أخيرة
«الذكاء الاصطناعي» يعيد رسم ملامح التصوير الصحفي بنقلة نوعية
تاريخ النشر: 05 أبريل 2026 22:24 KSA
يشهد قطاع الإعلام تحوُّلًا متسارعًا مدفوعًا بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، التي باتت عنصرًا محوريًّا في تطوير التصوير الصحفيِّ وصناعة الصورة، بما يواكب متطلَّبات العصر الرقميِّ ويرتقي بجودة المحتوى البصريِّ المقدَّم للجمهور.
وأسهمت هذه التقنيات في إحداث نقلة نوعيَّة في معالجة الصور؛ إذ تتيح أدوات الذكاء الاصطناعيِّ تحسين الإضاءة، وتوازن الألوان، وتقليل التشويش، وتعزيز دقَّة التفاصيل بشكل تلقائيٍّ، ما يختصر الوقت والجهد مقارنة بالأساليب التقليديَّة.
كما أسهمت في تسريع دورة الإنتاج الإعلاميِّ، بدءًا من التقاط الصورة وصولًا إلى تحريرها ونشرها، الأمر الذي يعزِّز كفاءة العمل داخل المؤسَّسات الإعلاميَّة، ويرفع قدرتها على مواكبة الأحداث بشكل لحظيِّ.
ويوضح الأستاذ المساعد في الذكاء الاصطناعيِّ المعرفيِّ بجامعة طيبة الدكتور عيسى اللهيبي، أنَّ الذكاء الاصطناعي أصبح في ظلِّ الثورة الرقميَّة المتسارعة من أبرز أدوات تطوير أساليب الإعلام الرقميِّ، ونقل المعرفة، خاصَّة في عصر تتسارع فيه وتيرة الوصول إلى المحتوى المعرفيِّ، وفي مقدِّمته التصوير الرقمي.
ومع هذا التطور، يبرز تساؤل حول مدى تقبُّل المصوِّر الصحفيِّ لهذه التقنيات واتجاهاته نحو استخدامها في حياته المهنيَّة؛ إذ تعكس الاتجاهات الإيجابيَّة استعدادًا أكبر للاستفادة منها، في حين تشير الاتجاهات السلبيَّة إلى تحدِّيات تستدعي معالجات تقنية أو توعويَّة.
ومن هنا تأتي أهميَّة دراسة دور المصور الصحفيِّ في عصر الذكاء الاصطناعيِّ، سواء في الكشف عن الصُّور المزيَّفة، أو في التعامل مع منافسة الصُّور المولَّدة بالذكاء الاصطناعيِّ، إلى جانب استكشاف الأبعاد الجديدة التي تتيحها هذه التقنيات في السَّرد البصريِّ.
وعليه، فإنَّ تحقيق التوازن بين توظيف التقنية والحفاظ على جوهر الرسالة الإعلاميَّة سيظل التحدِّي الأبرز، والعامل الحاسم في رسم مستقبل الصُّورة الصحفيَّة في العصر الرقميِّ.
وأسهمت هذه التقنيات في إحداث نقلة نوعيَّة في معالجة الصور؛ إذ تتيح أدوات الذكاء الاصطناعيِّ تحسين الإضاءة، وتوازن الألوان، وتقليل التشويش، وتعزيز دقَّة التفاصيل بشكل تلقائيٍّ، ما يختصر الوقت والجهد مقارنة بالأساليب التقليديَّة.
كما أسهمت في تسريع دورة الإنتاج الإعلاميِّ، بدءًا من التقاط الصورة وصولًا إلى تحريرها ونشرها، الأمر الذي يعزِّز كفاءة العمل داخل المؤسَّسات الإعلاميَّة، ويرفع قدرتها على مواكبة الأحداث بشكل لحظيِّ.
ويوضح الأستاذ المساعد في الذكاء الاصطناعيِّ المعرفيِّ بجامعة طيبة الدكتور عيسى اللهيبي، أنَّ الذكاء الاصطناعي أصبح في ظلِّ الثورة الرقميَّة المتسارعة من أبرز أدوات تطوير أساليب الإعلام الرقميِّ، ونقل المعرفة، خاصَّة في عصر تتسارع فيه وتيرة الوصول إلى المحتوى المعرفيِّ، وفي مقدِّمته التصوير الرقمي.
ومع هذا التطور، يبرز تساؤل حول مدى تقبُّل المصوِّر الصحفيِّ لهذه التقنيات واتجاهاته نحو استخدامها في حياته المهنيَّة؛ إذ تعكس الاتجاهات الإيجابيَّة استعدادًا أكبر للاستفادة منها، في حين تشير الاتجاهات السلبيَّة إلى تحدِّيات تستدعي معالجات تقنية أو توعويَّة.
ومن هنا تأتي أهميَّة دراسة دور المصور الصحفيِّ في عصر الذكاء الاصطناعيِّ، سواء في الكشف عن الصُّور المزيَّفة، أو في التعامل مع منافسة الصُّور المولَّدة بالذكاء الاصطناعيِّ، إلى جانب استكشاف الأبعاد الجديدة التي تتيحها هذه التقنيات في السَّرد البصريِّ.
وعليه، فإنَّ تحقيق التوازن بين توظيف التقنية والحفاظ على جوهر الرسالة الإعلاميَّة سيظل التحدِّي الأبرز، والعامل الحاسم في رسم مستقبل الصُّورة الصحفيَّة في العصر الرقميِّ.