محليات
المملكة تعزز فرص تطوير الشراكة الإستراتيجية مع ماليزيا
تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2025 00:35 KSA
يولي سمو ولي العهد اهتماماً كبيراً بتوسيع آفاق التعاون الثنائي بين المملكة وماليزيا، بما يعزز فرص تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية.
وقد أكدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى ماليزيا في عام 2017 ، واللقاءات والفعاليات، إضافة إلى توقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون والاستثمار بين البلدين في مختلف المجالات مكانة ماليزيا لدى المملكة، وعمق العلاقات بين البلدين.
الشراكة الإستراتيجية
وتطورت العلاقات الثنائية على مر العقود الماضية، وتوجت في العام 2021م بالتوقيع على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الماليزي، بحضور سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء ماليزيا السابق محيي الدين ياسين، في خطوة هامة للارتقاء بعلاقات البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية في جميع المجالات، في ظل ما يتمتعان به من عناصر القوة الاقتصادية والمكانة الدولية، إذ تنظر المملكة لماليزيا كشريك اقتصادي مهم، باعتبار اقتصادها هو رابع أكبر اقتصاد في منطقة جنوب شرق آسيا.
وأطلق مجلس التنسيق السعودي – الماليزي أعماله بانعقاد اجتماعه الأول بالرياض، في ديسمبر من العام الماضي (2024م)، برئاسة سمو وزير الخارجية ونظيره الماليزي، ويسعى المجلس ولجانه الفرعية إلى أن يسهم في تطوير الشراكة والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يرتقي إلى تطلعات قيادتي البلدين.
زيادة التبادل التجاري
وشهدت العلاقات التجارية بين المملكة وماليزيا تطوراً ملحوظاً، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام 2024م وحتى منتصف العام 2025م نحو 13 مليار دولار، ويميل الميزان التجاري لصالح المملكة، حيث بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى ماليزيا 10 مليارات دولار، بينما بلغت قيمة وارداتها من ماليزيا نحو 3 مليارات دولار، وتحتل المملكة المرتبة التاسعة عالمياً ضمن الدول المصدّرة إلى ماليزيا.
10 مليارات دولار استثمارات
وشهد التعاون بين المملكة وماليزيا في مجال الطاقة تطوراً ملحوظاً، إذ أطلقت شركتا أرامكو السعودية وبتروناس الماليزية مشروعين مشتركين تضمنا إنشاء مصفاة ومجمع بتروكيماويات متكامل في ماليزيا، كما وقعت شركة أكوا باور السعودية في مايو من العام الجاري (2025م)، مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية الاستثمار الماليزية لاستكشاف فرص توليد الطاقة بسعة تصل إلى 12.5 جيجاواط بحلول العام 2040م، واستثمارات أولية تقدر قيمتها بـ10 مليارات دولار.
منهج الاعتدال والوسطية
وتحظى المملكة باحترام كبير لدى جميع الأوساط الرسمية والشعبية الماليزية، انطلاقاً من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما تهتم القيادة الماليزية بتوطيد علاقتها مع المملكة، وتعتبرها شريكاً استراتيجياً في العالم الإسلامي.
ويتفق البلدان في تبنيهما منهج الإسلام الوسطي القائم على الاعتدال والتسامح ونبذ الغلو والتطرف، ومكافحة الإرهاب، ودعم العمل الإسلامي المشترك بكافة مجالاته من خلال منظمة التعاون الإسلامي، إذ تقدر ماليزيا الدور القيادي للمملكة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وخدمة الحرمين الشريفين.
ويتطلع البلدان لأن تسهم زيارة ملك ماليزيا إلى السعودية في تعزيز وتطوير العلاقات بينهما، والاستفادة من فرص التعاون التي تتيحها رؤية 2030 والمشروعات الكبرى التي أطلقتها المملكة في توطيد التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
وقد أكدت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى ماليزيا في عام 2017 ، واللقاءات والفعاليات، إضافة إلى توقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون والاستثمار بين البلدين في مختلف المجالات مكانة ماليزيا لدى المملكة، وعمق العلاقات بين البلدين.
