ميديا
محمد وزوجته.. مثابرة 20 عامًا تنتهي بثياب الإحرام
تاريخ النشر: 06 مايو 2026 22:33 KSA
داخل صالة مبادرة «طريق مكَّة»، بمطار لاهور في باكستان، وقف الحاجُّ محمد أفضل وزوجته، كأنَّهما في حضرة حلمٍ استعصى على الزَّمان 20 عامًا، حيث لم تكن هذه الرحلة مجرَّد تذكرة سفر، بل كانت حصادَ عمرٍ من الصَّبر، ومقايضةً نبيلة بين رفاهية الدنيا، ونداء الرُّوح.
عشرون عامًا، ومحمد ينسجُ من خيوط الأيام ثوب الإحرام، وحين جاء خبر الاختيار، لم تسعف الكلمات لسان محمد، بل كانت مشاعره مزيجًا من الذهول والامتنان، كغريقٍ رأى اليابسةَ بعد طولِ تيهٍ، أمَّا رفيقة دربه، فلم تجد بيانًا أبلغ من السجود، فصلَّت ركعتَي شكرٍ بلَّلت فيهما سجادتها بدموعٍ غسلت تعب السِّنين.
وعند وصولهما إلى صالة المبادرة، تلاشت رهبة السَّفر أمام سلاسة التنظيم، وإنهاء الإجراءات المدعومة بتقنيات ذكيَّة، وابتسامة الموظَّفين لخدمتهما، وكأنَّ الرحلة إلى مكَّة المكرَّمة قد بدأت فعليًّا من تلك اللحظة التي لم يشعروا فيها بمرور الوقت.
عشرون عامًا، ومحمد ينسجُ من خيوط الأيام ثوب الإحرام، وحين جاء خبر الاختيار، لم تسعف الكلمات لسان محمد، بل كانت مشاعره مزيجًا من الذهول والامتنان، كغريقٍ رأى اليابسةَ بعد طولِ تيهٍ، أمَّا رفيقة دربه، فلم تجد بيانًا أبلغ من السجود، فصلَّت ركعتَي شكرٍ بلَّلت فيهما سجادتها بدموعٍ غسلت تعب السِّنين.
وعند وصولهما إلى صالة المبادرة، تلاشت رهبة السَّفر أمام سلاسة التنظيم، وإنهاء الإجراءات المدعومة بتقنيات ذكيَّة، وابتسامة الموظَّفين لخدمتهما، وكأنَّ الرحلة إلى مكَّة المكرَّمة قد بدأت فعليًّا من تلك اللحظة التي لم يشعروا فيها بمرور الوقت.