صحة
شراكة مجتمعية تُعزز الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال بمستشفى الولادة والأطفال التخصصي بجدة
تاريخ النشر: 18 يونيو 2026 15:32 KSA
نفّذ مستشفى الولادة والأطفال التخصصي، أحد مكونات تجمع جدة الصحي الثاني، بالشراكة مع الثانوية الحادية عشرة بعد المائة للبنات، مبادرة مجتمعية تمثلت في تنظيم فعالية تفاعلية استهدفت الأطفال المراجعين للعيادات الخارجية والأطفال المنومين بالمستشفى، وذلك ضمن جهود المستشفى الرامية إلى تعزيز جودة الحياة ودعم الجوانب النفسية والاجتماعية للأطفال خلال فترة تلقيهم الرعاية الصحية.
وتضمنت الفعالية برنامجاً تفاعلياً متنوعاً اشتمل على الألعاب الحركية والفكرية، إلى جانب توزيع الهدايا على الأطفال، مما أسهم في إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وإضفاء أجواء إيجابية داعمة لهم ولأسرهم.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، والتخفيف من مشاعر القلق والخوف المرتبطة بالمرض والإقامة في المستشفى، ورفع الروح المعنوية لديهم، إضافة إلى إشعارهم باهتمام المجتمع ودعمه لهم خلال رحلة العلاج، بما يسهم في توفير بيئة علاجية أكثر إيجابية وإنسانية.
وأكدت إدارة مستشفى الولادة والأطفال التخصصي حرصها على دعم وتنظيم مثل هذه المبادرات والزيارات المجتمعية الهادفة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الصحة النفسية للأطفال المنومين وإدخال الفرح إلى نفوسهم، فضلاً عن دورها في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية لدى المشاركين.
كما أسهمت المبادرة في تحقيق أهداف تربوية وإنسانية للطالبات المشاركات، من خلال تعزيز قيم الرحمة والتعاطف والمسؤولية الاجتماعية، وتنمية الوعي الصحي والإنساني تجاه المرضى واحتياجاتهم، إلى جانب تطوير مهارات التواصل والتفاعل الإيجابي مع مختلف فئات المجتمع، وإكسابهن خبرات عملية تسهم في بناء شخصيات أكثر وعياً ونضجاً.
وتضمنت الفعالية برنامجاً تفاعلياً متنوعاً اشتمل على الألعاب الحركية والفكرية، إلى جانب توزيع الهدايا على الأطفال، مما أسهم في إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم وإضفاء أجواء إيجابية داعمة لهم ولأسرهم.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، والتخفيف من مشاعر القلق والخوف المرتبطة بالمرض والإقامة في المستشفى، ورفع الروح المعنوية لديهم، إضافة إلى إشعارهم باهتمام المجتمع ودعمه لهم خلال رحلة العلاج، بما يسهم في توفير بيئة علاجية أكثر إيجابية وإنسانية.
وأكدت إدارة مستشفى الولادة والأطفال التخصصي حرصها على دعم وتنظيم مثل هذه المبادرات والزيارات المجتمعية الهادفة، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الصحة النفسية للأطفال المنومين وإدخال الفرح إلى نفوسهم، فضلاً عن دورها في ترسيخ قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية لدى المشاركين.
كما أسهمت المبادرة في تحقيق أهداف تربوية وإنسانية للطالبات المشاركات، من خلال تعزيز قيم الرحمة والتعاطف والمسؤولية الاجتماعية، وتنمية الوعي الصحي والإنساني تجاه المرضى واحتياجاتهم، إلى جانب تطوير مهارات التواصل والتفاعل الإيجابي مع مختلف فئات المجتمع، وإكسابهن خبرات عملية تسهم في بناء شخصيات أكثر وعياً ونضجاً.