الشراكة الإستراتيجية
وتطورت العلاقات الثنائية على مر العقود الماضية، وتوجت في العام 2021م بالتوقيع على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي الماليزي، بحضور سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء ماليزيا السابق محيي الدين ياسين، في خطوة هامة للارتقاء بعلاقات البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية في جميع المجالات، في ظل ما يتمتعان به من عناصر القوة الاقتصادية والمكانة الدولية، إذ تنظر المملكة لماليزيا كشريك اقتصادي مهم، باعتبار اقتصادها هو رابع أكبر اقتصاد في منطقة جنوب شرق آسيا.
وأطلق مجلس التنسيق السعودي – الماليزي أعماله بانعقاد اجتماعه الأول بالرياض، في ديسمبر من العام الماضي (2024م)، برئاسة سمو وزير الخارجية ونظيره الماليزي، ويسعى المجلس ولجانه الفرعية إلى أن يسهم في تطوير الشراكة والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يرتقي إلى تطلعات قيادتي البلدين.
زيادة التبادل التجاري
وشهدت العلاقات التجارية بين المملكة وماليزيا تطوراً ملحوظاً، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام 2024م وحتى منتصف العام 2025م نحو 13 مليار دولار، ويميل الميزان التجاري لصالح المملكة، حيث بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى ماليزيا 10 مليارات دولار، بينما بلغت قيمة وارداتها من ماليزيا نحو 3 مليارات دولار، وتحتل المملكة المرتبة التاسعة عالمياً ضمن الدول المصدّرة إلى ماليزيا.
10 مليارات دولار استثمارات
وشهد التعاون بين المملكة وماليزيا في مجال الطاقة تطوراً ملحوظاً، إذ أطلقت شركتا أرامكو السعودية وبتروناس الماليزية مشروعين مشتركين تضمنا إنشاء مصفاة ومجمع بتروكيماويات متكامل في ماليزيا، كما وقعت شركة أكوا باور السعودية في مايو من العام الجاري (2025م)، مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية الاستثمار الماليزية لاستكشاف فرص توليد الطاقة بسعة تصل إلى 12.5 جيجاواط بحلول العام 2040م، واستثمارات أولية تقدر قيمتها بـ10 مليارات دولار.
منهج الاعتدال والوسطية
وتحظى المملكة باحترام كبير لدى جميع الأوساط الرسمية والشعبية الماليزية، انطلاقاً من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما تهتم القيادة الماليزية بتوطيد علاقتها مع المملكة، وتعتبرها شريكاً استراتيجياً في العالم الإسلامي.
ويتفق البلدان في تبنيهما منهج الإسلام الوسطي القائم على الاعتدال والتسامح ونبذ الغلو والتطرف، ومكافحة الإرهاب، ودعم العمل الإسلامي المشترك بكافة مجالاته من خلال منظمة التعاون الإسلامي، إذ تقدر ماليزيا الدور القيادي للمملكة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وخدمة الحرمين الشريفين.
ويتطلع البلدان لأن تسهم زيارة ملك ماليزيا إلى السعودية في تعزيز وتطوير العلاقات بينهما، والاستفادة من فرص التعاون التي تتيحها رؤية 2030 والمشروعات الكبرى التي أطلقتها المملكة في توطيد التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
- المملكة في المرتبة التاسعة عالمياً ضمن الدول المصدّرة إلى ماليزيا.
- مشروعان مشتركان لإنشاء مصفاة ومجمع بتروكيماويات في ماليزيا.
- مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص لتوليد الطاقة بـ 10 مليارات دولار.
- المملكة تحظى باحترام كبير لدى جميع الأوساط الماليزية.
- البلدان يتبنيان منهج الإسلام الوسطي القائم على الاعتدال والتسامح.
- تقدر ماليزيا الدور القيادي للمملكة في خدمة قضايا الأمة.
- مجلس التنسيق المشترك.
- رفع مستوى العلاقات بين البلدين.
- المملكة تنظر لماليزيا كشريك اقتصادي مهم.
- ارتفاع التبادل التجاري إلى 13 مليار دولار.