ونجد «الحواس» صدر في عنوان كتابه عبارة «أساطير الأولين»، ليؤكد أن القصص القرآني ابتداءً من خلق الكون وخلق البشرية من آدم، وأن الحياة بعد الموت والجنة والنار ما هي إلا أساطير الأولين.. ويستدل بسفر الجامعة بعدم عودة الحياة بعد الموت، أما الثواب والعقاب ففي هذه الدنيا لا في الآخرة.