دولية
الدعم السريع تقصف مدينتي الرهد والأبيض بالمسيَّرات
تاريخ النشر: 15 يونيو 2026 02:01 KSA
في تصعيد مستمر للمعارك بولاية شمال كردفان في السودان، استهدفت قوات الدعم السريع بالطَّائرات المسيَّرة مدينة الرهد، ومناطق شرقي مدينة الأُبيِِّض عاصمة الولاية، وفق ما أفاد شهود عيان أمس.
وتأتي تلك الهجمات بعد ساعات من إعلان الجيش تنفيذ غارات بالطَّيران المسيَّر على متحرِّك للدعم السريع بمنطقة سودري شمال غربي الأُبيِّض، قال إنّها دمَّرت آليات قتاليَّة كانت في طريقها لتعزيز محاور القتال حول المدينة، التي تشهد تصاعدًا لافتًا في وتيرة الهجمات بالمسيَّرات، حسب مراسل «العربية/الحدث».
يُشار إلى أنَّه خلال الأشهر الماضية، كثَّفت قوات الدعم السريع من الاعتماد على الطائرات المسيَّرة في تنفيذ هجمات على منشآت مدنيَّة وعسكريَّة بمناطق متفرِّقة من السودان.
وشملت الهجمات مدنًا ومرافق خدميَّة وبنى تحتيَّة حيويَّة؛ ما أدَّى لسقوط ضحايا من المدنيِّين وإلحاق أضرار ماديَّة واسعة.
كما واصلت تلك القوات التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، تنفيذ هجمات متكرِّرة على مدينة الأُبيِّض وعدد من مدن إقليم كردفان إلى جانب محاولات متقطعة لاستهداف مواقع داخل العاصمة الخرطوم.
يُذكر أنَّ وتيرة الهجمات بالمسيَّرات كانت ارتفعت في الأشهر الأخيرة، حيث أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أنَّ ما لا يقل عن 880 مدنيًّا قُتلوا بسببها في أنحاء البلاد بين مطلع العام الحالي (2026) وأبريل.
فيما خلَّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وسط تقديرات تشير إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان، وفقًا لفرانس برس.
على صعيد آخر، يتواصل تدفُّق التشاديِّين «العائدين» الفارِّين من النزاع في السودان إلى معبر أدري الحدودي في تشاد، لكن الدعم الحيوي الذي تقدِّمه وكالات تابعة للأمم المتحدة كالمنظمة الدوليَّة للهجرة قد يتوقف في أيِّ لحظة بسبب نقص التمويل.
ووسط الرياح الحارقة في شرق تشاد الصحراوي، لا تتوقف حركة العربات عند معبر أدري الحدودي.
وبين الغبار المتصاعد وأصوات السياط، تنقلب العربات المتهالكة في بعض الأحيان تحت وطأة حمولة مفرطة، تاركة الخيول الهزيلة مقلوبة على ظهرها.
وتنطلق هذه العربات محمَّلة بصفائح الوقود، أو الغذاء نحو السودان، الذي تشترك تشاد معه بحدود يبلغ طولها 1400 كيلومتر، وتعود حاملة في أحيان كثيرة أشخاصًا فارِّين من الحرب.
وتأتي تلك الهجمات بعد ساعات من إعلان الجيش تنفيذ غارات بالطَّيران المسيَّر على متحرِّك للدعم السريع بمنطقة سودري شمال غربي الأُبيِّض، قال إنّها دمَّرت آليات قتاليَّة كانت في طريقها لتعزيز محاور القتال حول المدينة، التي تشهد تصاعدًا لافتًا في وتيرة الهجمات بالمسيَّرات، حسب مراسل «العربية/الحدث».
يُشار إلى أنَّه خلال الأشهر الماضية، كثَّفت قوات الدعم السريع من الاعتماد على الطائرات المسيَّرة في تنفيذ هجمات على منشآت مدنيَّة وعسكريَّة بمناطق متفرِّقة من السودان.
وشملت الهجمات مدنًا ومرافق خدميَّة وبنى تحتيَّة حيويَّة؛ ما أدَّى لسقوط ضحايا من المدنيِّين وإلحاق أضرار ماديَّة واسعة.
كما واصلت تلك القوات التي يتزعمها محمد حمدان دقلو، تنفيذ هجمات متكرِّرة على مدينة الأُبيِّض وعدد من مدن إقليم كردفان إلى جانب محاولات متقطعة لاستهداف مواقع داخل العاصمة الخرطوم.
يُذكر أنَّ وتيرة الهجمات بالمسيَّرات كانت ارتفعت في الأشهر الأخيرة، حيث أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أنَّ ما لا يقل عن 880 مدنيًّا قُتلوا بسببها في أنحاء البلاد بين مطلع العام الحالي (2026) وأبريل.
فيما خلَّفت الحرب التي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى، وسط تقديرات تشير إلى تجاوز الحصيلة 200 ألف قتيل، وتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في بعض المناطق بدارفور وكردفان، وفقًا لفرانس برس.
على صعيد آخر، يتواصل تدفُّق التشاديِّين «العائدين» الفارِّين من النزاع في السودان إلى معبر أدري الحدودي في تشاد، لكن الدعم الحيوي الذي تقدِّمه وكالات تابعة للأمم المتحدة كالمنظمة الدوليَّة للهجرة قد يتوقف في أيِّ لحظة بسبب نقص التمويل.
ووسط الرياح الحارقة في شرق تشاد الصحراوي، لا تتوقف حركة العربات عند معبر أدري الحدودي.
وبين الغبار المتصاعد وأصوات السياط، تنقلب العربات المتهالكة في بعض الأحيان تحت وطأة حمولة مفرطة، تاركة الخيول الهزيلة مقلوبة على ظهرها.
وتنطلق هذه العربات محمَّلة بصفائح الوقود، أو الغذاء نحو السودان، الذي تشترك تشاد معه بحدود يبلغ طولها 1400 كيلومتر، وتعود حاملة في أحيان كثيرة أشخاصًا فارِّين من الحرب.