محليات
تركيب عوازل حماية على خطوط الكهرباء لحماية الطيور المهاجرة من الصعق
تاريخ النشر: 14 يونيو 2026 14:27 KSA
نفذت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بالتعاون مع وزارة الطاقة العديد من المبادرات البيئية التي تصب في صالح المحافظة على الحياة الفطرية وتنوعها، ومن أهم هذه المبادرات مبادرة تركيب عوازل حماية على خطوط الكهرباء في المناطق المهمة عالميًا للطيور والتنوع البيولوجي (IBAS&KBA)داخل حدود المحمية؛ بهدف حماية الطيور المقيمة والمهاجرة من الصعق الكهربائي، ضمن برامج الاستدامة البيئية.
وتهدف المبادرة إلى تفادينفوق الطيور داخل حدود المحمية والمناطق الخمس الهامة للطيور عالميًا بسبب الصعق الكهربائي والارتطام، وحماية مستعمرات النسر الأسمر ونسر الأذون والطيور الجارحة الأخرى داخل المحمية، ودعم مستهدفات المحمية في حفظ التنوع الحيوي، وصون الموائل والمناطق المهمة عالميًا للطيور والتنوع الحيوي، وتعزيز بقاء الأنواع المهددة وتكاثرها، ودعم الرصد وقياس فاعلية الحماية على وقف نفوق الطيور بسبب الصعق الكهربائي
وبيّنت الهيئة أن هذه المبادرة التي تأتي بدعم من وزارة الطاقة والجهود المشتركة المستمرةلما تشكله المحمية من ملاذٍ آمنٍ للطيور المقيمة والمهاجرة؛ إذ تمثل أولى المحطات بالمملكة لاستقبال الطيور القادمة من آسيا وأوروبا في الخريف، وآخر محطة تودع الطيور العائدة لأفريقيا في الربيع، محتضنةً أكثر من نصف أنواع الطيور المسجلة في المملكة، واحتضانها لخمس مناطق مهمة للطيور مسجلة عالميًا داخل حدودها.
الجدير بالذكر أن الهيئة تعمل بالشراكة مع منظومة الطاقة على العديد من المشاريع التي تحافظ من خلالها على التنوع الاحيائي داخل المحمية من خلال أعمال الزراعة والطاقة المتجددة بمختلف أنواعها.
وتهدف المبادرة إلى تفادينفوق الطيور داخل حدود المحمية والمناطق الخمس الهامة للطيور عالميًا بسبب الصعق الكهربائي والارتطام، وحماية مستعمرات النسر الأسمر ونسر الأذون والطيور الجارحة الأخرى داخل المحمية، ودعم مستهدفات المحمية في حفظ التنوع الحيوي، وصون الموائل والمناطق المهمة عالميًا للطيور والتنوع الحيوي، وتعزيز بقاء الأنواع المهددة وتكاثرها، ودعم الرصد وقياس فاعلية الحماية على وقف نفوق الطيور بسبب الصعق الكهربائي
وبيّنت الهيئة أن هذه المبادرة التي تأتي بدعم من وزارة الطاقة والجهود المشتركة المستمرةلما تشكله المحمية من ملاذٍ آمنٍ للطيور المقيمة والمهاجرة؛ إذ تمثل أولى المحطات بالمملكة لاستقبال الطيور القادمة من آسيا وأوروبا في الخريف، وآخر محطة تودع الطيور العائدة لأفريقيا في الربيع، محتضنةً أكثر من نصف أنواع الطيور المسجلة في المملكة، واحتضانها لخمس مناطق مهمة للطيور مسجلة عالميًا داخل حدودها.
الجدير بالذكر أن الهيئة تعمل بالشراكة مع منظومة الطاقة على العديد من المشاريع التي تحافظ من خلالها على التنوع الاحيائي داخل المحمية من خلال أعمال الزراعة والطاقة المتجددة بمختلف أنواعها.