محليات
أمير جازان يوجّه بتطوير الخدمات البحرية وتهيئة بيئة عمل أكثر كفاءة واستدامة
تاريخ النشر: 18 يونيو 2026 19:17 KSA
حملت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، إلى مرسى “الحافة” للصيادين بمدينة جيزان، رسائل تنموية تؤكد أهمية القطاع البحري بوصفه أحد الروافد الاقتصادية الواعدة التي تمتلكها المنطقة.
وخلال جولته في المرسى، تابع سموه واقع الخدمات المقدمة للصيادين واطلع على مستوى التجهيزات التشغيلية والبنية المساندة لأنشطة الصيد، مستمعاً إلى شرح قدمه المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان المهندس أحمد آل مجثل حول أعمال المرسى وجهود تطويره والخدمات التي يقدمها للمستفيدين.
وأبرزت الجولة اهتمام سمو أمير المنطقة بتمكين قطاع الثروة السمكية من أداء دوره التنموي والاقتصادي، من خلال رفع كفاءة المرافق البحرية وتحسين بيئات العمل المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز الإنتاج ودعم العاملين في هذا النشاط الحيوي.
وأكد سموه أن المراسي البحرية ليست مجرد مواقع لخدمة الصيادين، بل تمثل بنية اقتصادية مهمة ترتبط بها فرص استثمارية وتنموية متعددة، الأمر الذي يتطلب مواصلة العمل على تطوير خدماتها ورفع جاهزيتها التشغيلية بما يحقق أفضل استفادة من المقومات البحرية التي تتمتع بها منطقة جازان.
كما شدد سمو أمير جازان على أهمية التكامل بين الجهات ذات العلاقة لتطوير الخدمات البحرية وتهيئة بيئة عمل أكثر كفاءة واستدامة، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للصيادين ويسهم في تعزيز مساهمة قطاع الثروة السمكية في الاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً لاهتمام سموه بمتابعة المشروعات والمرافق الخدمية ميدانيًا، وحرصه على دعم المبادرات التنموية التي تتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاعات الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
وخلال جولته في المرسى، تابع سموه واقع الخدمات المقدمة للصيادين واطلع على مستوى التجهيزات التشغيلية والبنية المساندة لأنشطة الصيد، مستمعاً إلى شرح قدمه المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة جازان المهندس أحمد آل مجثل حول أعمال المرسى وجهود تطويره والخدمات التي يقدمها للمستفيدين.
وأبرزت الجولة اهتمام سمو أمير المنطقة بتمكين قطاع الثروة السمكية من أداء دوره التنموي والاقتصادي، من خلال رفع كفاءة المرافق البحرية وتحسين بيئات العمل المرتبطة بها، بما يسهم في تعزيز الإنتاج ودعم العاملين في هذا النشاط الحيوي.
وأكد سموه أن المراسي البحرية ليست مجرد مواقع لخدمة الصيادين، بل تمثل بنية اقتصادية مهمة ترتبط بها فرص استثمارية وتنموية متعددة، الأمر الذي يتطلب مواصلة العمل على تطوير خدماتها ورفع جاهزيتها التشغيلية بما يحقق أفضل استفادة من المقومات البحرية التي تتمتع بها منطقة جازان.
كما شدد سمو أمير جازان على أهمية التكامل بين الجهات ذات العلاقة لتطوير الخدمات البحرية وتهيئة بيئة عمل أكثر كفاءة واستدامة، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للصيادين ويسهم في تعزيز مساهمة قطاع الثروة السمكية في الاقتصاد الوطني.
وتأتي هذه الزيارة امتداداً لاهتمام سموه بمتابعة المشروعات والمرافق الخدمية ميدانيًا، وحرصه على دعم المبادرات التنموية التي تتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاعات الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.