دولية
مسؤول إيراني: مضيق هرمز أهم بالنسبة لنا من القنبلة الذرية
تاريخ النشر: 18 مايو 2026 01:01 KSA
قال حميد رضا حاجي بابائي، إن «إيران سترد بقوة إذا تعرض قطاعها النفطي لأي هجوم»، محذرا من أن أي استهداف للنفط الإيراني سيؤدي إلى منع دول العالم من الوصول إلى نفط المنطقة.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن «مضيق هرمز يمثل بالنسبة لطهران أهمية تفوق القنبلة الذرية»، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس بأن واشنطن حدّدت 5 شروط رئيسية في ردها على مقترحات طهران، في إطار محادثات محتملة بين الجانبين.
وذكرت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن الشروط الأمريكية تشمل عدم دفع أي تعويضات من جانب الولايات المتحدة، وخروج 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني وتسليمها إلى واشنطن، وإبقاء منشأة نووية إيرانية واحدة فقط عاملة، وعدم الإفراج حتى عن 25 في المائة من الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب على جميع الجبهات بإجراء مفاوضات.
وفي إسرائيل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية تنتظر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيرة إلى أن هناك «مؤشرات متزايدة» على أن ترمب قد خلص إلى أن طهران غير مستعدة لقبول شروطه لإنهاء الحرب، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان بقوة لاستئناف الأعمال العدائية.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، كُلّف الإشراف على العلاقات مع الصين.
وذكرت وكالة تسنيم نقلا عن «مصادر مطلعة» أن «محمد باقر قاليباف عُيّن أخيرا ممثلا خاصا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون الصين»، فيما أوردت وسائل إعلام أخرى تقارير مماثلة.
ووفقا لوكالة تسنيم، عُيّن قاليباف بناء على اقتراح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وموافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وأضافت الوكالة أنه سيتوّلى «تنسيق مختلف قطاعات العلاقات بين إيران والصين».
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى ان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الذي قضى في غارة في 17 مارس، كان يشغل المنصب المذكور.
وأشرف لاريجاني على دفع المفاوضات مع الصين، والتي أدت في العام 2021 إلى اتفاقية تعاون لمدة 25 عاما.
وأضاف المسؤول الإيراني، أن «مضيق هرمز يمثل بالنسبة لطهران أهمية تفوق القنبلة الذرية»، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس بأن واشنطن حدّدت 5 شروط رئيسية في ردها على مقترحات طهران، في إطار محادثات محتملة بين الجانبين.
وذكرت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن الشروط الأمريكية تشمل عدم دفع أي تعويضات من جانب الولايات المتحدة، وخروج 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني وتسليمها إلى واشنطن، وإبقاء منشأة نووية إيرانية واحدة فقط عاملة، وعدم الإفراج حتى عن 25 في المائة من الأصول الإيرانية المجمدة، وربط وقف الحرب على جميع الجبهات بإجراء مفاوضات.
وفي إسرائيل، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية تنتظر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مشيرة إلى أن هناك «مؤشرات متزايدة» على أن ترمب قد خلص إلى أن طهران غير مستعدة لقبول شروطه لإنهاء الحرب، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان بقوة لاستئناف الأعمال العدائية.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف، كُلّف الإشراف على العلاقات مع الصين.
وذكرت وكالة تسنيم نقلا عن «مصادر مطلعة» أن «محمد باقر قاليباف عُيّن أخيرا ممثلا خاصا للجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون الصين»، فيما أوردت وسائل إعلام أخرى تقارير مماثلة.
ووفقا لوكالة تسنيم، عُيّن قاليباف بناء على اقتراح الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وموافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي.
وأضافت الوكالة أنه سيتوّلى «تنسيق مختلف قطاعات العلاقات بين إيران والصين».
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى ان علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الذي قضى في غارة في 17 مارس، كان يشغل المنصب المذكور.
وأشرف لاريجاني على دفع المفاوضات مع الصين، والتي أدت في العام 2021 إلى اتفاقية تعاون لمدة 25 عاما.