محليات
«رؤية 2030» تدفع بثقافة وفنون المملكة إلى فضاء الإبداع
تاريخ النشر: 26 أبريل 2026 01:32 KSA
منذ إطلاق رؤية المملكة 2030 في 25 أبريل 2016، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبفكر عراب الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والمملكة تشهد تحولًا تاريخيًا غير مسبوق، ونموًا ملحوظًا في كافة المجالات بلا استثناء، بهدف بناء مستقبل مزدهر لبلادنا الغالية، وتحقيق نهضة شامة وتحسين جودة الحياة.
ويعد برنامج «جودة الحياة» من أبرز برامج تحقيق رؤية 2030، فقد أصبح بإمكان أي مواطن أو مقيم أو زائر أن يشاهد أحدث الأفلام المحلية والعربية والعالمية في صالات السينما على أرض المملكة، وأن يستمتعوا بحضور المهرجانات والفعاليات الفنية المتنوعة ويشاهدوا كنوز التاريخ والمواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وسخّرت وزارة الثقافة عبر هيئاتها المتعددة والمتخصصة، وكذلك الهيئة العامة للترفيه، ووزارة الإعلام، والهيئة العامة لتنظيم الإعلام، والعديد من الجهات الأخرى، جميع الإمكانات والجهود لتحقيق الرؤى والتطلعات المأمولة للارتقاء بالقطاع الثقافي والفني والترفيهي.
دعم وتمكين القطاع
حققت المملكة إنجازات ثقافية بارزة ضمن رؤية 2030، شملت زيادة المواقع التراثية المدرجة في منظمة اليونسكو العالمية، وإطلاق جامعة الرياض للفنون، و»الجوائز الثقافية الوطنية» للاحتفاء بالمبدعين، وتفعيل 450 نادي هواة ثقافي، بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية القطاع غير الربحي الثقافي وصندوق «نمو»، وقبل أيام اختتمت وزارة الثقافة فعاليات أول ملتقى للقطاع الثقافي غير الربحي أقيم بالرياض، ومن خلاله أكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ما يحظى به القطاع الثقافي في المملكة من دعم وتمكين من قيادتنا الرشيدة، حيث قفز عدد منظماته من 30 إلى أكثر من 1650 منظمة، وسجل 20 ألف متطوع مليون ساعة تطوعية، كما أسهمت برامج الدعم والتي تجاوزت 340 مليون ريال في تمكين القطاع وتعزيز قدرته على الإنتاج والتأثير.
وأعلن سموّ وزير الثقافة عن مبادرة لدعم المجتمعات المحلية في ترميم البلدات التراثية؛ لتعزيز مساهمة المجتمع في الحفاظ على أصوله التراثية ذات القيمة وتأهيلها، وأوضح أن هذه المبادرة تأتي من أجل الحفاظ على البلدات التراثية في مناطق المملكة، وتحفيز الجهود لتنميتها وإدارتها وتفعيلها وتحويلها إلى روافد ثقافية واقتصادية تسهم في تنمية المجتمعات المحلية.
تنمية مهارات الشباب
وتحت مظلة رؤية 2030 أطلقت مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية (مسك الخيرية) العديد من المبادرات لتعزيز التعلم وتنمية مهارات الشباب، ومنها إطلاق المخطط التصميمي لمشروع «رحلة عبر الزمن» في العُلا، ومشروع «إعادة إحياء جدة التاريخية»، وجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين السعودية والصين، التي تهدف إلى تكريم المتميزين من الأكاديميين والباحثين والفنانين في البلدين.
إن رؤية 2030 خلقت أجواء ثقافية ومناخا واسعا من الإبداع، مما كان له الأثر الكبير في تحقيق منجزات ما كان لها أن تتحقق لولا وجود رؤية تشع بالطموح والأمل، فاليوم نعيش تسجيل عدة مواقع سعودية لدى منظمة اليونسكو العالمية، بالإضافة إلى مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية (المرحلة الأولى والثانية)،
وإطلاق مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية وتوثيق وإدراج أكثر من 400 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد، لتحويل المبدعين من الهواية إلى الاحتراف .
السينما والابتعاث الثقافي
وفي مجال قطاع السينما، ومنذ افتتاح أول دار عرض سينمائي بالمملكة في عام 2018، وهذا المجال يعيش ازدهارا كبيرا حتى وصل عدد الشاشات إلى أكثر من 600 شاشة في 22 مدينة، وبإيرادات تجاوزت 4.7 مليار ريال.
