محليات
رفض سعودي تركي لأي محاولات تقسيم فى اليمن والصومال والسودان
تاريخ النشر: 04 فبراير 2026 23:52 KSA
اتفقت المملكة وتركيا على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الموقَّعة بين البلدين في مجالات التعاون الدفاعيِّ، ورفض أي محاولات للتقسيم فى اليمن والسودان والصومال.
وعبَّر الجانب التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به المملكة، ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنيَّة، بما في ذلك الاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسيِّ في الجمهوريَّة اليمنيَّة لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكوِّنات الجنوب؛ بهدف حل الأزمة، وتعزيز التوافق الوطنيِّ في اليمن.
جاء ذلك -في بيان مشترك- أمس، في ختام زيارة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان للمملكة، والتي التقى خلالها وليَّ العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وعقدا جلسة مباحثات رسميَّة.
وطبقًا للبيان، اتفقت السعودية وتركيا على تعزيز التعاون والتنسيق في إطار مجلس التنسيق السعوديِّ التركيِّ لتحقيق المصالح المشتركة والدفع بها لآفاق جديدة في جميع المجالات، وأكَّدا أهميَّة تعزيز التعاون والشراكة في العديد من المجالات، ومن بينها الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، وتقنيات الفضاء، النقل، والخدمات اللوجستيَّة، والطيران المدني، والصحَّة، الصناعات العسكريَّة.
وجدَّد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرَّامية إلى صون السلم والأمن الدوليين، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليميَّة والدوليَّة، وأعربا عن قلقهما إزاء النزاعات والتوترات وخطر تصعيدها في المنطقة.
دعم مجلس السلام
وأعرب الجانبان عن ترحيبهما بانضمام البلدين لمجلس السَّلام لدعم جهود السَّلام، التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورحَّبا بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السَّلام الشاملة في غزَّة، وبدء اللجنة الوطنيَّة المستقلة لإدارة القطاع مهامها، مثمِّنين الجهود الدوليَّة المبذولة في هذا الشأن.
وفي المجالات الاقتصاديَّة والتجاريَّة والاستثماريَّة، أشاد الجانبان بمتانة الروابط الاقتصاديَّة بين البلدين، واتفقا على أهميَّة تعزيزها خاصة في القطاعات ذات الأولويَّة المشتركة، والاستفادة من الفرص الاستثماريَّة التي تتيحها رُؤية المملكة 2030، ورُؤية قرن تركيا، بما يعود بالمنفعة المتبادلة على اقتصادَي البلدَين.
التجارة والاستثمار
استمرار العمل المشترك لتنمية حجم التبادل التجاري غير النفطي.
إنجاز مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية تركيا.
تعزيز التعاون من أجل تنفيذ المزيد من مشروعات البنية التحتية في إطار رؤية المملكة 2030.
الطاقة والتعدين والمناخ
المساهمة في توفير الطاقة للمنطقة والأسواق العالمية.
التنويه بدور المملكة الريادي في تعزيز موثوقية أسواق النفط العالمية.
تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة.
الالتزام بتسريع دراسات الجدوى للربط الكهربائي بين البلدين.
بحث سبل التعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتطوير التقنيات المتعلقة بنقله وتخزينه.
تعزيز التعاون بين البلدين في مجال استكشاف الموارد المعدنية.
الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس.
أشاد الجانب التركي بنهج وجهود المملكة في مجال التغير المناخي.
تعزيز التعاون في 12 قطاعًا
تعزيز التعاون والشراكة في الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، وتقنيات الفضاء، النقل، والخدمات اللوجستيَّة، والطيران المدني، القضاء والعدل، الثقافة، السياحة، الرياضة والشباب، التعاون العلمي والتعليمي، الإعلام، البيئة، والمياه، والزراعة، والأمن الغذائي، الجمارك، الصحة، الصناعات العسكريَّة.
فلسطين والتوترات في المنطقة
مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
قلق مشترك إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار العدوان الإسرائيلي.
تكثيف العمل الإغاثي في غزة والدفع نحو فتح كافة المعابر.
ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال في غزة، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية.
التأكيد على الدور الحيوي لمنظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
دعم الجهود السعودية في اليمن
- أكد الجانبان دعمهما للشرعية اليمنية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية وحكومته.
- ضرورة مواجهة أي محاولات تهدف إلى تقسيم اليمن ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره.
الجانب التركي عبر عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به المملكة في اليمن ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية.
الصومال والسودان وسوريا
- أكَّد الجانبان دعمهما الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها.
- رفض إعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وما يُسمَّى بإقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية.
- أكَّد الجانبان مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة السودان والمحافظة على أمنه واستقراره وسيادته.
- رفض تشكيل أيِّ كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة السودانيَّة الشرعيَّة.
- منع تدفق الأسلحة الخارجية غير الشرعية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات والأنشطة غير المشروعة.
- ضرورة الالتزام بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء السودان.
- أشاد الجانب التركي بجهود المملكة لتحقيق السلام في السودان، والعمل على وقف الحرب في السودان، والمحافظة على وحدته وأمنه واستقراره.
- أشاد الجانبان بجهود الحكومة السورية، والخطوات والإجراءات المسؤولة التي اتخذتها للحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسلامة ووحدة أراضيها.
