محليات
وزارة التعليم تعزز الشراكة والدعم النفسي للطلاب
تاريخ النشر: 18 يناير 2026 00:14 KSA
يعود اليوم أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة إلى مدارس المملكة مع بدء الفصل الدراسي الثاني للعام 2025–2026، بعد إجازة منتصف العام.
وتركز وزارة التعليم، على الشراكة بين المدرسة والأسرة لدعم نجاح الطلاب وضمان تحقيق أفضل النتائج التعليمية.
ويؤكد التقويم الدراسي الجديد على نظام الفصلين الدراسيين، ما يمنح الطلاب وقتًا كافيًا لاستيعاب المناهج ومتابعة أنشطتهم التربوية بشكل متوازن.
وفي مختلف المناطق، تم توزيع الكتب الدراسية وتجهيز الفصول الدراسية بالكامل، مع تنظيم الدوام الصباحي والاصطفاف لضمان انطلاقة سلسة.
كما وُضعت برامج دعم نفسي واجتماعي وتربوي للطلاب لمساعدتهم على التكيف بعد الإجازة وضمان استمرار تحصيلهم الدراسي بكفاءة.
وشهد هذا العام أيضًا تطوير المصادر الرقمية التعليمية وإضافة آلاف الموارد التفاعلية لتعزيز التعلم الرقمي.
وتمت إعادة هيكلة إدارية لرفع كفاءة المدارس وتحسين سير العمل، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم.
كما أصبحت الأنشطة الطلابية جزءًا رسميًا من الجدول الدراسي والتقييم، لتعزيز القيم الوطنية، وتنمية المهارات الحياتية والوعي الثقافي.
العودة للدراسة
6 ملايين طالب على مقاعد الدراسة.
الشراكة بين المدرسة والأسرة لدعم نجاح الطلاب.
التقويم الدراسي الجديد يركز على نظام الفصلين الدراسيين.
الجمع بين التعليم التقليدي، التطوير الرقمي، التنظيم الإداري.
تنمية مهارات الطلاب عبر الأنشطة التعليمية والثقافية.
بيئة تعليمية محفزة وجاهزة لمواجهة تحديات المستقبل.
وتركز وزارة التعليم، على الشراكة بين المدرسة والأسرة لدعم نجاح الطلاب وضمان تحقيق أفضل النتائج التعليمية.
ويؤكد التقويم الدراسي الجديد على نظام الفصلين الدراسيين، ما يمنح الطلاب وقتًا كافيًا لاستيعاب المناهج ومتابعة أنشطتهم التربوية بشكل متوازن.
وفي مختلف المناطق، تم توزيع الكتب الدراسية وتجهيز الفصول الدراسية بالكامل، مع تنظيم الدوام الصباحي والاصطفاف لضمان انطلاقة سلسة.
كما وُضعت برامج دعم نفسي واجتماعي وتربوي للطلاب لمساعدتهم على التكيف بعد الإجازة وضمان استمرار تحصيلهم الدراسي بكفاءة.
وشهد هذا العام أيضًا تطوير المصادر الرقمية التعليمية وإضافة آلاف الموارد التفاعلية لتعزيز التعلم الرقمي.
وتمت إعادة هيكلة إدارية لرفع كفاءة المدارس وتحسين سير العمل، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم.
كما أصبحت الأنشطة الطلابية جزءًا رسميًا من الجدول الدراسي والتقييم، لتعزيز القيم الوطنية، وتنمية المهارات الحياتية والوعي الثقافي.
العودة للدراسة
6 ملايين طالب على مقاعد الدراسة.
الشراكة بين المدرسة والأسرة لدعم نجاح الطلاب.
التقويم الدراسي الجديد يركز على نظام الفصلين الدراسيين.
الجمع بين التعليم التقليدي، التطوير الرقمي، التنظيم الإداري.
تنمية مهارات الطلاب عبر الأنشطة التعليمية والثقافية.
بيئة تعليمية محفزة وجاهزة لمواجهة تحديات المستقبل.