رياضة
أخطاء كارثية تمنح أسبانيا الفوز برباعية على الأخضر
تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 02:40 KSA
تلقى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خسارة «متوقعة» أمام نظيره الأسباني برباعية دون مقابل ضمن الجولة الثانية من كأس العالم 2026.
ولم يقدم الأخضر المستوى المأمول منه، نظرًا لفارق الإمكانيات، ورغم الخسارة إلا أن آمال التأهل للدور الثاني لا زالت قائمة بشرط الفوز في اللقاء المقبل أمام الرأس الأخضر فجر السبت.
دخل مدرب منتخبنا دونيس اللقاء بطريقة دفاعية 5-4-1 بتواجد العويس في حراسة المرمى وأمامه الخماسي سعود عبدالحميد، حسان تمبكتي، علي لاجام ومتعب الحربي، والمحوران عبدالله الخيبري وناصر الدوسري، وأمامهما مصعب الجوير وسالم الدوسري، والمهاجم فراس البريكان.
كما هو متوقع استهل المنتخب الأسباني المباراة بضغط مكثف بغية تعويض التعثر بالتعادل في المباراة الماضية أمام الرأس الأخضر، حيث لعب الأسبان بروح عالية وقتالية ورغبة كبيرة في تحقيق فوز عريض، معتمدين على مهارات لامين يامال العالية وقدرته في صناعة اللعب بجانب تحركات بيدري، مع التركيز على الأطراف ولعب الكرات العرضية، فيما اعتمد منتخبنا على إغلاق المناطق الخلفية ومحاولة الاستفادة من الهجمات المرتدة.
ومع الدقيقة العاشرة تمكن يامال من افتتاح التسجيل بعد استثماره كرة عرضية أرضية من بيين وضعها في الشباك كهدف أسباني أول.
وساهم تراجع لاعبي الأخضر للخلف في عدم استحواذهم على الكرة، كما أنهم يفقدونها بسهولة، وفي ظل التكتل الدفاعي لمنتخبنا صوب داني أولمو كرة قوية تصدى لها العويس.
واصل المنتخب الأسباني هجومه واندفاعه القوي، ومن ركلة زاوية أحدثت دربكة داخل المنطقة تمكن أويارزابال من إضافة الهدف الثاني د21.
تسلل الإحباط إلى نفوس لاعبي الأخضر، فغاب التركيز وظهرت المساحات وسوء التغطية الدفاعية والتمركز الضعيف وعدم الضغط على المستحوذ على الكرة، وتجلى ذلك في الهدف الثالث لأسبانيا الذي سجله أويارزابال في الدقيقة 24 بعد أن تناقل لاعبو أسبانيا الكرة بكل أريحية.
في ظل الارتباك للاعبي منتخبنا مرر الخيبري كرة للخلف بطريقة غريبة وحاول العويس تشتيتها لكنه أهداها لبيدري صوبها اصطدمت في العارضة.
عانى لاعبو منتخبنا من صعوبة الاحتفاظ بالكرة بسبب الضغط الذي واجهوه من الأسبان، فغابت الخطورة وحتى المرتدات معدومة، كما أن محوري الارتكاز ليس لهما حول ولا قوة ولم يتمكنا من الحد من المد الهجومي الأسباني، وفي الدقائق الأخيرة تحسن أداء منتخبنا قليلًا لكن دون خطورة حقيقية.
بين الشوطين أجرى دونيس تبديلين بإخراج الخيبري والجوير وإدخال كنو والحمدان، فيما أخرج المنتخب الأسباني نجمه لامين يامال.
وبعد مرور ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني ترجم المنتخب الأسباني حالة الارتباك للاعبي منتخبنا بعد أن تُرك كوكوريلا وحيدًا داخل المنطقة في ركنية وصلت له الكرة صوبها تصدى لها العويس واصطدمت في تمبكتي وولجت الشباك كهدف رابع.
حاول دونيس إصلاح ما يمكن إصلاحه فأجرى تبديلين دفعة واحدة بإدخال محمد أبو الشامات وعلاء آل حجي وإخراج فراس البريكان وعبدالإله العمري، وتغيير طريقة اللعب إلى 4-5-1 إلا أن الوضع لم يتحسن وواصل الأسبان سيطرتهم على الكرة وتناقلها بسهولة وتحصلوا على عدد من الفرص المحققة في ظل المساحات الموجودة في المناطق الخلفية.
وفي آخر ربع ساعة تحسن مستوى منتخبنا نسبيًا وتبادل لاعبوه الكرة بعد أن استحوذوا على منطقة المناورة، وعند الدقيقة 80 تمكن منتخبنا من تسديد أول كرة على المرمى بتصويبة الحمدان في أحضان الحارس.
