دولية
تونس تحتضن ملتقى لرسم مستقبل جودة الطفولة المبكرة في العالم العربي
تاريخ النشر: 06 يونيو 2026 15:15 KSA
ينظم مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يومي 8 و9 يونيو 2026 بمقر الألكسو في الجمهورية التونسية، أعمال الملتقى العربي لجودة وتميز مؤسسات الطفولة المبكرة تحت شعار “جودة الطفولة... استدامة المستقبل”، بمشاركة خبراء وممثلي وزارات التربية والتعليم والجهات المعنية بالطفولة المبكرة من مختلف الدول العربية والهيئات والمعاهد والمنظمات الإقليمية والدولية.
كما يتضمن الملتقى جلسات دولية رفيعة مستوى وتضم عدد من الخبراء المختصين في الجودة والتميز والطفولة المبكرة.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار الجهود العربية الرامية إلى تعزيز جودة مؤسسات الطفولة المبكرة بوصفها حجر الأساس في بناء رأس المال البشري وتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من القناعة المتزايدة بأن الاستثمار في السنوات الأولى من عمر الطفل يمثل أحد أكثر الاستثمارات أثرًا في مستقبل المجتمعات واستدامة أنظمتها التعليمية.
وسيشهد الملتقى عرض الإطار المعياري العربي لتقويم جودة مؤسسات الطفولة المبكرة، الذي تم تطويره ضمن مشروع إقليمي مشترك بين مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالمملكة العربية السعودية ومنظمة الألكسو ، استنادًا إلى دراسة واقع مؤسسات الطفولة المبكرة في الدول العربية وتحليل أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في بناء مرجعية عربية موحدة تدعم تطوير السياسات وتحسين الممارسات التربوية وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر.
كما يناقش الملتقى آفاق المواءمة بين المعايير الوطنية والمعايير الدولية في مجال الطفولة المبكرة، واستعراض التجارب العربية والعالمية الرائدة، إضافة إلى تسليط الضوء على قضايا الاستدامة والتعليم الأخضر والشمول والإنصاف في مؤسسات الطفولة المبكرة، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة التعليم 2030 والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع.
ومن المنتظر أن يخرج الملتقى بجملة من المخرجات النوعية، في مقدمتها اعتماد الإطار المعياري العربي مرجعية استرشادية للدول العربية، وإطلاق “إعلان تونس: جودة الطفولة... استدامة المستقبل”، إلى جانب تعزيز الشراكات الإقليمية وبناء شبكة عربية لتبادل الخبرات والمعارف في مجال جودة الطفولة المبكرة.
ويعكس هذا الحدث التزام المؤسسات العربية المعنية بالتربية والتعليم بتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وترسيخ نهج تشاركي يسهم في بناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والابتكار والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من أن جودة الطفولة اليوم هي أساس ازدهار المجتمعات غدًا.
كما يتضمن الملتقى جلسات دولية رفيعة مستوى وتضم عدد من الخبراء المختصين في الجودة والتميز والطفولة المبكرة.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار الجهود العربية الرامية إلى تعزيز جودة مؤسسات الطفولة المبكرة بوصفها حجر الأساس في بناء رأس المال البشري وتحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من القناعة المتزايدة بأن الاستثمار في السنوات الأولى من عمر الطفل يمثل أحد أكثر الاستثمارات أثرًا في مستقبل المجتمعات واستدامة أنظمتها التعليمية.
وسيشهد الملتقى عرض الإطار المعياري العربي لتقويم جودة مؤسسات الطفولة المبكرة، الذي تم تطويره ضمن مشروع إقليمي مشترك بين مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالمملكة العربية السعودية ومنظمة الألكسو ، استنادًا إلى دراسة واقع مؤسسات الطفولة المبكرة في الدول العربية وتحليل أفضل الممارسات الدولية، بما يسهم في بناء مرجعية عربية موحدة تدعم تطوير السياسات وتحسين الممارسات التربوية وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر.
كما يناقش الملتقى آفاق المواءمة بين المعايير الوطنية والمعايير الدولية في مجال الطفولة المبكرة، واستعراض التجارب العربية والعالمية الرائدة، إضافة إلى تسليط الضوء على قضايا الاستدامة والتعليم الأخضر والشمول والإنصاف في مؤسسات الطفولة المبكرة، بما ينسجم مع مستهدفات أجندة التعليم 2030 والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع.
ومن المنتظر أن يخرج الملتقى بجملة من المخرجات النوعية، في مقدمتها اعتماد الإطار المعياري العربي مرجعية استرشادية للدول العربية، وإطلاق “إعلان تونس: جودة الطفولة... استدامة المستقبل”، إلى جانب تعزيز الشراكات الإقليمية وبناء شبكة عربية لتبادل الخبرات والمعارف في مجال جودة الطفولة المبكرة.
ويعكس هذا الحدث التزام المؤسسات العربية المعنية بالتربية والتعليم بتعزيز جودة الخدمات المقدمة للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وترسيخ نهج تشاركي يسهم في بناء أجيال أكثر قدرة على التعلم والابتكار والمشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة، انطلاقًا من أن جودة الطفولة اليوم هي أساس ازدهار المجتمعات غدًا.