أخيرة
تشارك العالم يومه التراثي.. الباحة تحتضن 2947 موقعًا أثريًّا وعمرانيًّا
تاريخ النشر: 19 أبريل 2026 22:15 KSA
تشارك الباحةُ العالمَ في الاحتفال باليوم العالميِّ للتراث، الذي يوافق 18 أبريل.. وتحمل الباحة سجلًا حافلًا بالشَّواهد الأثريَّة، والمعالم العمرانيَّة التي توثِّق تطوُّر الحياة في المنطقة، إذ كشفت إحصائيَّات هيئة التراث عن احتضانها 313 موقعًا أثريًّا، و2634 موقعًا للتراث العمرانيِّ، تشمل القرى التراثيَّة، والمباني التاريخيَّة التي شيَّدها الأجدادُ في بيئات متنوِّعة بين السراة وتهامة.
ومن أبرز هذه المواقع: قرية ذي عين، وقصر بن رقوش، وقلعة بخروش، وقرى الخلف والخُليف، والأطاولة، والعبادل، وحصن الملد، وقرية الموسى، إلى جانب عددٍ من القرى والحصون المنتشرة في أرجاء المنطقة.
وتُعدُّ هذه القرى وجهاتٍ سياحيَّة تجمع جَمَال الطبيعة، والأصالة التاريخيَّة، حيث تشكِّل إرثًا غنيًّا بالعادات والتقاليد والفنون، وتعكس تنوُّعًا ثقافيًّا واجتماعيًّا يُسهِم في تعزيز الهويَّة الوطنيَّة، ويمثِّل موردًا مهمًّا للقيمة المُضافة في الاقتصاد السياحيِّ.
وتحتضن الباحة تراثًا غنيًّا من الصناعات والحِرف اليدويَّة، التي تعكس ملامح الحياة القديمة وقيمها.
ومن أبرز هذه المواقع: قرية ذي عين، وقصر بن رقوش، وقلعة بخروش، وقرى الخلف والخُليف، والأطاولة، والعبادل، وحصن الملد، وقرية الموسى، إلى جانب عددٍ من القرى والحصون المنتشرة في أرجاء المنطقة.
وتُعدُّ هذه القرى وجهاتٍ سياحيَّة تجمع جَمَال الطبيعة، والأصالة التاريخيَّة، حيث تشكِّل إرثًا غنيًّا بالعادات والتقاليد والفنون، وتعكس تنوُّعًا ثقافيًّا واجتماعيًّا يُسهِم في تعزيز الهويَّة الوطنيَّة، ويمثِّل موردًا مهمًّا للقيمة المُضافة في الاقتصاد السياحيِّ.
وتحتضن الباحة تراثًا غنيًّا من الصناعات والحِرف اليدويَّة، التي تعكس ملامح الحياة القديمة وقيمها.