ثقافة
إدريس وحجازي يوثقان "الإبل" بريشتهما الفنية
تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2024 23:25 KSA
يفتتح الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام الأسبق، المعرض الثنائي للفنانين عبدالله إدريس، والدكتورة هناء حجازي، غداً في أتيليه جدة للفنون الجميلة، ويستمر المعرض لمدة ثلاثة أسابيع.
يقام المعرض بعنوان «قد نفنى وقد نصل»، ويتزامن مع عام الإبل، حيث ستكون الإبل المفردة الأساسية التي تجمع بين الفنانين ويتناولها كل فنان بأسلوبه الخاص.
الفنان عبدالله إدريس يُعتبر واحداً من رموز الفن التشكيلي المعاصر ومن المجدّدين في اللوحة التشكيلية، وهو صاحب بصمة خاصة ويقدم أعمالاً تحمل خصوصيته ولا تخطئها العين أبداً، حسب ما أوضح هشام قنديل مدير أتيليه جدة، ويضيف قنديل: عبدالله إدريس فنان مثقف، مجدّد، متمرّد على النمطية المألوفة يقدم رؤية مغايرة خاصة به سواء أبدع أعمالاً تتناول التراث الإنساني بشكل عام وبأسلوب معاصر أو كانت أعمالاً تنتمي لفن ما بعد الحداثة، وهو دائم البحث والتنقيب عن تقديم أعمال جديدة تتحرّر من القوالب الأكاديمية؛ فيشعر المتلقي بروح التمرّد على كل ما هو ثابت وتقليدي. وأشار إلى إحدى تجاربه المستوحاة من رسوم الكهوف كإرث تاريخي ممتد لأكثر من ثلاثة آلاف سنة وهي صخور مكتشفة في كهوف وصخور بالجزيرة العربية وتحمل دلالات لطريقة الحياة التي كانت سائدة في تلك الأزمنة كطريقة الصيد والحرب والملابس والحيوانات، وهو في هذا المشهد لا يحاكي تلك المشاهد بالأسلوب المباشر بقدر ما يعمد إلى تحويرها واختزالها ضمن رؤيته وبنائيته للوحة.. إضافة إلى تقديمها بأسلوبه التقني وألوانه الخاصة، وكأنها مقطع من جدار أثري أو حائط مهمل وهامش كان يعبث فوق سطحه الزمن وأحياناً شغب طفولي.
أما الفنانة الدكتورة هناء حجازي فتقدم في هذا المعرض ٢٥ لوحة تشكيلية تحمل بصمتها الخاصة في الأداء بأسلوب يجمع بين الانطباعية والتشخيصية وتتناول أيضاً مفردة الإبل، وهي طبيبة وقاصة وروائية ولها أكثر من إصدار أدبي، وتمارس الفنون التشكيلية منذ فترة طويلة، وقدمت في بدايتها أعمالاً أكاديمية ثم بدأت تتمرّد على الأكاديمة، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية، وهذا هو المعرض الشخصي الثاني لها.
يقام المعرض بعنوان «قد نفنى وقد نصل»، ويتزامن مع عام الإبل، حيث ستكون الإبل المفردة الأساسية التي تجمع بين الفنانين ويتناولها كل فنان بأسلوبه الخاص.
الفنان عبدالله إدريس يُعتبر واحداً من رموز الفن التشكيلي المعاصر ومن المجدّدين في اللوحة التشكيلية، وهو صاحب بصمة خاصة ويقدم أعمالاً تحمل خصوصيته ولا تخطئها العين أبداً، حسب ما أوضح هشام قنديل مدير أتيليه جدة، ويضيف قنديل: عبدالله إدريس فنان مثقف، مجدّد، متمرّد على النمطية المألوفة يقدم رؤية مغايرة خاصة به سواء أبدع أعمالاً تتناول التراث الإنساني بشكل عام وبأسلوب معاصر أو كانت أعمالاً تنتمي لفن ما بعد الحداثة، وهو دائم البحث والتنقيب عن تقديم أعمال جديدة تتحرّر من القوالب الأكاديمية؛ فيشعر المتلقي بروح التمرّد على كل ما هو ثابت وتقليدي. وأشار إلى إحدى تجاربه المستوحاة من رسوم الكهوف كإرث تاريخي ممتد لأكثر من ثلاثة آلاف سنة وهي صخور مكتشفة في كهوف وصخور بالجزيرة العربية وتحمل دلالات لطريقة الحياة التي كانت سائدة في تلك الأزمنة كطريقة الصيد والحرب والملابس والحيوانات، وهو في هذا المشهد لا يحاكي تلك المشاهد بالأسلوب المباشر بقدر ما يعمد إلى تحويرها واختزالها ضمن رؤيته وبنائيته للوحة.. إضافة إلى تقديمها بأسلوبه التقني وألوانه الخاصة، وكأنها مقطع من جدار أثري أو حائط مهمل وهامش كان يعبث فوق سطحه الزمن وأحياناً شغب طفولي.
أما الفنانة الدكتورة هناء حجازي فتقدم في هذا المعرض ٢٥ لوحة تشكيلية تحمل بصمتها الخاصة في الأداء بأسلوب يجمع بين الانطباعية والتشخيصية وتتناول أيضاً مفردة الإبل، وهي طبيبة وقاصة وروائية ولها أكثر من إصدار أدبي، وتمارس الفنون التشكيلية منذ فترة طويلة، وقدمت في بدايتها أعمالاً أكاديمية ثم بدأت تتمرّد على الأكاديمة، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية، وهذا هو المعرض الشخصي الثاني لها.