محليات
كسوة الكعبة المشرفة.. (7) مراحل دقيقة تبدأ بـ"التحلية" وتختتم بمراقبة الجودة
تاريخ النشر: 12 يونيو 2026 14:40 KSA
تمر صناعة كسوة الكعبة المشرفة بسبع مراحل دقيقة، تبدأ بالتحلية لتهيئة الماء المستخدم في غسل الحرير وصباغته، ثم الغسيل والصباغة لإزالة الطبقة الشمعية وصباغة الحرير باللون الأسود للكسوة الخارجية، وباللون الأخضر للكسوة الداخلية والحجرة النبوية.
وتأتي مرحلة النسيج الآلي لتحويل خيوط الحرير إلى مكرات سداية تضم أكثر من (9900) خيط للمتر الواحد، ثم مرحلة الطباعة التي تُثبت فيها الآيات القرآنية والزخارف على قماش الحرير السادة بدقة هندسية عبر تقنية 'السلك سكرين'.
وتشمل المراحل اللاحقة التجميع والخياطة، وفيها توصل قطع الكسوة وتثبت القطع المذهبة، ثم تطريز المذهبات بأسلاك الفضة والفضة المطلية بماء الذهب، مع حشو الآيات والزخارف بخيوط القطن لإبراز الحروف.
وتختتم مراحل الصناعة بمراقبة الجودة، لضمان مطابقة المواصفات في جميع المدخلات والمخرجات قبل التثبيت، ثم تُلبّس الكعبة المشرفة كسوتها الجديدة كل عام في غرة محرم.
ووفق مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، تستهلك الكسوة نحو (825) كيلوجرامًا من الحرير الخام، و(120) كيلوجرامًا من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و(60) كيلوجرامًا من الفضة الخالصة، و(410) كيلوجرامات من القطن الخام.
وتأتي مرحلة النسيج الآلي لتحويل خيوط الحرير إلى مكرات سداية تضم أكثر من (9900) خيط للمتر الواحد، ثم مرحلة الطباعة التي تُثبت فيها الآيات القرآنية والزخارف على قماش الحرير السادة بدقة هندسية عبر تقنية 'السلك سكرين'.
وتشمل المراحل اللاحقة التجميع والخياطة، وفيها توصل قطع الكسوة وتثبت القطع المذهبة، ثم تطريز المذهبات بأسلاك الفضة والفضة المطلية بماء الذهب، مع حشو الآيات والزخارف بخيوط القطن لإبراز الحروف.
وتختتم مراحل الصناعة بمراقبة الجودة، لضمان مطابقة المواصفات في جميع المدخلات والمخرجات قبل التثبيت، ثم تُلبّس الكعبة المشرفة كسوتها الجديدة كل عام في غرة محرم.
ووفق مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، تستهلك الكسوة نحو (825) كيلوجرامًا من الحرير الخام، و(120) كيلوجرامًا من أسلاك الفضة المطلية بالذهب، و(60) كيلوجرامًا من الفضة الخالصة، و(410) كيلوجرامات من القطن الخام.