محليات
ارتفاع المنافسة والغش والخام.. تحديات بصناعة العطور
تاريخ النشر: 14 أبريل 2024 00:20 KSA
على الرغم من ارتفاع حجم سوق العطور بالسعودية لأكثر من 7 مليارات ريال سنويًّا، إلَّا أنَّ السوق يشهد تحدِّيات كبيرة من أبرزها المنافسة الشديدة بين الشركات، وارتفاع تكلفة المواد الخام، ومحاولات الغش التجاري، وصعوبة الحصول على تراخيص المنتجات.
يأتي ذلك في ظل وجود فرص كبيرة للنمو في هذا القطاع، تغذيها تأثيرات البنية التحتية الحديثة، التي تدعم الابتكار والاستثمار في الصناعات الإبداعية الحديثة.
وصل حجم سوق العطور في المملكة في عام 2023 إلى 1.8 مليار دولار، أي «7 مليارات ريال»، ومن المتوقَّع أنْ يصل حجم السوق إلى 2.6 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.1٪ خلال الفترة 2024-2032. ووفقًا لتقرير مجموعة شركة الأبحاث «IMARC»، يُتوقَّع أنْ يكون النمو الأسرع في قطاع سوق العطور السعودي في أنواع المنتجات الفاخرة.
ويشير التقرير إلى أنَّ الأجيال الجديدة تتَّجه بشكل متزايد نحو العطور الفاخرة، إلى جانب ارتفاع مستوى الدخل في المملكة، كما أنَّ للنمو السريع المستمر للسوق عدَّة أسباب، منها العوامل الدينية والاجتماعية، بالإضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأجيال الشابَّة. ويضيف التقرير، إنَّ غالبية السعوديين يفضلون العطور الفاخرة ذات الرائحة القوية، والثبات الطويل، وغالبًا ما يكون العود ضمن مكوِّنات العطر الرئيسة.
وتعتمد صناعة العطور السعودية الحديثة على مزيج من الابتكار والتقليد، حيث يتم استخدام المكوِّنات التقليدية المحلية مثل العود والورد والعنبر، إضافة إلى تقنيات حديثة في استخلاص الروائح وتركيبها. ويتم تطوير عملية صنع العطور بشكل مستمر لتحقيق جودة عالية وتجربة مميزة للعملاء.
وتسعى العلامات التجارية السعودية لتسويق العطور الحديثة عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية.
وتعتمد الشركات على الحملات الإعلانية الرقمية، وإنشاء محتوى جذاب يستهدف الجمهور المستهدف.
تصنيف العطور
يقول عمر بن عبدالرحمن الخطيب مدير تطوير الأعمال في مجال العطور والتجميل، إنَّ عملية تصنيف العطور والتجميل تنقسم إلى قسمين، هما: المنشأ، والعلامة التجارية، ويُقصد بها الماركات العالمية المعروفة التي تحمل أسماء أشهر المصمِّمين العالميِّين في عالم العطور والتجميل، وله انتشار كبير على مستوى العالم، وهو الحجم الذي تم بناء سوق العطور والتجميل عليه.
وعن الفرق بين العلامات التجارية العالمية، والصناعات الخارجية والمحلية، قال الخطيب: هذان الصنفان يتأثَّران بالعلامات التجارية؛ لأنَّه يتم تشجيع المستثمرين على تصنيع عطور مستوحاة من هذه العلامات التجارية، وهناك من يحبِّذ العطور ذات الصناعة الخارجية، ويراها أكثر كفاءة من الصناعات المحلية، في حين توجد شريحة أُخْرى ترى أنَّ الصناعة المحلية للعطور المستوحاة، تفي بالغرض وبتكلفة ربما تكون أقل من غيرها، وبالتالي فإنَّ المستثمر أوجد ميزة تنافسية ألا وهي السعر.
أبرز انواع العطور
وبيَّن الخطيب الأنواع الأكثر إقبالًا من المواطنين ومن المقيمين، وقال: يمكن تقسيم تركيز العطور إلى 5 أقسام رئيسة، وهي عطور البيرفيوم، وهي الأقوى من حيث التركيز، ويصل تركيز الزيت العطري فيها ما بين 20-40% يليها أو دي بيرفيوم، ويقل تركيزه عن سابقه 10%، ويليهم أو دي تواليت الذي يصل تركيزه من 5-15%، وأخيرا عطور الكولونيا، والفريش ذات التركيز الأقل، منوِّهًا إلى أنَّ لكلٍّ ذائقته الخاصة في اختيار العطور المناسبة له.
وأشار إلى أنَّ موضة هذا العام هي عطور المصمِّمين الحصرية، أو كما يُطلق عليها عطور النيش، وتكلفة هذه العطور مرتفعة عن غيرها من العطور، وهي من ضمن العلامات التجارية العالمية.
العطور المقلَّدة والأصلية
وكشف عمر الخطيب عن أبرز الفروقات بين العطور الأصلية، والأخرى المقلَّدة، وقال: غالبًا ما تكون هذه المقلَّدات في منتجات العلامات التجارية العالمية والأكثر مبيعًا منها، ويمكن تمييزها من خلال إحساس جودة التغليف والتعبئة، لذا أنصح بالشراء من المعارض المعروفة باسمها، وأيضًا التي تحمل شهادات تثبت تعاملها مع المصادر الأساسية لهذه العلامات التجارية العالمية.
وحذَّر الخطيبُ المستهلكِينَ من شراء العطور من المعارض غير الموثوقة، حاثًّا إيَّاهم على التأكد من جودة منتجاتهم، ورأي عملائهم، لافتًا إلى أنَّه مع مرور الوقت سيدرك المستهلك الفرق بين المعارض التي تبيع بسعر مرتفع، والأخرى التي تبيع بسعر منخفض، مع أنَّ كليهما يملك نفس الشهادات والتصاريح، والسعر ليس المعيار الوحيد، وإنَّما التجربة التي تبرهن جودة المنتج وثباته.
