ثقافة
أدبي الطائف تنظم رحلة "الأدب والهايكنج" في الشفا
تاريخ النشر: 05 يونيو 2026 20:13 KSA
نظّمت جمعية أدبي الطائف، بالتعاون مع نادي هايكنج الطائف، فعالية 'الأدب والهايكنج' في الشفا بوادي المخاضة، في تجربة ثقافية جمعت بين المشي الجبلي والتأمل في الطبيعة واللقاء الأدبي في إطار واحد. وجاءت الفعالية بوصفها مبادرة نوعية قدّمت الأدب في فضاء مفتوح، حيث تلاقت متعة الطريق مع سحر الكلمة، واتسعت التجربة الثقافية لتلامس الحس والجمال.
وتضمّن البرنامج رحلة صعود إلى أعلى التلة عبر مسار جبلي بلغ نحو ١٥ كيلومترًا ذهابًا ومثلها عودة، في طريق مرصوف بصورة جيدة ومهيأ للسير، تتوزع عليه علامات إرشادية وتحذيرية أسهمت في تنظيم الحركة وتعزيز السلامة على امتداد المسار. وأعقبت ذلك استراحة في القمة، ثم نزول إلى موقع المخيم قبيل المغرب، لتنطلق بعد الصلاة أمسية أدبية استمع فيها الحضور إلى مشاركات وحوارات ثقافية في أجواء سادتها الألفة والمودة والتفاعل الجميل.
وقد تركت الفعالية أثرًا إنسانيًا وثقافيًا واضحًا في نفوس المشاركين، إذ بدت لهم تجربة تتجاوز حدود اللقاء العابر إلى مساحة أرحب من التأمل والإلهام. وفي امتزاج المشي بالطبيعة، وانفتاح المكان على الحوار والكلمة، وجد الحاضرون لحظة صفاء خاصة عمّقت صلتهم بالجمال، وقرّبت بينهم في جو ثقافي دافئ منح الأمسية طابعًا مميزًا وحضورًا باقياً في الوجدان.
وأجمع المشاركون على الإشادة بحسن التنظيم ودقة الإعداد وكرم الضيافة، مثمّنين جهود جمعية أدبي الطائف، والأستاذ عطا الله الجعيد رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ عبدالله الأسمري المدير التنفيذي، ونادي هايكنج الطائف برئاسة الكابتن سلطان الثقفي، وكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة التي ظهرت بصورة مشرّفة تليق بالمشهد الثقافي في الطائف.
وكان من انطباع الحاضرين أن هذه الفعالية تمثل نموذجًا إبداعيًا جديرًا بالإشادة، وتجربة ملهمة في تجديد وسائل التلاقي الأدبي، وتقديم الثقافة في صورة أكثر حيوية وقربًا من الناس والطبيعة.
وبذلك قدّمت فعالية 'الأدب والهايكنج' صورة مختلفة للقاء الثقافي، صورة يتجاور فيها الأدب مع الطريق، وتتسع فيها التجربة الإنسانية لتجمع بين الحركة والتأمل والمشاركة الوجدانية، في مبادرة تؤكد حيوية المشهد الثقافي في الطائف، وقدرته على ابتكار صيغ جديدة للتلاقي والجمال.
وتضمّن البرنامج رحلة صعود إلى أعلى التلة عبر مسار جبلي بلغ نحو ١٥ كيلومترًا ذهابًا ومثلها عودة، في طريق مرصوف بصورة جيدة ومهيأ للسير، تتوزع عليه علامات إرشادية وتحذيرية أسهمت في تنظيم الحركة وتعزيز السلامة على امتداد المسار. وأعقبت ذلك استراحة في القمة، ثم نزول إلى موقع المخيم قبيل المغرب، لتنطلق بعد الصلاة أمسية أدبية استمع فيها الحضور إلى مشاركات وحوارات ثقافية في أجواء سادتها الألفة والمودة والتفاعل الجميل.
وقد تركت الفعالية أثرًا إنسانيًا وثقافيًا واضحًا في نفوس المشاركين، إذ بدت لهم تجربة تتجاوز حدود اللقاء العابر إلى مساحة أرحب من التأمل والإلهام. وفي امتزاج المشي بالطبيعة، وانفتاح المكان على الحوار والكلمة، وجد الحاضرون لحظة صفاء خاصة عمّقت صلتهم بالجمال، وقرّبت بينهم في جو ثقافي دافئ منح الأمسية طابعًا مميزًا وحضورًا باقياً في الوجدان.
وأجمع المشاركون على الإشادة بحسن التنظيم ودقة الإعداد وكرم الضيافة، مثمّنين جهود جمعية أدبي الطائف، والأستاذ عطا الله الجعيد رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ عبدالله الأسمري المدير التنفيذي، ونادي هايكنج الطائف برئاسة الكابتن سلطان الثقفي، وكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة التي ظهرت بصورة مشرّفة تليق بالمشهد الثقافي في الطائف.
وكان من انطباع الحاضرين أن هذه الفعالية تمثل نموذجًا إبداعيًا جديرًا بالإشادة، وتجربة ملهمة في تجديد وسائل التلاقي الأدبي، وتقديم الثقافة في صورة أكثر حيوية وقربًا من الناس والطبيعة.
وبذلك قدّمت فعالية 'الأدب والهايكنج' صورة مختلفة للقاء الثقافي، صورة يتجاور فيها الأدب مع الطريق، وتتسع فيها التجربة الإنسانية لتجمع بين الحركة والتأمل والمشاركة الوجدانية، في مبادرة تؤكد حيوية المشهد الثقافي في الطائف، وقدرته على ابتكار صيغ جديدة للتلاقي والجمال.