ثقافة
ندوة سعودية للفنون الأدائية في "كتاب كوالالمبور 2026"
تاريخ النشر: 05 يونيو 2026 20:25 KSA
أقامت هيئة الأدب والنشر والترجمة ندوة ثقافية بعنوان 'آفاق التواصل الثقافي في الفنون الأدائية' بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، قدّمها الدكتور سمير الضامر، بحضور نخبة من المهتمين بالفنون والثقافة والتبادل الحضاري، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي الذي تقوده 'الهيئة' بمناسبة مشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في المعرض.
وتناول الضامر مفهوم التواصل الثقافي في الفنون الأدائية بوصفها مساحة إنسانية تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، وتسهم في تعزيز الحوار بين الشعوب مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية، مستدلًا بنماذج من التجارب العالمية التي نجحت في توظيف الموسيقى والمسرح والفنون الشعبية لبناء جسور التقارب الحضاري.
وأكد أن الفنون الأدائية تؤدي دورًا دبلوماسيًا ناعمًا قادرًا على تقديم صورة المجتمعات وقيمها بعيدًا عن القوالب النمطية، لافتًا إلى أهمية التوازن بين صون التراث والانفتاح على التجارب العالمية بما يمنح الهوية الثقافية مساحة للتجدد.
وناقشت الندوة التي أدارها أحمد العلكمي، التحولات التي تشهدها الفنون الأدائية بين المسارح المفتوحة والمنصات الرقمية، وأوضح فيها الضامر أن تجربة الأداء الحي تختلف جوهريًا عن المشاهدة الرقمية، من حيث الحالة الوجدانية التي يصنعها الصوت والحضور.
وتناول الضامر مفهوم التواصل الثقافي في الفنون الأدائية بوصفها مساحة إنسانية تتجاوز حدود اللغة والجغرافيا، وتسهم في تعزيز الحوار بين الشعوب مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية، مستدلًا بنماذج من التجارب العالمية التي نجحت في توظيف الموسيقى والمسرح والفنون الشعبية لبناء جسور التقارب الحضاري.
وأكد أن الفنون الأدائية تؤدي دورًا دبلوماسيًا ناعمًا قادرًا على تقديم صورة المجتمعات وقيمها بعيدًا عن القوالب النمطية، لافتًا إلى أهمية التوازن بين صون التراث والانفتاح على التجارب العالمية بما يمنح الهوية الثقافية مساحة للتجدد.
وناقشت الندوة التي أدارها أحمد العلكمي، التحولات التي تشهدها الفنون الأدائية بين المسارح المفتوحة والمنصات الرقمية، وأوضح فيها الضامر أن تجربة الأداء الحي تختلف جوهريًا عن المشاهدة الرقمية، من حيث الحالة الوجدانية التي يصنعها الصوت والحضور.