ثقافة
"حياكة حكايا".. معرض شخصي رابع للتشكيلية أماني غيث في الرياض
تاريخ النشر: 13 فبراير 2026 19:09 KSA
تستعد الفنانة التشكيلية أماني غيث لإطلاق معرضها الفردي الرابع بعنوان 'حياكة حكايا' في جاليري 'إصدار' بالرياض، خلال الفترة من الأحد 15 فبراير حتى 15 مارس، على أن يُفتتح المعرض في 15 فبراير عند الساعة السابعة مساءً.
يأتي المعرض بوصفه تجربة فنية تنسج خيوطها بعيدًا عن قواعد الحياكة الصارمة وأنظمتها الهندسية المتناظرة، حيث تتحول الخيوط إلى وسيط تعبيري يروي حكاياته الخاصة. في هذه الأعمال يصبح النسيج مساحة للذاكرة، يلتقي فيها اللون بالخيط ضمن إيقاعات عفوية، ويتحوّل الشكل النهائي إلى أثر لزمن اليد، ولحظة اللمس، وتحولات المادة.
ولا تنبع الأنماط البصرية في المعرض من التجربة الشخصية للفنانة فحسب، بل تمتد إلى طبقات من التاريخ والتراث، حيث تُفكَّك عناصره وتُعاد صياغتها عبر لغة تجريدية معاصرة. إنها حكايات من أزمنة لم نعشها، لكنها تظل حاضرة في الذاكرة الجمعية، يُستدعى أثرها لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.
ويقدّم المعرض خروجًا واعيًا عن المألوف في أدوات الفنانة وممارستها الفنية، عبر إعادة تخيّل التراث وتقديم ترجمة بصرية لحكايات تنتقل عبر الزمن، بين ما عشنا وما لم نعش.
يأتي المعرض بوصفه تجربة فنية تنسج خيوطها بعيدًا عن قواعد الحياكة الصارمة وأنظمتها الهندسية المتناظرة، حيث تتحول الخيوط إلى وسيط تعبيري يروي حكاياته الخاصة. في هذه الأعمال يصبح النسيج مساحة للذاكرة، يلتقي فيها اللون بالخيط ضمن إيقاعات عفوية، ويتحوّل الشكل النهائي إلى أثر لزمن اليد، ولحظة اللمس، وتحولات المادة.
ولا تنبع الأنماط البصرية في المعرض من التجربة الشخصية للفنانة فحسب، بل تمتد إلى طبقات من التاريخ والتراث، حيث تُفكَّك عناصره وتُعاد صياغتها عبر لغة تجريدية معاصرة. إنها حكايات من أزمنة لم نعشها، لكنها تظل حاضرة في الذاكرة الجمعية، يُستدعى أثرها لفهم الحاضر واستشراف المستقبل.
ويقدّم المعرض خروجًا واعيًا عن المألوف في أدوات الفنانة وممارستها الفنية، عبر إعادة تخيّل التراث وتقديم ترجمة بصرية لحكايات تنتقل عبر الزمن، بين ما عشنا وما لم نعش.