كما تم إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي لتدريب الكوادر السعودية في أرقى الجامعات العالمية، وإطلاق مبادرات ثقافية وطنية للاحتفاء بالمتميزين، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمبدعين لتحويل الهوايات إلى احتراف.
ويعد برنامج «جودة الحياة» من أبرز برامج تحقيق رؤية 2030، فقد أصبح بإمكان أي مواطن أو مقيم أو زائر أن يشاهد أحدث الأفلام المحلية والعربية والعالمية في صالات السينما على أرض المملكة، وأن يستمتعوا بحضور المهرجانات والفعاليات الفنية المتنوعة ويشاهدوا كنوز التاريخ والمواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وسخّرت وزارة الثقافة عبر هيئاتها المتعددة والمتخصصة، وكذلك الهيئة العامة للترفيه، ووزارة الإعلام، والهيئة العامة لتنظيم الإعلام، والعديد من الجهات الأخرى، جميع الإمكانات والجهود لتحقيق الرؤى والتطلعات المأمولة للارتقاء بالقطاع الثقافي والفني والترفيهي.
دعم وتمكين القطاع
حققت المملكة إنجازات ثقافية بارزة ضمن رؤية 2030، شملت زيادة المواقع التراثية المدرجة في منظمة اليونسكو العالمية، وإطلاق جامعة الرياض للفنون، و»الجوائز الثقافية الوطنية» للاحتفاء بالمبدعين، وتفعيل 450 نادي هواة ثقافي، بالإضافة إلى اعتماد استراتيجية القطاع غير الربحي الثقافي وصندوق «نمو»، وقبل أيام اختتمت وزارة الثقافة فعاليات أول ملتقى للقطاع الثقافي غير الربحي أقيم بالرياض، ومن خلاله أكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة ما يحظى به القطاع الثقافي في المملكة من دعم وتمكين من قيادتنا الرشيدة، حيث قفز عدد منظماته من 30 إلى أكثر من 1650 منظمة، وسجل 20 ألف متطوع مليون ساعة تطوعية، كما أسهمت برامج الدعم والتي تجاوزت 340 مليون ريال في تمكين القطاع وتعزيز قدرته على الإنتاج والتأثير.
وأعلن سموّ وزير الثقافة عن مبادرة لدعم المجتمعات المحلية في ترميم البلدات التراثية؛ لتعزيز مساهمة المجتمع في الحفاظ على أصوله التراثية ذات القيمة وتأهيلها، وأوضح أن هذه المبادرة تأتي من أجل الحفاظ على البلدات التراثية في مناطق المملكة، وتحفيز الجهود لتنميتها وإدارتها وتفعيلها وتحويلها إلى روافد ثقافية واقتصادية تسهم في تنمية المجتمعات المحلية.
تنمية مهارات الشباب
وتحت مظلة رؤية 2030 أطلقت مؤسسة الأمير محمد بن سلمان الخيرية (مسك الخيرية) العديد من المبادرات لتعزيز التعلم وتنمية مهارات الشباب، ومنها إطلاق المخطط التصميمي لمشروع «رحلة عبر الزمن» في العُلا، ومشروع «إعادة إحياء جدة التاريخية»، وجائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين السعودية والصين، التي تهدف إلى تكريم المتميزين من الأكاديميين والباحثين والفنانين في البلدين.
إن رؤية 2030 خلقت أجواء ثقافية ومناخا واسعا من الإبداع، مما كان له الأثر الكبير في تحقيق منجزات ما كان لها أن تتحقق لولا وجود رؤية تشع بالطموح والأمل، فاليوم نعيش تسجيل عدة مواقع سعودية لدى منظمة اليونسكو العالمية، بالإضافة إلى مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية (المرحلة الأولى والثانية)،
وإطلاق مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية وتوثيق وإدراج أكثر من 400 مهنة ثقافية في التصنيف السعودي الموحد، لتحويل المبدعين من الهواية إلى الاحتراف .
السينما والابتعاث الثقافي
وفي مجال قطاع السينما، ومنذ افتتاح أول دار عرض سينمائي بالمملكة في عام 2018، وهذا المجال يعيش ازدهارا كبيرا حتى وصل عدد الشاشات إلى أكثر من 600 شاشة في 22 مدينة، وبإيرادات تجاوزت 4.7 مليار ريال.
كما تم إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي لتدريب الكوادر السعودية في أرقى الجامعات العالمية، وإطلاق مبادرات ثقافية وطنية للاحتفاء بالمتميزين، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمبدعين لتحويل الهوايات إلى احتراف.