ولا تعنِي التغريدةُ سوَى إثباتِ الجيناتِ الصهيونيَّةِ الأنانيَّةِ والغادرةِ التي تُعَشْعِشُ في عقولِ وقلوبِ الإسرائيليِّينَ، سواءً كانُوا قادةً أو شعبًا، وإنْ كانَ هذَا هُو موقفهُم تجاهَ صديقِهم الأصدقِ، وحليفِهم الأوثقِ، وعضدِهم الأكبرِ، فمَا هُو موقفهُم تجاهَ مَن يُصنِّفونَهم -هم- أعداءً لهُم من الرِّجالِ والنِّساءِ والأطفالِ العربِ والفلسطينيِّينَ؟، حتمًا هناكَ كراهيةٌ رهيبةٌ من الإسرائيليِّينَ ضدَّ مَن يفعلْ أو يقلْ أيَّ شيءٍ يخالفُ مخطَّطاتِهم الخبيثةِ، ولوْ كانَ حدًّا أدنَى من الحقِّ والإنسانيَّةِ!.
والعالم قد نسي كيف كافأت إسرائيل بريطانيا، التي نفَّذت وعد وزير خارجيتها، آرثر بلفور، بإنشاء دولة لليهود في فلسطين قبل ٧ عقود، بتفجير فندق الملك داوود في القدس في عام ١٩٤٦م، بينما كان ممَّن يقطنه ٢٨ جنديًّا بريطانيًّا يشرفون على تنفيذ آخر مراحل الوعد المشؤوم، وتم ذلك بتدبير وتخطيط وتنفيذ رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، عندما كان عضوًا في منظمة إرغون اليهودية الإرهابية، ويَا لهُ من جزاءٍ هُو أفظعُ من جزاءِ سنمارٍ!.
جيناتٌ صهيونيَّةٌ أنانيَّةٌ وغادرةٌ، قد وُلِدتْ في الماضِي السحيقِ منذُ حقبةِ النبيِّ موسى -عليهِ السَّلامُ- وما زالتْ تتوالدُ وتتكاثرُ، ويَا أمانَ العالمِ من جيناتِ يهودٍ!.