سياحة
المنتزه الوطني بالأحساء واجهة سياحية ...وإطلالة جميلة على العمران
تاريخ النشر: 08 يناير 2025 18:26 KSA
حيث الطبيعة والهدوء والأجواء الجميلة بين الأشجار الوارقة والنخيل الباسقة والرمال الذهبية - يتجه الزوار والسواح من داخل الأحساء وخارجها ومن المقيمين والوافدين صوب المنتزه الوطني بالأحساء - حيث يحوي المنتزه على العديد من الحدائق الموزعة في كافة مساحاته الشاسعة والجلسات والألعاب والمسطحات الخضراء هنا وهناك ودورات المياه - وكذلك وجود عدد من الكائنات الفطرية حيث تحوي ٢٠ ظبي و٤ من المها العربي داخل المحمية ووجود الطيران الشراعي الذي يجوب أجواء المتنزه وسط متابعة وفرحة ومشاهدة من الزائرين - ويعتبر واحدا من الوجهات السياحية المميزة التي تجمع بين جمال الطبيعة والأجواء - كما يحوي العديد من المرافق التي تلبي احتياجات الزوار.
وتتميز أجواء المنتزه بالاعتدال والهدوء مما يجعله مكانا مثاليا للهروب من صخب وتعب الحياة وهمومها - ويستمتع الزائر بتنوع تضاريس المتنزه فهو وجهة مثالية لكل من يبحث عن تجربة طبيعية هادئة ممتعة فهو خيارا مفضلا للجميع - وتبذل وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في المركز الوطني لتنمية القطاع النباتي ومكافحة التصحر وإدارة المنتزه المنتزه جهودا كبيرة من أجل تأمين وتحقيق راحة الزائرين والسواح .
المنتزه الوطني بالأحساء يقع تحديدا في مدينة العمران - وأنشئ ضمن مشروع لصد زحف رمال الصحراء وتصل مساحته نحو ٤٥٠٠ هكتار تتوزع بين الحدائق وبرك السباحة وملاعب الأطفال ومضمار للخيول وآخر للدراجات - وهو امتداد لرمال الدهناء في شرق المملكة ، ويشكل واجهة سياحية للزائرين له من خارج وداخل المملكة.
ويحده من الجهة الجنوبية مدينة العمران وقراها ويمثل إطلالة جميلة عليها ، ويمتد إلى جهة الأصفر بطول ٢٠ كم تقريبا وعرض ٢٥٠ - ٧٥٠مترا مشكلا سدا منيعا بين حقول الكثبان الرملية وبين المناطق الزراعية والسكانية بالمنطقة .
وتتميز أجواء المنتزه بالاعتدال والهدوء مما يجعله مكانا مثاليا للهروب من صخب وتعب الحياة وهمومها - ويستمتع الزائر بتنوع تضاريس المتنزه فهو وجهة مثالية لكل من يبحث عن تجربة طبيعية هادئة ممتعة فهو خيارا مفضلا للجميع - وتبذل وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة في المركز الوطني لتنمية القطاع النباتي ومكافحة التصحر وإدارة المنتزه المنتزه جهودا كبيرة من أجل تأمين وتحقيق راحة الزائرين والسواح .
المنتزه الوطني بالأحساء يقع تحديدا في مدينة العمران - وأنشئ ضمن مشروع لصد زحف رمال الصحراء وتصل مساحته نحو ٤٥٠٠ هكتار تتوزع بين الحدائق وبرك السباحة وملاعب الأطفال ومضمار للخيول وآخر للدراجات - وهو امتداد لرمال الدهناء في شرق المملكة ، ويشكل واجهة سياحية للزائرين له من خارج وداخل المملكة.
ويحده من الجهة الجنوبية مدينة العمران وقراها ويمثل إطلالة جميلة عليها ، ويمتد إلى جهة الأصفر بطول ٢٠ كم تقريبا وعرض ٢٥٠ - ٧٥٠مترا مشكلا سدا منيعا بين حقول الكثبان الرملية وبين المناطق الزراعية والسكانية بالمنطقة .