وعبَّر الجانب التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به المملكة، ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنيَّة، بما في ذلك الاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسيِّ في الجمهوريَّة اليمنيَّة لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكوِّنات الجنوب؛ بهدف حل الأزمة، وتعزيز التوافق الوطنيِّ في اليمن.
جاء ذلك -في بيان مشترك- أمس، في ختام زيارة رئيس تركيا رجب طيب أردوغان للمملكة، والتي التقى خلالها وليَّ العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وعقدا جلسة مباحثات رسميَّة.
وطبقًا للبيان، اتفقت السعودية وتركيا على تعزيز التعاون والتنسيق في إطار مجلس التنسيق السعوديِّ التركيِّ لتحقيق المصالح المشتركة والدفع بها لآفاق جديدة في جميع المجالات، وأكَّدا أهميَّة تعزيز التعاون والشراكة في العديد من المجالات، ومن بينها الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، وتقنيات الفضاء، النقل، والخدمات اللوجستيَّة، والطيران المدني، والصحَّة، الصناعات العسكريَّة.
وجدَّد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرَّامية إلى صون السلم والأمن الدوليين، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليميَّة والدوليَّة، وأعربا عن قلقهما إزاء النزاعات والتوترات وخطر تصعيدها في المنطقة.
دعم مجلس السلام
وأعرب الجانبان عن ترحيبهما بانضمام البلدين لمجلس السَّلام لدعم جهود السَّلام، التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورحَّبا بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السَّلام الشاملة في غزَّة، وبدء اللجنة الوطنيَّة المستقلة لإدارة القطاع مهامها، مثمِّنين الجهود الدوليَّة المبذولة في هذا الشأن.
وفي المجالات الاقتصاديَّة والتجاريَّة والاستثماريَّة، أشاد الجانبان بمتانة الروابط الاقتصاديَّة بين البلدين، واتفقا على أهميَّة تعزيزها خاصة في القطاعات ذات الأولويَّة المشتركة، والاستفادة من الفرص الاستثماريَّة التي تتيحها رُؤية المملكة 2030، ورُؤية قرن تركيا، بما يعود بالمنفعة المتبادلة على اقتصادَي البلدَين.
التجارة والاستثمار
استمرار العمل المشترك لتنمية حجم التبادل التجاري غير النفطي.
إنجاز مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية تركيا.
تعزيز التعاون من أجل تنفيذ المزيد من مشروعات البنية التحتية في إطار رؤية المملكة 2030.
الطاقة والتعدين والمناخ
المساهمة في توفير الطاقة للمنطقة والأسواق العالمية.
التنويه بدور المملكة الريادي في تعزيز موثوقية أسواق النفط العالمية.
تعزيز التعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة.
الالتزام بتسريع دراسات الجدوى للربط الكهربائي بين البلدين.
بحث سبل التعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتطوير التقنيات المتعلقة بنقله وتخزينه.
تعزيز التعاون بين البلدين في مجال استكشاف الموارد المعدنية.
الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس.
أشاد الجانب التركي بنهج وجهود المملكة في مجال التغير المناخي.
تعزيز التعاون في 12 قطاعًا
تعزيز التعاون والشراكة في الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، وتقنيات الفضاء، النقل، والخدمات اللوجستيَّة، والطيران المدني، القضاء والعدل، الثقافة، السياحة، الرياضة والشباب، التعاون العلمي والتعليمي، الإعلام، البيئة، والمياه، والزراعة، والأمن الغذائي، الجمارك، الصحة، الصناعات العسكريَّة.
فلسطين والتوترات في المنطقة
مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.
قلق مشترك إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، واستمرار العدوان الإسرائيلي.
تكثيف العمل الإغاثي في غزة والدفع نحو فتح كافة المعابر.
ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال في غزة، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية.
التأكيد على الدور الحيوي لمنظمة التعاون الإسلامي في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
دعم الجهود السعودية في اليمن
- أكد الجانبان دعمهما للشرعية اليمنية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية وحكومته.
- ضرورة مواجهة أي محاولات تهدف إلى تقسيم اليمن ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره.
الجانب التركي عبر عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به المملكة في اليمن ومساعيها الهادفة لإنهاء الأزمة اليمنية.
الصومال والسودان وسوريا
- أكَّد الجانبان دعمهما الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها.
- رفض إعلان الاعتراف المتبادل بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي وما يُسمَّى بإقليم أرض الصومال التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية.
- أكَّد الجانبان مواقفهما الثابتة والداعمة لوحدة السودان والمحافظة على أمنه واستقراره وسيادته.
- رفض تشكيل أيِّ كيانات غير شرعية أو موازية خارج إطار مؤسسات الدولة السودانيَّة الشرعيَّة.
- منع تدفق الأسلحة الخارجية غير الشرعية، وتحويل السودان إلى ساحة للصراعات والأنشطة غير المشروعة.
- ضرورة الالتزام بحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع أنحاء السودان.
- أشاد الجانب التركي بجهود المملكة لتحقيق السلام في السودان، والعمل على وقف الحرب في السودان، والمحافظة على وحدته وأمنه واستقراره.
- أشاد الجانبان بجهود الحكومة السورية، والخطوات والإجراءات المسؤولة التي اتخذتها للحفاظ على أمن سوريا واستقرارها وسلامة ووحدة أراضيها.