اقتصاد
السعودية ضمن أكثر الأسواق التقنية ثقة بالعالم
تاريخ النشر: 03 يونيو 2026 22:34 KSA
كشفت دراسة عالميَّة حديثة صادرة عن (كي بي إم جي)، أنَّ السعوديَّة باتت واحدةً من أكثر الأسواق التقنية ثقةً وفاعليَّةً على مستوى العالم، مدفوعة بتوسُّع استثماراتها الرقميَّة، وتسارع تبنيها لتقنيات الذكاء الاصطناعيِّ، إلى جانب ارتفاع مستويات النُّضج المؤسسي والأمن السيبراني.
وأوضح تقرير (كي بي إم جي)، بعنوان «التكنولوجيا في السعوديَّة 2026: النطاق والثقة والتسارع»، أنَّ المؤسسات السعوديَّة لا تكتفي بضخ استثمارات تقنيَّة تفوق نظيراتها العالميَّة، بل تنجح في تحويل هذه الاستثمارات إلى عوائد ماليَّة ملموسة، بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع.
واستند تقرير (كي بي إم جي) على استطلاع عالميٍّ شمل 2500 من قادة التقنية، من بينهم 70 مشاركًا من السعوديَّة، وأظهرت النتائج أنَّ 76% من المؤسسات السعوديَّة تتوقَّع توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعيِّ وتحقيق عوائد استثماريَّة من تطبيقاته خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وهي النسبة الأعلى بين جميع الدول المشمولة في الدراسة.
كما أشار التقرير إلى أنَّ 46% من المؤسسات في المملكة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل ضمن بيئات التشغيل المؤسسيَّة، مقارنةً بـ 21% على المستوى العالميِّ فقط؛ ما يعكس تسارعًا واضحًا في دمج التقنيات الذكيَّة داخل العمليات التشغيليَّة وبيئات الأعمال.
وعلى صعيد الأثر المالي، أوضحت (كي بي إم جي) في تقريرها، أنَّ المشاركين في الدراسة أظهروا تحقيق متوسط قيمة فعليَّة من التقنيات الرقميَّة يُقدَّر بنحو 200 مليون دولار، في حين لم تسجل أي جهة مشاركة عوائد سلبيَّة، في مؤشر يعكس كفاءة الاستثمار الرقميِّ في المملكة.
بيَّن التقرير أنَّ نحو أربع من كل عشر جهات سعوديَّة تضخ استثمارات سنويَّة تتراوح بين 100 مليون و249.9 مليون دولار في المجال الرقميِّ؛ ما يضع المملكة ضمن أعلى الشرائح العالميَّة من حيث حجم الإنفاق والاستثمار التقنيِّ.
التقنية بالسعودية
واحدة من أكثر الأسواق التقنية ثقةً وفاعليةً.
توسع في الاستثمارات الرقمية.
تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ارتفاع مستويات النضج المؤسسي والأمن السيبراني.
تحويل الاستثمارات إلى عوائد مالية ملموسة.
وأوضح تقرير (كي بي إم جي)، بعنوان «التكنولوجيا في السعوديَّة 2026: النطاق والثقة والتسارع»، أنَّ المؤسسات السعوديَّة لا تكتفي بضخ استثمارات تقنيَّة تفوق نظيراتها العالميَّة، بل تنجح في تحويل هذه الاستثمارات إلى عوائد ماليَّة ملموسة، بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع.
واستند تقرير (كي بي إم جي) على استطلاع عالميٍّ شمل 2500 من قادة التقنية، من بينهم 70 مشاركًا من السعوديَّة، وأظهرت النتائج أنَّ 76% من المؤسسات السعوديَّة تتوقَّع توسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعيِّ وتحقيق عوائد استثماريَّة من تطبيقاته خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، وهي النسبة الأعلى بين جميع الدول المشمولة في الدراسة.
كما أشار التقرير إلى أنَّ 46% من المؤسسات في المملكة تستخدم الذكاء الاصطناعي بالفعل ضمن بيئات التشغيل المؤسسيَّة، مقارنةً بـ 21% على المستوى العالميِّ فقط؛ ما يعكس تسارعًا واضحًا في دمج التقنيات الذكيَّة داخل العمليات التشغيليَّة وبيئات الأعمال.
وعلى صعيد الأثر المالي، أوضحت (كي بي إم جي) في تقريرها، أنَّ المشاركين في الدراسة أظهروا تحقيق متوسط قيمة فعليَّة من التقنيات الرقميَّة يُقدَّر بنحو 200 مليون دولار، في حين لم تسجل أي جهة مشاركة عوائد سلبيَّة، في مؤشر يعكس كفاءة الاستثمار الرقميِّ في المملكة.
بيَّن التقرير أنَّ نحو أربع من كل عشر جهات سعوديَّة تضخ استثمارات سنويَّة تتراوح بين 100 مليون و249.9 مليون دولار في المجال الرقميِّ؛ ما يضع المملكة ضمن أعلى الشرائح العالميَّة من حيث حجم الإنفاق والاستثمار التقنيِّ.
التقنية بالسعودية
واحدة من أكثر الأسواق التقنية ثقةً وفاعليةً.
توسع في الاستثمارات الرقمية.
تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ارتفاع مستويات النضج المؤسسي والأمن السيبراني.
تحويل الاستثمارات إلى عوائد مالية ملموسة.