أخيرة
الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية متوارثة في خدمة الحجاج
تاريخ النشر: 24 مايو 2026 22:46 KSA
تتحوَّل بعض البيوت المكيَّة القديمة ومجالسها إلى محطَّات ترحيب مفتوحة، تستقبل الحجَّاج بالقهوة والتمر والماء البارد، وكلمات الترحيب التي تسبقها ابتسامة صادقة، ولهفة اعتاد عليها ضيوف الرَّحمن منذ عقود طويلة.
ومع توافد الحجَّاج إلى العاصمة المقدَّسة في كل موسم حج تتكرر المشاهد ذاتها، أبواب تُفتح للعابرين، ومجالس تُجهز مبكرًا لاستقبال ضيوف الرَّحمن، وأسر مكيَّة ترى في خدمة الحاج عادة متوارثة وشرفًا يرتبط بمكانة مكَّة المكرَّمة الدينيَّة والإنسانيَّة، حيث يحرص الأهالي على تقديم ما يستطيعون من ضيافة بسيطة تحمل الكثير من المعاني.
وفي بعض الأزقة القريبة من المسجد الحرام أو الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدَّسة، يقف كبار السن والشباب جنبًا إلى جنب لتوزيع الماء البارد والقهوة والوجبات الخفيفة، فيما يخصِّص آخرُون أماكن للرَّاحة المؤقتة للحجَّاج، خاصَّة كبار السّن والعابرين سيرًا على الأقدام، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعيِّ التي تميِّز المجتمع المكي خلال موسم الحج. وعُرفت البيوت المكيَّة قديمًا بفتح أبوابها للقادمين إلى مكَّة، وتقديم أشكال متعدِّدة من العون والضيافة، في تقاليد اجتماعيَّة حافظت عليها كثير من الأسر حتى اليوم.
ومع توافد الحجَّاج إلى العاصمة المقدَّسة في كل موسم حج تتكرر المشاهد ذاتها، أبواب تُفتح للعابرين، ومجالس تُجهز مبكرًا لاستقبال ضيوف الرَّحمن، وأسر مكيَّة ترى في خدمة الحاج عادة متوارثة وشرفًا يرتبط بمكانة مكَّة المكرَّمة الدينيَّة والإنسانيَّة، حيث يحرص الأهالي على تقديم ما يستطيعون من ضيافة بسيطة تحمل الكثير من المعاني.
وفي بعض الأزقة القريبة من المسجد الحرام أو الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدَّسة، يقف كبار السن والشباب جنبًا إلى جنب لتوزيع الماء البارد والقهوة والوجبات الخفيفة، فيما يخصِّص آخرُون أماكن للرَّاحة المؤقتة للحجَّاج، خاصَّة كبار السّن والعابرين سيرًا على الأقدام، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعيِّ التي تميِّز المجتمع المكي خلال موسم الحج. وعُرفت البيوت المكيَّة قديمًا بفتح أبوابها للقادمين إلى مكَّة، وتقديم أشكال متعدِّدة من العون والضيافة، في تقاليد اجتماعيَّة حافظت عليها كثير من الأسر حتى اليوم.