دولية
«الدعم السريع» تتوغل في «ود مدني» مع نزوح السكان
تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2023 22:59 KSA
سيطرت قوات الدعم السريع، على بلدة رفاعة شرق ولاية الجزيرة السودانية، وتوغلت في ود مدني عاصمتها، بحسب شهود عيان، مع استمرار نزوح سكان المدينة التي كانت من الأماكن القليلة المتبقية في منأى من الحرب.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة الإثنين، إنَّ نحو 300 ألف شخص فروا من القتال على جبهة جديدة في الحرب السودانية، مع دخول مقاتلين من قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش منذ 8 أشهر مدينة ود مدني.
وقد يكون الاستيلاء على المدينة المكتظَّة بالنازحين، التي تمثل مركزًا للمساعدات، نقطة تحول في تقدم قوات الدعم السريع عبر المناطق الغربية والوسطى من السودان.
وتقع ود مدني على بعد 170 كيلومترًا تقريبًا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة الخرطوم في ولاية الجزيرة، وهي منطقة زراعية مهمَّة في بلد يواجه جوعًا متفاقمًا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان، إنَّ ما لا يقل عن 250 إلى 300 ألف شخص فروا من الولاية منذ اندلاع الاشتباكات قبل أربعة أيام.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم السريع مقاتلين في شاحنات صغيرة تتجوَّل في شوارع المدينة، وفوق جسر عبر النِّيل الأزرق دار قتال عليه مع قوات الجيش. وقال شهود إنَّهم داهموا أيضًا قرى مجاورة.
وقال نشطاء محليون يطالبون بالديمقراطية إنَّ قوات الدعم السريع أقامت نقاط تفتيش في أنحاء المدينة، وتنهب المنازل والسيارات، في غياب قوات الجيش والشرطة.
وأدَّت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى نزوح نحو سبعة ملايين شخص، وتركت العاصمة أطلالًا، وتسببت في أزمة إنسانية كبيرة، وأتاحت الفرصة لتصاعد موجات القتل بدوافع عرقية في دارفور.
وتقاسمت القوتان السلطة مع المدنيين بعد الإطاحة بالزعيم السابق عمر البشير عام 2019، ثم تحالفتا في انقلاب عام 2021، لكن الخلاف نشب بينهما حول خطة لانتقال سياسي مدعومة دوليًّا.
وفي الخرطوم، تواجه قوات الدعم السريع اتهامات بنهب منازل، واغتصاب نساء، وقتل واعتقال تعسفي. وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إنَّ الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش حول ود مدني تسبَّبت في نزوح كبير في الأيام القليلة الماضية.
ولجأ نصف مليون شخص إلى ولاية الجزيرة بشكل عام، ويعيش ما لا يقل عن 85 ألفًا داخل ود مدني، وسط اعتماد متزايد على مرافق المدينة للحصول على الرعاية الصحية والمساعدات والخدمات الحكومية، التي بدأت في التوقف خلال الأيام الماضية.
وتقود الولايات المتحدة، التي حثَّت قوات الدعم السريع يوم الأحد على عدم مهاجمة ود مدني، وكذلك السعودية، جهود وساطة لم تفضِ إلى نتائج حتَّى الآن. وبعدما أعلن وسطاء إقليميون بالهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) أنَّ الجيش وقوات الدعم السريع اتفقا على وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي، سرعان ما تراجع الجانبان عن ذلك.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة الإثنين، إنَّ نحو 300 ألف شخص فروا من القتال على جبهة جديدة في الحرب السودانية، مع دخول مقاتلين من قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش منذ 8 أشهر مدينة ود مدني.
وقد يكون الاستيلاء على المدينة المكتظَّة بالنازحين، التي تمثل مركزًا للمساعدات، نقطة تحول في تقدم قوات الدعم السريع عبر المناطق الغربية والوسطى من السودان.
وتقع ود مدني على بعد 170 كيلومترًا تقريبًا إلى الجنوب الشرقي من العاصمة الخرطوم في ولاية الجزيرة، وهي منطقة زراعية مهمَّة في بلد يواجه جوعًا متفاقمًا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان، إنَّ ما لا يقل عن 250 إلى 300 ألف شخص فروا من الولاية منذ اندلاع الاشتباكات قبل أربعة أيام.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم السريع مقاتلين في شاحنات صغيرة تتجوَّل في شوارع المدينة، وفوق جسر عبر النِّيل الأزرق دار قتال عليه مع قوات الجيش. وقال شهود إنَّهم داهموا أيضًا قرى مجاورة.
وقال نشطاء محليون يطالبون بالديمقراطية إنَّ قوات الدعم السريع أقامت نقاط تفتيش في أنحاء المدينة، وتنهب المنازل والسيارات، في غياب قوات الجيش والشرطة.
وأدَّت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى نزوح نحو سبعة ملايين شخص، وتركت العاصمة أطلالًا، وتسببت في أزمة إنسانية كبيرة، وأتاحت الفرصة لتصاعد موجات القتل بدوافع عرقية في دارفور.
وتقاسمت القوتان السلطة مع المدنيين بعد الإطاحة بالزعيم السابق عمر البشير عام 2019، ثم تحالفتا في انقلاب عام 2021، لكن الخلاف نشب بينهما حول خطة لانتقال سياسي مدعومة دوليًّا.
وفي الخرطوم، تواجه قوات الدعم السريع اتهامات بنهب منازل، واغتصاب نساء، وقتل واعتقال تعسفي. وقالت المنظمة الدولية للهجرة، إنَّ الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش حول ود مدني تسبَّبت في نزوح كبير في الأيام القليلة الماضية.
ولجأ نصف مليون شخص إلى ولاية الجزيرة بشكل عام، ويعيش ما لا يقل عن 85 ألفًا داخل ود مدني، وسط اعتماد متزايد على مرافق المدينة للحصول على الرعاية الصحية والمساعدات والخدمات الحكومية، التي بدأت في التوقف خلال الأيام الماضية.
وتقود الولايات المتحدة، التي حثَّت قوات الدعم السريع يوم الأحد على عدم مهاجمة ود مدني، وكذلك السعودية، جهود وساطة لم تفضِ إلى نتائج حتَّى الآن. وبعدما أعلن وسطاء إقليميون بالهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) أنَّ الجيش وقوات الدعم السريع اتفقا على وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي، سرعان ما تراجع الجانبان عن ذلك.