أخيرة

السد الجوفي بتربة.. شلالات ومشاهد خلابة تضعه على خارطة السياحة

السد الجوفي بتربة.. شلالات ومشاهد خلابة تضعه على خارطة السياحة
بين انسياب المياه وعذوبة الأجواء، وعلى امتداد مشهد طبيعي يختلط فيه خرير الشلالات وتغاريد الطيور، يقف السد الجوفي في محافظة تربة كواحد من أجمل المواقع الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، مستقطباً عشاق الطبيعة والباحثين عن الهدوء والهروب من صخب الحياة اليومية.
ويقع السد الجوفي على بعد نحو 54 كيلومتراً جنوب محافظة تربة، على مجرى وادي تربة الذي يعد من أشهر أودية المنطقة، ويتميز الموقع بطبيعته البكر وتنوعه البيئي، حيث تتدفق المياه بين التكوينات الصخرية وتنتشر الأشجار والنباتات البرية، في مشهد يجعل من المكان لوحة طبيعية آسرة.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، يتحول السد إلى مقصد للزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها، حيث يحرص الكثيرون على قضاء ساعات طويلة في الموقع للاستمتاع بجمال الطبيعة ومشاهدة المياه الجارية والاسترخاء في أجواء هادئة لا يعكرها سوى أصوات الطيور التي تحلق في سماء المكان ، وتتنقل هنا وهناك بين الأشجار.
ورغم هذا الجمال الطبيعي وما يشهده الموقع من إقبال متزايد، يرى عدد من مرتادي السد أن المكان لا يزال بحاجة إلى مزيد من العناية والتطوير، مؤكدين أن نقص بعض الخدمات الأساسية يحد من الاستفادة الكاملة من إمكاناته السياحية. ويطالب الزوار بتوفير الإنارة، والجلسات العائلية، ودورات المياه، ومناطق التنزه المهيأة، إلى جانب تحسين الطرق المؤدية إلى الموقع ووضع لوحات إرشادية تعرّف بالمكان وتساعد الزائر على الوصول إليه والتنقل داخله.

ويرى مهتمون بالشأن السياحي أن السد الجوفي في تربة يمثل فرصة استثمارية واعدة، يمكن أن تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمحافظة، من خلال تنفيذ مشاريع تطويرية مدروسة تحافظ على البيئة الطبيعية للموقع وتوفر في الوقت نفسه خدمات ومرافق تليق بمكانته وما يمتلكه من عناصر جذب استثنائية.
ويؤكد مختصون أن السياحة البيئية أصبحت اليوم أحد أهم روافد التنمية المستدامة، وأن المواقع الطبيعية البكر، مثل السد الجوفي في تربة، تمتلك مقومات تؤهلها لأن تكون وجهات سياحية رائدة إذا ما حظيت بالتطوير والاستثمار المناسبين.
ويبقى السد الجوفي في محافظة تربة كنزاً طبيعياً وجوهرة بيئية تتدفق فيها الحياة مع كل قطرة ماء، وينتظر أن تتحول هذه الوجهة الفريدة إلى معلم سياحي متكامل يعكس ما تزخر به المحافظة من تنوع طبيعي وإمكانات سياحية واعدة.

أخبار ذات صلة

فرصة ابتعاث مبتدئة بالتوظيف في الروبوتات والميكاترونيات الكمية
فرصة ابتعاث مبتدئة بالتوظيف في الروبوتات والميكاترونيات الكمية
المغرب يطوي صفحة «الساعة الإضافية»
المغرب يطوي صفحة «الساعة الإضافية»
بناء النماذج الأولية (MVP) باستخدام الذكاء الاصطناعي و120 جلسة مكثفة
بناء النماذج الأولية (MVP) باستخدام الذكاء الاصطناعي و120 جلسة مكثفة
الإعدام شنقاً لسارة خليفة في «قضية المخدرات الكبرى»
الإعدام شنقاً لسارة خليفة في «قضية المخدرات الكبرى»
;
«تصلب الشرايين» يظهر مبكرًا ويتطور دون أعراض
«تصلب الشرايين» يظهر مبكرًا ويتطور دون أعراض
نائب أمير المدينة يزور مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد ويطلع على خدماته وبرامجه
نائب أمير المدينة يزور مركز الأمير فيصل بن سلمان للتوحد ويطلع على خدماته وبرامجه
أمانة الشرقية تُنظم ورشة عمل حول "التعامل مع أعداد الوفيات الكبيرة"
أمانة الشرقية تُنظم ورشة عمل حول "التعامل مع أعداد الوفيات الكبيرة"
مشاركو مسار "قادة الإعلام" بأكاديمية الإعلام السعودية يطّلعون على أحدث نماذج التحوّل الرقمي
مشاركو مسار "قادة الإعلام" بأكاديمية الإعلام السعودية يطّلعون على أحدث نماذج التحوّل الرقمي
;
"الأرصاد": أتربة مثارة ورياح نشطة على محافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة
"الأرصاد": أتربة مثارة ورياح نشطة على محافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة
وزير الشؤون الإسلامية يتلقى خطاب شكر وتقدير من رئيس الشؤون الدينية بالحرمين
وزير الشؤون الإسلامية يتلقى خطاب شكر وتقدير من رئيس الشؤون الدينية بالحرمين
"موهبة": ترشيح 269 طالبًا وطالبة للمرحلة الثانية
"موهبة": ترشيح 269 طالبًا وطالبة للمرحلة الثانية
مصرع وإصابة 50 راكبا في انقلاب حافلة جنوب سيناء
مصرع وإصابة 50 راكبا في انقلاب حافلة جنوب سيناء
;
حراك أدبي ومعرفي أمام الجمهور الروسي والدولي في موسكو
حراك أدبي ومعرفي أمام الجمهور الروسي والدولي في موسكو
بعد ترقية 28,704 معلمين ومعلمات.. «التطوير المهني» يبدأ من جديد
بعد ترقية 28,704 معلمين ومعلمات.. «التطوير المهني» يبدأ من جديد
أمانة الشرقية وجمعية "طويق" تنظمان مبادرة لدعم عمال النظافة والزراعة بالدمام
أمانة الشرقية وجمعية "طويق" تنظمان مبادرة لدعم عمال النظافة والزراعة بالدمام
أمين جدة يكرّم المنقذ وليد العتيبي بعد إنقاذه طفلًا من الغرق
أمين جدة يكرّم المنقذ وليد العتيبي بعد إنقاذه طفلًا من الغرق