اقتصاد
بيئة الشرقية: آلاف النحل تحلّق فوق غابات المانجروف لإنتاج أندر أنواع العسل الطبيعي في المملكة
تاريخ النشر: 11 يونيو 2026 14:38 KSA
ضمن إحدى المبادرات البيئية والتنموية الرائدة التي تنفذها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع عدد من الجهات الداعمة، والمشاركة في الموسم السادس من مبادرة إنتاج عسل المانجروف 2026، تشهد غابات المانجروف على سواحل المنطقة الشرقية نشاطاً مكثفاً لآلاف من خلايا النحل. تهدف المبادرة إلى تعزيز الاستدامة البيئية ودعم قطاع تربية النحل وإنتاج أحد أندر وأجود أنواع العسل الطبيعي في المملكة. هذا وتنتشر خلايا النحل في مواقع متعددة بمحاذاة غابات المانجروف في كل من سيهات وتاروت ودانة الرامس وصفوى ورأس تنورة والجبيل، حيث تستفيد النحلات من رحيق أزهار المانجروف لإنتاج عسل يتميز بخصائصه الغذائية الفريدة وقيمته الاقتصادية العالية.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن مبادرة إنتاج عسل المانجروف تمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً يجمع بين المحافظة على البيئة وتنمية الموارد الطبيعية ودعم النحالين، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على توفير البيئة المناسبة لإنجاح المبادرة وتعزيز الاستفادة المستدامة من غابات المانجروف بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأضاف المهندس الحمزي أن وجود النحل بالقرب من غابات المانجروف يسهم في دعم التنوع الحيوي وتعزيز عمليات التلقيح الطبيعية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استدامة هذه النظم البيئية الحساسة والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
من جانبه أوضح مساعد مدير عام الفرع للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، أن المبادرة أسهمت خلال مواسمها السابقة في رفع كفاءة النحالين وتطوير جودة الإنتاج وفتح فرص تسويقية جديدة للمنتجات المحلية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمشاركين، وأشار الشويرد إلى أن عسل المانجروف أصبح منتجاً وطنياً مميزاً يحظى بإقبال متزايد من المستهلكين لما يتمتع به من جودة عالية وخصائص فريدة، مما يعزز من القيمة الاقتصادية للمبادرة ويسهم في تنمية المجتمعات المحلية.
هذا وتواصل المبادرة في موسمها السادس تحقيق أهدافها البيئية والاقتصادية من خلال دعم النحالين، والمحافظة على غابات المانجروف، وتعزيز الوعي بأهمية النحل في تحقيق التوازن البيئي واستدامة الموارد الطبيعية.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن مبادرة إنتاج عسل المانجروف تمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً يجمع بين المحافظة على البيئة وتنمية الموارد الطبيعية ودعم النحالين، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على توفير البيئة المناسبة لإنجاح المبادرة وتعزيز الاستفادة المستدامة من غابات المانجروف بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأضاف المهندس الحمزي أن وجود النحل بالقرب من غابات المانجروف يسهم في دعم التنوع الحيوي وتعزيز عمليات التلقيح الطبيعية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استدامة هذه النظم البيئية الحساسة والمحافظة عليها للأجيال القادمة.
من جانبه أوضح مساعد مدير عام الفرع للدعم والتمكين وليد بن خالد الشويرد، أن المبادرة أسهمت خلال مواسمها السابقة في رفع كفاءة النحالين وتطوير جودة الإنتاج وفتح فرص تسويقية جديدة للمنتجات المحلية، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالشراكة مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمشاركين، وأشار الشويرد إلى أن عسل المانجروف أصبح منتجاً وطنياً مميزاً يحظى بإقبال متزايد من المستهلكين لما يتمتع به من جودة عالية وخصائص فريدة، مما يعزز من القيمة الاقتصادية للمبادرة ويسهم في تنمية المجتمعات المحلية.
هذا وتواصل المبادرة في موسمها السادس تحقيق أهدافها البيئية والاقتصادية من خلال دعم النحالين، والمحافظة على غابات المانجروف، وتعزيز الوعي بأهمية النحل في تحقيق التوازن البيئي واستدامة الموارد الطبيعية.