أخيرة
الناشري لـ"المدينة": رفع سقف الخدمات الصحية للأطفال حتى 18 عاماً خطوة تعزز مسار التحول الصحي
تاريخ النشر: 14 مارس 2026 18:26 KSA
أكد المستشار الاجتماعي طلال محمد الناشري لـ'المدينة' ، أن قرار المجلس الصحي السعودي برفع سقف فئة الأطفال في المستشفيات إلى عمر 18 عاماً يعتبر قراراً ايجابياً وحكيماً ، يعكس توجهاً صحياً متقدماً يسعى إلى إعادة تصميم الخدمات الصحية وفق الاحتياجات الفعلية للسكان، لا وفق التقسيمات التقليدية للفئات العمرية، لافتا إلى أن القرار يمثل رؤية تنظيمية تبدو تقنية في ظاهرها، لكنها في حقيقتها تعكس قلباً نابضاً لسياسة صحية أكثر عدالة وكفاءة.
وأوضح الناشري أن هذا التعديل يعد الأول من نوعه منذ 11 عاماً ، إذ كان آخر تعديل في عام 2015 عندما تم رفع سقف عمر فئة الأطفال من 12 إلى 14 عاماً ، مشيرًا إلى أن الخطوة الحالية تأتي استجابة للتحولات الصحية والمعايير الدولية التي تنظر إلى المراهقين والشباب باعتبارهم مرحلة محورية في بناء صحة المجتمع.
وبين أن اتفاقية حقوق الطفل تعرف الطفولة بأنها تمتد حتى سن 18 عاماً، كما تؤكد منظمة الصحة العالمية على ضرورة توجيه الرعاية الصحية نحو فئة Young People (المراهقين والشبان)، بما يتجاوز مرحلة الطفولة المباشرة، موضحاً أن هذا التوجه يهدف إلى جعل هذه الفئة محوراً أساسياً في منظومة الرعاية الصحية، باعتبارها الأساس في بناء جيل المستقبل وتعزيز الصحة المجتمعية على المدى البعيد.
وأشار الناشري إلى أن صدور القرار التنظيمي وحده لا يكفي لإحداث التحول المنشود، إذ إن التحول الصحي منظومة متكاملة تقوم على عدة محاور تنظيمية وتشغيلية، تقودها فرق طبية مدربة، وتدعمها خطط تشغيلية دقيقة، إلى جانب تعزيز الوقاية واستمرارية الرعاية وتبني مفهوم الصحة السكانية ، مبيناً أن التحدي الأبرز أمام مستشفيات الأطفال يتمثل في توسيع نطاق الخدمات مع الحفاظ على جودتها وملاءمتها لاحتياجات المراهقين، وهو ما يتطلب مجموعة من الإجراءات العملية وهي :
⁃ تقييم الطاقة الاستيعابية للأقسام والعيادات لضمان استقبال الزيادة المتوقعة من المرضى دون التأثير على جودة الخدمة.
⁃ إعادة توزيع الأسرة بما يتناسب مع احتياجات الفئة العمرية المستهدفة ويعزز الخصوصية والراحة النفسية للمرضى.
⁃ إنشاء عيادات متخصصة لفئة Young People تراعي خصوصيات هذه المرحلة العمرية وتوفر بيئة صحية آمنة تدعم النمو الصحي والتوعية.
⁃ تدريب الكوادر الصحية على احتياجات هذه المرحلة وأساليب التواصل المناسبة مع المراهقين وأولياء أمورهم.
⁃ تهيئة بيئة علاجية تعزز الخصوصية والراحة، وتتيح الوصول إلى معلومات صحية مبسطة ومفهومة للمراهقين.
⁃ ربط الخدمات الصحية بمفهوم الصحة السكانية عبر التركيز على الوقاية وبناء السلوكيات الصحية السليمة في هذه المرحلة العمرية.
واختتم الناشري تصريحه مؤكداً أن المسار الجديد لا يمثل مجرد وثيقة تنظيمية، بل هو منظومة متكاملة تستهدف تمكين الكوادر الصحية، وتحديث البُنى التنظيمية والتشغيلية، وتبني نموذج رعاية حديث يركز على الوقاية والصحة الشاملة للمراهقين، ويعزز حضورهم كعنصر أساسي في النسيج الصحي المعاصر.
وأوضح الناشري أن هذا التعديل يعد الأول من نوعه منذ 11 عاماً ، إذ كان آخر تعديل في عام 2015 عندما تم رفع سقف عمر فئة الأطفال من 12 إلى 14 عاماً ، مشيرًا إلى أن الخطوة الحالية تأتي استجابة للتحولات الصحية والمعايير الدولية التي تنظر إلى المراهقين والشباب باعتبارهم مرحلة محورية في بناء صحة المجتمع.
وبين أن اتفاقية حقوق الطفل تعرف الطفولة بأنها تمتد حتى سن 18 عاماً، كما تؤكد منظمة الصحة العالمية على ضرورة توجيه الرعاية الصحية نحو فئة Young People (المراهقين والشبان)، بما يتجاوز مرحلة الطفولة المباشرة، موضحاً أن هذا التوجه يهدف إلى جعل هذه الفئة محوراً أساسياً في منظومة الرعاية الصحية، باعتبارها الأساس في بناء جيل المستقبل وتعزيز الصحة المجتمعية على المدى البعيد.
وأشار الناشري إلى أن صدور القرار التنظيمي وحده لا يكفي لإحداث التحول المنشود، إذ إن التحول الصحي منظومة متكاملة تقوم على عدة محاور تنظيمية وتشغيلية، تقودها فرق طبية مدربة، وتدعمها خطط تشغيلية دقيقة، إلى جانب تعزيز الوقاية واستمرارية الرعاية وتبني مفهوم الصحة السكانية ، مبيناً أن التحدي الأبرز أمام مستشفيات الأطفال يتمثل في توسيع نطاق الخدمات مع الحفاظ على جودتها وملاءمتها لاحتياجات المراهقين، وهو ما يتطلب مجموعة من الإجراءات العملية وهي :
⁃ تقييم الطاقة الاستيعابية للأقسام والعيادات لضمان استقبال الزيادة المتوقعة من المرضى دون التأثير على جودة الخدمة.
⁃ إعادة توزيع الأسرة بما يتناسب مع احتياجات الفئة العمرية المستهدفة ويعزز الخصوصية والراحة النفسية للمرضى.
⁃ إنشاء عيادات متخصصة لفئة Young People تراعي خصوصيات هذه المرحلة العمرية وتوفر بيئة صحية آمنة تدعم النمو الصحي والتوعية.
⁃ تدريب الكوادر الصحية على احتياجات هذه المرحلة وأساليب التواصل المناسبة مع المراهقين وأولياء أمورهم.
⁃ تهيئة بيئة علاجية تعزز الخصوصية والراحة، وتتيح الوصول إلى معلومات صحية مبسطة ومفهومة للمراهقين.
⁃ ربط الخدمات الصحية بمفهوم الصحة السكانية عبر التركيز على الوقاية وبناء السلوكيات الصحية السليمة في هذه المرحلة العمرية.
واختتم الناشري تصريحه مؤكداً أن المسار الجديد لا يمثل مجرد وثيقة تنظيمية، بل هو منظومة متكاملة تستهدف تمكين الكوادر الصحية، وتحديث البُنى التنظيمية والتشغيلية، وتبني نموذج رعاية حديث يركز على الوقاية والصحة الشاملة للمراهقين، ويعزز حضورهم كعنصر أساسي في النسيج الصحي المعاصر.