author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
م . طلال القشقري
حين يمرض الجيب قبل الجسد!!
من الشقيقة مصر اشترى صديقي العزيز عدّة أدوية بأسعار زهيدة جداً مقارنةً بأسعارها في المملكة!.فدواء للسيولة مثلاً سعره 230 ريالا لدينا بينما هو هناك 22 ريالا، ودواء الكوليسترول لدينا 135 ريالا بينما هو هناك 58 ريالا، ودواء للمعدة هنا 88 ريالا وهناك 12 ريالا، ودواء لتضخم...
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
أيَّامٌ قليلاتٌ، وتبدأ بطولةُ كأس العالم لكرة القدم، ومعها سيرتفعُ الحماسُ في مختلف أنحاء العالم، فالبطولة ليست مجرَّد كرة قدم، بل أضخم حدث لمليارات من البشر، وتصنع لحظاتٍ من الفرح، أو الحزن للشُّعوب؛ ممَّا يصعب تكرارُها.لكنْ للبطولة وجهٌ آخرُ -سلبيٌّ للغاية- ويستحقُّ التأمُّل، فالسَّهر اللَّيلي الطَّويل...
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
قبل أكثر من 2000 عام، وقف اليونانيُّونَ على حافَّة الفشل، فالإمبراطوريَّة الفارسيَّة قد زحفت نحوهم بجيوش هائلة، وجعلتهم يعيشُونَ حالةً من الرُّعب بانتظار الفُرس الذين كانوا في أوج قوَّتهم!.حينذاك ظهر قائدٌ عسكريٌّ مغمورٌ اسمه ثيميستوكليس، ولم يكن أقوى الرِّجال اليونانيِّين، كما لم يكن أغناهم، لكنَّه كان...
جاكم الإعصار إذا هبَّ وثار!!
كُنْتُ في مهمَّة عملٍ تخصُّ الهيئة السعوديَّة للمياه (المؤسَّسة العامَّة لتحلية المياه المالحة سابقًا) في العاصمة البريطانيَّة لندن عام ١٩٩٤م، عندما لعِبَ منتخبُنا لكرة القدم أُولى مشاركاته بكأس العالم، التي تأهَّل إليها -لأوَّل مرَّة- في تاريخه المجيد.والآن، وبعد مرور ٣٢ سنةً يلعبُ منتخبُنَا في البطولة العالميَّة...
وتسير قافلة الحجيج رغم أنف الضجيج
في كلِّ عامٍ، وقبلَ وخلالَ وبعدَ موسمِ الحجِّ، تتحوَّل المملكةُ العربيَّة السعوديَّة إلى ورشة عمل كُبْرى لا تهدأ، وهدفُها هو خدمة ملايين الحُجَّاج الوافدِينَ من مختلف بقاع الأرض؛ لأداء الرُّكن الخامس من أركان الإسلام.وتلتحمُ الجهودُ السعوديَّةُ الأمنيَّةُ والصحيَّةُ والتنظيميَّةُ والخدميَّةُ مع بعضها بعضًا، وتُسخَّرُ أحدث التَّقنيات...
مثل تعليقة الملابس على حبل الغسيل!!
هناك أزواجٌ في الحياة الاجتماعيَّة يتشابهُونَ مع هوامير سوق الأسهم الماليَّة، من ناحية ممارسة هواية تعليق الغير، وضحايا الأزواج هُنَّ الزَّوجاتُ، بينما ضحايا الهوامير هم المساهمُونَ!.أولئك يتركُونَ زوجاتٍ لا هُنَّ زوجاتٌ ينعمنَ بحقوقهنَّ، ولا هُنَّ مطلَّقاتٌ يبحثنَ عن نصيبهنَّ من الحياة مع أزواجٍ غيرهم، وهؤلاء يتركُون...
مسلسل السعادة
عندما أخرجُ من بيتي إلى المسجد؛ لأداء صلاة الفجر، أشعرُ وكأنَّني طائرٌ ينسحبُ بهدوءٍ من ضيق القفص المحبوس فيه، إلى رحابة السَّماء الواسعة!.شوارعُ جدَّة الصَّاخبة ليلًا تصبحُ في الفجر شبه فارغة، وأهلُ البيوت يغطُّون في نومٍ عميقٍ، والهواتفُ الجوَّالةُ تخرسُ صامتةً، بل وحتَّى همومي تبدُو وكأنَّ...
أعيدوا الصحف الورقيَّة.. رائحة الوطن الزكيَّة!
غرَّد الإعلاميُّ الرياضيُّ العراقيُّ الشهيرُ (علي نوري)، خلال زيارته -مؤخَّرًا- للرِّياض، بمناسبة إجراء قرعة كأس آسيا 2027 لكرة القدم، بأنَّه وجد في المملكة كلَّ شيءٍ باستثناء الصُّحف الورقيَّة، التي يعشقُ رائحتها في الصَّباح الباكر، ولا يكاد يسيغُ مطالعة الأخبار إلَّا في صفحاتها المنشورة على الملأ!.وأنا أشاركُ...
عجرفة وكالة وغش عمالة!
لولا سوء خدمات ما بعد البيع لوكالات أجهزة التكييف، سواء غلاء أسعار صيانتها، ومواعيدها البعيدة، أو أحيانًا سوء جودة الصِّيانة نفسها، لما اضطرَّ المُستهلكُون الذين أنتمي أنا إلى عالمهم للتَّعامل مع وِرَش العمالة الوافدة، التي تعجُّ بها شوارعنا، مع ما يُعاب على بعضها من غشش مكشوف!.مُؤخَّرًا،...
شكراً صالح التركي.. جدّة لك ممتنّة
لم تكن جدّة في عيون صالح التركي الذي ترجّل من صهوة أمانتها مجرد شوارع تُعبَّد، أو أرصفة تُرصّ، بل كانت عروساً للبحر حيّة تنمو بالرؤية قبل القرار، وتزدهر حين تجد من يقرأ حاضرها بعين المستقبل.وكشاهد على مرحلة إدارة التركي لأمانة جدّة من بدايتها لنهايتها، أستطيع القول...
 م . طلال القشقري