أخيرة
معتمرة مكلومة تهز قلب قائدة كشفيَّة: «عندكم في السعودية ميسّرين خدمات كثيرة للمعاقين»
تاريخ النشر: 07 يونيو 2026 22:15 KSA
«عندكم في السعوديَّة ميسِّرين خدمات كثيرة للمعاقين»، جملة من معتمرة من إحدى الدول العربيَّة، هزَّت قلب القائدة الكشفيَّة عبير عبيد الغريبي، وهي تؤدِّي واجبها تجاه خدمة الحجَّاج والمعتمرِين، وترجمت جملة المعتمرة الكم الهائل الذي تقدِّمه المملكة لذوي الإعاقة، ولا تألوا جهدًا في الاهتمام والرِّعاية والعناية بهذه الفئة الغالية على نفوس الجميع، وتقديم الخدمات لهم.
تقول «الغريبي»: في كل لقاء يجمعنا بحاجٍّ أو معتمرٍ، نسمع عبارات الثَّناء، ونشاهد مشاعر الدَّهشة والامتنان؛ لما يجدونه من عنايةٍ واهتمامٍ وتنظيمٍ، فينعكس أمامنا الوجه المُشرق للمملكة العربيَّة السعوديَّة، وتتجدَّد في دواخلنا مشاعر الفخر والاعتزاز.
و من المواقف التي لا تزالُ حاضرةً في ذاكرتي، لقائي بمعتمرةٍ من إحدى الدول العربيَّة الشقيقة، كانت تتحدَّث بحزنٍ عن مسؤوليتها في رعاية أبنائها من ذوي الإعاقة، وما تواجهه من تحدِّيات يوميَّة، وهموم متواصلة.. وخلال حديثي معها كنتُ أذكِّرها بعظيم الأجر الذي تناله من صبرها واحتسابها، وأنَّ ما تبذله من رعاية وتضحية له منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.. وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث، تأثَّرت كثيرًا، ثم قالت: «عندكم في السعوديَّة ميسِّرين خدمات كثيرة للمعاقين».
ولمَّا كانت كلماتها عابرةً في ظاهرها، لكنَّها أيقظت في داخلي مشاهد كثيرة، مرَّت أمام ناظري في لحظة واحدة؛ مشاهد لما قدَّمتها وتقدِّمها دولتنا المباركة -رعاها الله- من رعاية واهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، وما وفَّرته لهم من تسهيلات في المرافق العامَّة، وخدمات صحيَّة وتأهيليَّة متقدِّمة، وبرامج دعم وتمكين، تهدف إلى تعزيز استقلاليَّتهم ودمجهم في المجتمع؛ ليكونواعناصر فاعلة ومنتجة.
تقول «الغريبي»: في كل لقاء يجمعنا بحاجٍّ أو معتمرٍ، نسمع عبارات الثَّناء، ونشاهد مشاعر الدَّهشة والامتنان؛ لما يجدونه من عنايةٍ واهتمامٍ وتنظيمٍ، فينعكس أمامنا الوجه المُشرق للمملكة العربيَّة السعوديَّة، وتتجدَّد في دواخلنا مشاعر الفخر والاعتزاز.
و من المواقف التي لا تزالُ حاضرةً في ذاكرتي، لقائي بمعتمرةٍ من إحدى الدول العربيَّة الشقيقة، كانت تتحدَّث بحزنٍ عن مسؤوليتها في رعاية أبنائها من ذوي الإعاقة، وما تواجهه من تحدِّيات يوميَّة، وهموم متواصلة.. وخلال حديثي معها كنتُ أذكِّرها بعظيم الأجر الذي تناله من صبرها واحتسابها، وأنَّ ما تبذله من رعاية وتضحية له منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى.. وبينما كنا نتبادل أطراف الحديث، تأثَّرت كثيرًا، ثم قالت: «عندكم في السعوديَّة ميسِّرين خدمات كثيرة للمعاقين».
ولمَّا كانت كلماتها عابرةً في ظاهرها، لكنَّها أيقظت في داخلي مشاهد كثيرة، مرَّت أمام ناظري في لحظة واحدة؛ مشاهد لما قدَّمتها وتقدِّمها دولتنا المباركة -رعاها الله- من رعاية واهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، وما وفَّرته لهم من تسهيلات في المرافق العامَّة، وخدمات صحيَّة وتأهيليَّة متقدِّمة، وبرامج دعم وتمكين، تهدف إلى تعزيز استقلاليَّتهم ودمجهم في المجتمع؛ ليكونواعناصر فاعلة ومنتجة.