يأتي ذلك في ظل وجود فرص كبيرة للنمو في هذا القطاع، تغذيها تأثيرات البنية التحتية الحديثة، التي تدعم الابتكار والاستثمار في الصناعات الإبداعية الحديثة.
وصل حجم سوق العطور في المملكة في عام 2023 إلى 1.8 مليار دولار، أي «7 مليارات ريال»، ومن المتوقَّع أنْ يصل حجم السوق إلى 2.6 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.1٪ خلال الفترة 2024-2032. ووفقًا لتقرير مجموعة شركة الأبحاث «IMARC»، يُتوقَّع أنْ يكون النمو الأسرع في قطاع سوق العطور السعودي في أنواع المنتجات الفاخرة.
ويشير التقرير إلى أنَّ الأجيال الجديدة تتَّجه بشكل متزايد نحو العطور الفاخرة، إلى جانب ارتفاع مستوى الدخل في المملكة، كما أنَّ للنمو السريع المستمر للسوق عدَّة أسباب، منها العوامل الدينية والاجتماعية، بالإضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأجيال الشابَّة. ويضيف التقرير، إنَّ غالبية السعوديين يفضلون العطور الفاخرة ذات الرائحة القوية، والثبات الطويل، وغالبًا ما يكون العود ضمن مكوِّنات العطر الرئيسة.
وتعتمد صناعة العطور السعودية الحديثة على مزيج من الابتكار والتقليد، حيث يتم استخدام المكوِّنات التقليدية المحلية مثل العود والورد والعنبر، إضافة إلى تقنيات حديثة في استخلاص الروائح وتركيبها. ويتم تطوير عملية صنع العطور بشكل مستمر لتحقيق جودة عالية وتجربة مميزة للعملاء.
وتسعى العلامات التجارية السعودية لتسويق العطور الحديثة عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية.
وتعتمد الشركات على الحملات الإعلانية الرقمية، وإنشاء محتوى جذاب يستهدف الجمهور المستهدف.
تصنيف العطور
يقول عمر بن عبدالرحمن الخطيب مدير تطوير الأعمال في مجال العطور والتجميل، إنَّ عملية تصنيف العطور والتجميل تنقسم إلى قسمين، هما: المنشأ، والعلامة التجارية، ويُقصد بها الماركات العالمية المعروفة التي تحمل أسماء أشهر المصمِّمين العالميِّين في عالم العطور والتجميل، وله انتشار كبير على مستوى العالم، وهو الحجم الذي تم بناء سوق العطور والتجميل عليه.
وعن الفرق بين العلامات التجارية العالمية، والصناعات الخارجية والمحلية، قال الخطيب: هذان الصنفان يتأثَّران بالعلامات التجارية؛ لأنَّه يتم تشجيع المستثمرين على تصنيع عطور مستوحاة من هذه العلامات التجارية، وهناك من يحبِّذ العطور ذات الصناعة الخارجية، ويراها أكثر كفاءة من الصناعات المحلية، في حين توجد شريحة أُخْرى ترى أنَّ الصناعة المحلية للعطور المستوحاة، تفي بالغرض وبتكلفة ربما تكون أقل من غيرها، وبالتالي فإنَّ المستثمر أوجد ميزة تنافسية ألا وهي السعر.
أبرز انواع العطور
وبيَّن الخطيب الأنواع الأكثر إقبالًا من المواطنين ومن المقيمين، وقال: يمكن تقسيم تركيز العطور إلى 5 أقسام رئيسة، وهي عطور البيرفيوم، وهي الأقوى من حيث التركيز، ويصل تركيز الزيت العطري فيها ما بين 20-40% يليها أو دي بيرفيوم، ويقل تركيزه عن سابقه 10%، ويليهم أو دي تواليت الذي يصل تركيزه من 5-15%، وأخيرا عطور الكولونيا، والفريش ذات التركيز الأقل، منوِّهًا إلى أنَّ لكلٍّ ذائقته الخاصة في اختيار العطور المناسبة له.
وأشار إلى أنَّ موضة هذا العام هي عطور المصمِّمين الحصرية، أو كما يُطلق عليها عطور النيش، وتكلفة هذه العطور مرتفعة عن غيرها من العطور، وهي من ضمن العلامات التجارية العالمية.
العطور المقلَّدة والأصلية
وكشف عمر الخطيب عن أبرز الفروقات بين العطور الأصلية، والأخرى المقلَّدة، وقال: غالبًا ما تكون هذه المقلَّدات في منتجات العلامات التجارية العالمية والأكثر مبيعًا منها، ويمكن تمييزها من خلال إحساس جودة التغليف والتعبئة، لذا أنصح بالشراء من المعارض المعروفة باسمها، وأيضًا التي تحمل شهادات تثبت تعاملها مع المصادر الأساسية لهذه العلامات التجارية العالمية.
وحذَّر الخطيبُ المستهلكِينَ من شراء العطور من المعارض غير الموثوقة، حاثًّا إيَّاهم على التأكد من جودة منتجاتهم، ورأي عملائهم، لافتًا إلى أنَّه مع مرور الوقت سيدرك المستهلك الفرق بين المعارض التي تبيع بسعر مرتفع، والأخرى التي تبيع بسعر منخفض، مع أنَّ كليهما يملك نفس الشهادات والتصاريح، والسعر ليس المعيار الوحيد، وإنَّما التجربة التي تبرهن جودة المنتج وثباته.