صحة
العيبان والحقباني يستعرضان رحلة التحول الصحي في الطائف
تاريخ النشر: 16 يونيو 2026 21:03 KSA
ناقش مساعد وزير الصحة عبدالرحمن العيبان والرئيس التنفيذي لشركة الصحة القابضة ناصر الحقباني، اليوم في محافظة الطائف، رحلة التحول الصحي مع قيادات تجمع الطائف الصحي والممارسين الصحيين والإداريين، وذلك ضمن لقاء تناول عدداً من المحاور الهادفة إلى توضيح منظومة التحول الصحي.
وأكد اللقاء أن شركة الصحة القابضة مملوكة للدولة، وأن التحول الصحي يهدف إلى فصل دور المنظم عن مقدم الخدمة، وهو نهج تتبناه الدولة لرفع جودة الخدمات الصحية وتحسين كفاءتها.
وفيما يتعلق بالموظفين وحقوقهم الوظيفية، تم التأكيد على معالجة جميع العوائق والإشكالات التي قد تواجه الموظفين، وإنشاء مركز للعناية بالموظفين لمعالجة الاستفسارات والتحديات، إضافة إلى عدم وجود أي توجه للاستغناء عن الموظفين سواء خلال فترة العقد أو بعد انتهاء مدة السنتين. كما أُشير إلى وجود لجنة للتظلمات في وزارة الصحة للنظر في الاعتراضات.
وفي جانب التطوير المهني، أكد اللقاء استمرار برامج التطوير والإيفاد والابتعاث، والعمل على تطوير مهارات الموظفين ورفع كفاءتهم، مع تطبيق نظام لقياس الأداء بهدف تطوير الموظفين ومعالجة أي فجوات في المهارات، وعودة كل ممارس صحي إلى ممارسة مهنته الأساسية وفق تصنيفه المهني.
أما فيما يخص الرواتب والمزايا، فقد تم التأكيد على عدم تخفيض راتب الموظف، واستمرار صرف العلاوة السنوية وفق تقييم الأداء، وتوضيح آلية استحقاقها، وبيان الفروقات بين رواتب التشغيل الذاتي والخدمة المدنية وفق القرار رقم (616)، إضافة إلى دراسة الحوافز الخاصة بكل تخصص صحي وتوفير التأمين الطبي ضمن التجمع الصحي.
وفيما يتعلق بالنقل إلى شركة الصحة القابضة، أوضح اللقاء أنه لا يوجد موعد محدد لعملية النقل، وأنها ستتم فور اكتمال الموافقات اللازمة، وسيُنقل الموظف وفق وضعه الوظيفي الحالي ومؤهلاته المعتمدة وقت النقل، على أن تكون العقود عبر منصة «قوى».
كما تم توضيح خيارات الموظف عند استلام العقد، وهي: الموافقة على العقد، أو رفضه، أو رفضه مع تقديم تظلم. وأكد اللقاء أن العقد يصبح ملزماً للشركة بعد توقيعه، وأن أي تعديلات مستقبلية ستكون باتفاق الطرفين مع مراعاة أداء الموظف، مشيراً إلى وجود مرونة أكبر في الانتقال الوظيفي رغم أن القطاع الصحي يعد من أكبر القطاعات من حيث عدد الموظفين.
وأكد اللقاء أن شركة الصحة القابضة مملوكة للدولة، وأن التحول الصحي يهدف إلى فصل دور المنظم عن مقدم الخدمة، وهو نهج تتبناه الدولة لرفع جودة الخدمات الصحية وتحسين كفاءتها.
وفيما يتعلق بالموظفين وحقوقهم الوظيفية، تم التأكيد على معالجة جميع العوائق والإشكالات التي قد تواجه الموظفين، وإنشاء مركز للعناية بالموظفين لمعالجة الاستفسارات والتحديات، إضافة إلى عدم وجود أي توجه للاستغناء عن الموظفين سواء خلال فترة العقد أو بعد انتهاء مدة السنتين. كما أُشير إلى وجود لجنة للتظلمات في وزارة الصحة للنظر في الاعتراضات.
وفي جانب التطوير المهني، أكد اللقاء استمرار برامج التطوير والإيفاد والابتعاث، والعمل على تطوير مهارات الموظفين ورفع كفاءتهم، مع تطبيق نظام لقياس الأداء بهدف تطوير الموظفين ومعالجة أي فجوات في المهارات، وعودة كل ممارس صحي إلى ممارسة مهنته الأساسية وفق تصنيفه المهني.
أما فيما يخص الرواتب والمزايا، فقد تم التأكيد على عدم تخفيض راتب الموظف، واستمرار صرف العلاوة السنوية وفق تقييم الأداء، وتوضيح آلية استحقاقها، وبيان الفروقات بين رواتب التشغيل الذاتي والخدمة المدنية وفق القرار رقم (616)، إضافة إلى دراسة الحوافز الخاصة بكل تخصص صحي وتوفير التأمين الطبي ضمن التجمع الصحي.
وفيما يتعلق بالنقل إلى شركة الصحة القابضة، أوضح اللقاء أنه لا يوجد موعد محدد لعملية النقل، وأنها ستتم فور اكتمال الموافقات اللازمة، وسيُنقل الموظف وفق وضعه الوظيفي الحالي ومؤهلاته المعتمدة وقت النقل، على أن تكون العقود عبر منصة «قوى».
كما تم توضيح خيارات الموظف عند استلام العقد، وهي: الموافقة على العقد، أو رفضه، أو رفضه مع تقديم تظلم. وأكد اللقاء أن العقد يصبح ملزماً للشركة بعد توقيعه، وأن أي تعديلات مستقبلية ستكون باتفاق الطرفين مع مراعاة أداء الموظف، مشيراً إلى وجود مرونة أكبر في الانتقال الوظيفي رغم أن القطاع الصحي يعد من أكبر القطاعات من حيث عدد الموظفين.