أن الهيئة الملكية حققت برأس الخير نمواً في الاستثمارات التي تم ضخها في المدينة من عام 2006 وحتى الربع الأول من هذا العام بنسبة بلغت 93 وبإجمالي استثمارات تتجاوز 186 مليار ريال منها 92 استثمارات صناعية وبمعدل 1 إلى 14 ريالا لكل ريال استثمرته الدولة وكان المقابل من القطاع الخاص.
حضر اللقاء وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال وعدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والمسؤولين وجمع من أهالي المنطقة .
وأوضح سموه أن المناطق الاقتصادية التي أعلن سمو ولي العهد عن تخصيصها قبل فترة ومن بينها مدينة رأس الخير ستحقق نتائج إيجابية كبيرة -بإذن الله- تنعكس على نوعية الصناعات وأيضاً نوعية المستثمرين سواء من الخارج أو من المستثمرين السعوديين، داعياً رجال الأعمال في المنطقة ومن جميع أنحاء المملكة الاستفادة من التطورات التي شهدتها مدينة رأس الخير والتحول النوعي الذي تعيشه الآن.
وقال: 'إن إسناد هذه المدينة من قبل القيادة الحكيمة إلى الهيئة الملكية يأتي امتداداً لنجاحاتها في مدينتي الجبيل وينبع التي حققت قيمة مضافة وقد أثبت الواقع والحقائق وتأكد على الأرض أنها فعلاً مشاريع ذات قيمة عالية ليس فقط للمملكة ولكن للعالم أجمع'.
وأضاف سموه: 'رأس الخير ستكون -بإذن الله- مدينة متميزة، حيث إن الصناعات الثقيلة والتعدينية صناعات نوعية ووجود الخامات الطبيعية مع الإدارة الحكيمة ستتحقق قيمة نوعية تضاف لاقتصادنا الوطني وللعالم'، معرباً عن سعادته بوجود عدد كبير من الشباب السعودي المؤهل في مصانع رأس الخير.
وحث سموه الهيئة الملكية برأس الخير على النهوض بالعمل في إدارة المصانع الواعدة حتى تحقق المزيد من التطورات الإيجابية التي تعود بالنفع على اقتصاد المنطقة بشكل خاص والمملكة بشكل عام.
من جانبه، أوضح المهندس السالم، أن مدينة رأس الخير للصناعات التعدينية واحدة من مدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأربع، متخصصة في الصناعات التعدينية، وتقع شمال مدينة الجبيل الصناعية بنحو 80 كم، وقد كُلفت الهيئة الملكية بإدارتها في الـ 30 شوال 1430هـ، لتكون على نمط مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، وأصبحت بفضل الله تعالى والقيادة الرشيدة نموذجاً عالمياً فريداً للصناعات التعدينية، حيث حرصت الهيئة الملكية أن تكون الصناعات التعدينية مكتملة بداية من التصنيع الأساسي وحتى آخر حلقة في سلسلة الإمداد، حتى أصبحت منتجاتها تستخدم على نطاق واسع وبموثوقية عالية في أكبر مصانع السيارات والرقائق المعدنية، كما نجحت في استقطاب ما يزيد على 20 صناعة تعدينية تتوزع ما بين أساسية وتحويلية وخفيفة ومساندة.
وبين أنه بعد الإعلان عن المنطقة الاقتصادية الخاصة برأس الخير ستكون ممكناً أساسياً للصناعات البحرية والصناعات المساندة لها، لجذب استثمارات عالمية نوعية وتقديم حزمة من الحوافز التشجيعية، معرباً عن شكره لسمو أمير الشرقية لدعمه المستمر للهيئة الملكية للجبيل وينبع ممثلة بمدينة رأس الخير للصناعات التعدينية .
من جهته، قدّم الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية برأس الخير المهندس أحمد نور الدين حسن شرحاً عن التطورات التي شهدتها المدينة، مشيراً إلى أن أنها ثالث مدن الهيئة الملكية بعد الجبيل وينبع والثانية على ساحل الخليج العربي بالمنطقة الشرقية، وقد أنيط بالهيئة الملكية تطويرها وإدارتها على نمطي مدينة الجبيل وينبع وفق رؤيتها التي تسعى لأن تكون الخيار الأول للمستثمرين ومساهم رئيس في اقتصاد المملكة وتتمحور رسالتها حول التمكين والتطوير وتشجيع الابتكار وتوفير البنى التحتية للوصول لرؤية المملكة الطموحة .
وأشار إلى أن مساحة المدينة تبلغ 287.2 كم2 منها 143.4 كم2 ، وتخصصت في الصناعات التعدينية، وتركز على استهداف صناعات محددة، وتستخدم أرقى مصانع السيارات في العالم الآن منتجات رأس الخير في صناعاتها، لافتاً إلى أن الهيئة الملكية حققت برأس الخير نمواً في الاستثمارات التي تم ضخها في المدينة من عام 2006 وحتى الربع الأول من هذا العام بنسبة بلغت 93 وبإجمالي استثمارات تتجاوز 186 مليار ريال منها 92 استثمارات صناعية وبمعدل 1 إلى 14 ريالا لكل ريال استثمرته الدولة وكان المقابل من القطاع الخاص.
حضر اللقاء وكيل إمارة المنطقة الشرقية الدكتور خالد بن محمد البتال وعدد من أصحاب السمو والفضيلة والمعالي والمسؤولين وجمع من أهالي المنطقة .