محليات
فيصل بن سلمان يسلم «جائزة سلمان العالمية لدراسات الجزيرة العربية»
تاريخ النشر: 09 يونيو 2026 00:29 KSA
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشَّريفين، رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، أمس، حفل تسليم جائزة الملك سلمان العالميّة للدِّراسات العُليا في تاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها في دورتها الثالثة، الذي نظَّمه مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها بجامعة الملك سعود، بحضور عددٍ من أصحاب السمو والمعالي والأكاديميِّين والباحثين والمهتمِّين بتاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها.
تخلَّل الحفل عرض فيلم تعريفي، استعرض مسيرة الجائزة، وأهدافها، ودورها في دعم البحث العلمي، وتعزيز الدراسات المتخصصة بتاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها، ثمَّ جرى تكريم الفائزين وتسليمهم الجوائز، والتقاط الصورة التذكاريَّة.
وأكَّد صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها، والأمين العام للجائزة -في كلمته خلال الحفل- أنَّ اللجنة العلميَّة استقبلت ترشيحات من (18) جامعة تمثِّل (8) دول، هي: المملكة العربيَّة السعوديَّة، وبريطانيا، وألمانيا، وتركيا، والمغرب، واليمن، ومصر، وسلطنة عُمان، بإجمالي (56) رسالة علميَّة، منها (26) رسالة دكتوراة، و(30) رسالة ماجستير، فيما شارك في تحكيمها أكثر من (80) محكِّمًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها.
وأشار إلى أنَّ نتائج الدورة الثالثة أسفرت عن فوز أربع رسائل في مرحلة الدكتوراة وخمس رسائل في مرحلة الماجستير، تضمَّنت إحدى الجوائز مناصفة بين مرشحين، مؤكِّدًا أنَّ موضوعات الرسائل الفائزة عكست تنوُّعًا علميًّا في مجالات التاريخ السياسيِّ والحضاريِّ للجزيرة العربيَّة عبر مراحله المختلفة.
وتُعدُّ جائزة الملك سلمان العالميَّة للدراسات العُليا في تاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها إحدى المبادرات العلميَّة الهادفة إلى تشجيع التميُّز البحثي، وإثراء المكتبة العلميَّة بالدراسات المتخصِّصة التي تسهم في توثيق تاريخ الجزيرة العربيَّة، وإبراز إرثها الحضاري على المستويين الإقليميِّ والدوليِّ.
تخلَّل الحفل عرض فيلم تعريفي، استعرض مسيرة الجائزة، وأهدافها، ودورها في دعم البحث العلمي، وتعزيز الدراسات المتخصصة بتاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها، ثمَّ جرى تكريم الفائزين وتسليمهم الجوائز، والتقاط الصورة التذكاريَّة.
وأكَّد صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها، والأمين العام للجائزة -في كلمته خلال الحفل- أنَّ اللجنة العلميَّة استقبلت ترشيحات من (18) جامعة تمثِّل (8) دول، هي: المملكة العربيَّة السعوديَّة، وبريطانيا، وألمانيا، وتركيا، والمغرب، واليمن، ومصر، وسلطنة عُمان، بإجمالي (56) رسالة علميَّة، منها (26) رسالة دكتوراة، و(30) رسالة ماجستير، فيما شارك في تحكيمها أكثر من (80) محكِّمًا متخصصًا من داخل المملكة وخارجها.
وأشار إلى أنَّ نتائج الدورة الثالثة أسفرت عن فوز أربع رسائل في مرحلة الدكتوراة وخمس رسائل في مرحلة الماجستير، تضمَّنت إحدى الجوائز مناصفة بين مرشحين، مؤكِّدًا أنَّ موضوعات الرسائل الفائزة عكست تنوُّعًا علميًّا في مجالات التاريخ السياسيِّ والحضاريِّ للجزيرة العربيَّة عبر مراحله المختلفة.
وتُعدُّ جائزة الملك سلمان العالميَّة للدراسات العُليا في تاريخ الجزيرة العربيَّة وحضارتها إحدى المبادرات العلميَّة الهادفة إلى تشجيع التميُّز البحثي، وإثراء المكتبة العلميَّة بالدراسات المتخصِّصة التي تسهم في توثيق تاريخ الجزيرة العربيَّة، وإبراز إرثها الحضاري على المستويين الإقليميِّ والدوليِّ.