ولم يقدم الأخضر المستوى المأمول منه، نظرًا لفارق الإمكانيات، ورغم الخسارة إلا أن آمال التأهل للدور الثاني لا زالت قائمة بشرط الفوز في اللقاء المقبل أمام الرأس الأخضر فجر السبت.
دخل مدرب منتخبنا دونيس اللقاء بطريقة دفاعية 5-4-1 بتواجد العويس في حراسة المرمى وأمامه الخماسي سعود عبدالحميد، حسان تمبكتي، علي لاجام ومتعب الحربي، والمحوران عبدالله الخيبري وناصر الدوسري، وأمامهما مصعب الجوير وسالم الدوسري، والمهاجم فراس البريكان.
كما هو متوقع استهل المنتخب الأسباني المباراة بضغط مكثف بغية تعويض التعثر بالتعادل في المباراة الماضية أمام الرأس الأخضر، حيث لعب الأسبان بروح عالية وقتالية ورغبة كبيرة في تحقيق فوز عريض، معتمدين على مهارات لامين يامال العالية وقدرته في صناعة اللعب بجانب تحركات بيدري، مع التركيز على الأطراف ولعب الكرات العرضية، فيما اعتمد منتخبنا على إغلاق المناطق الخلفية ومحاولة الاستفادة من الهجمات المرتدة.
ومع الدقيقة العاشرة تمكن يامال من افتتاح التسجيل بعد استثماره كرة عرضية أرضية من بيين وضعها في الشباك كهدف أسباني أول.
وساهم تراجع لاعبي الأخضر للخلف في عدم استحواذهم على الكرة، كما أنهم يفقدونها بسهولة، وفي ظل التكتل الدفاعي لمنتخبنا صوب داني أولمو كرة قوية تصدى لها العويس.
واصل المنتخب الأسباني هجومه واندفاعه القوي، ومن ركلة زاوية أحدثت دربكة داخل المنطقة تمكن أويارزابال من إضافة الهدف الثاني د21.
تسلل الإحباط إلى نفوس لاعبي الأخضر، فغاب التركيز وظهرت المساحات وسوء التغطية الدفاعية والتمركز الضعيف وعدم الضغط على المستحوذ على الكرة، وتجلى ذلك في الهدف الثالث لأسبانيا الذي سجله أويارزابال في الدقيقة 24 بعد أن تناقل لاعبو أسبانيا الكرة بكل أريحية.
في ظل الارتباك للاعبي منتخبنا مرر الخيبري كرة للخلف بطريقة غريبة وحاول العويس تشتيتها لكنه أهداها لبيدري صوبها اصطدمت في العارضة.
عانى لاعبو منتخبنا من صعوبة الاحتفاظ بالكرة بسبب الضغط الذي واجهوه من الأسبان، فغابت الخطورة وحتى المرتدات معدومة، كما أن محوري الارتكاز ليس لهما حول ولا قوة ولم يتمكنا من الحد من المد الهجومي الأسباني، وفي الدقائق الأخيرة تحسن أداء منتخبنا قليلًا لكن دون خطورة حقيقية.
بين الشوطين أجرى دونيس تبديلين بإخراج الخيبري والجوير وإدخال كنو والحمدان، فيما أخرج المنتخب الأسباني نجمه لامين يامال.
وبعد مرور ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني ترجم المنتخب الأسباني حالة الارتباك للاعبي منتخبنا بعد أن تُرك كوكوريلا وحيدًا داخل المنطقة في ركنية وصلت له الكرة صوبها تصدى لها العويس واصطدمت في تمبكتي وولجت الشباك كهدف رابع.
حاول دونيس إصلاح ما يمكن إصلاحه فأجرى تبديلين دفعة واحدة بإدخال محمد أبو الشامات وعلاء آل حجي وإخراج فراس البريكان وعبدالإله العمري، وتغيير طريقة اللعب إلى 4-5-1 إلا أن الوضع لم يتحسن وواصل الأسبان سيطرتهم على الكرة وتناقلها بسهولة وتحصلوا على عدد من الفرص المحققة في ظل المساحات الموجودة في المناطق الخلفية.
وفي آخر ربع ساعة تحسن مستوى منتخبنا نسبيًا وتبادل لاعبوه الكرة بعد أن استحوذوا على منطقة المناورة، وعند الدقيقة 80 تمكن منتخبنا من تسديد أول كرة على المرمى بتصويبة الحمدان في أحضان الحارس.