ثقافة
هيئة الأدب والنشر والترجمة تطلق استراتيجيتها المحدثة 2026- 2030
تاريخ النشر: 22 يونيو 2026 23:42 KSA
أطلقت هيئة الأدب والنشر والترجمة استراتيجيتها للسنوات القادمة (2026- 2030) التي تأتي بعد خمسة أعوامٍ من البناء في قطاعات الأدب والنشر والترجمة حيث مهّدت لفصلٍ جديد من الأثر الثقافي الأوسع. وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى المحافظة على المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة السابقة والبناء عليها بما يعزّز استدامة الأثر الثقافي ويعمّق من مساهمة هذه القطاعات في التنمية الثقافية والاقتصادية للمملكة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن إطلاق الاستراتيجية المحدثة يمثل منعطفاً محورياً في مسيرة القطاع الثقافي بالمملكة، قائلاً: 'ننطلق اليوم من أساس صلب بُني على إرث أدبي وثقافي سعودي وحقق خلال الخمس سنوات الماضية مكتسبات عملنا على جعلها منطلقًا لآفاق أرحب من التمكين والنمو المستدام. لقد صُممت استراتيجيتنا للسنوات الخمس القادمة لتكون محركاً أساسياً لترسيخ مكانة المملكة كمرجعية عربية وعالمية، ولخلق بيئة جاذبة تضع المبدع السعودي والمستثمر في قلب اهتماماتها، بما يعزّز من مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.'
وأضاف الدكتور الواصل: 'ترتكز الاستراتيجية المحدثة على رؤية تسعى إلى أن يكون قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة محركاً للإبداع والتنوع، محققاً للأثر الثقافي المستدام، ومرجعاً عربياً ذا تأثير عالمي. ولتحقيق هذه الرؤية، تعمل الهيئة على تحفيز الإبداع الأدبي، وتمكين صناعة النشر، ودعم حراك الترجمة، وذلك من خلال تأهيل الكفاءات، وتعزيز الابتكار، وبناء الشراكات الاستراتيجية لخلق بيئة متكاملة وجاذبة للاستثمار والإبداع'.
ولضمان تحقيق هذه المستهدفات، حددت الهيئة عدد من مؤشرات الأداء لقياس تقدم المبادرات الاستراتيجية تحت ثلاث ركائز استراتيجية رئيسية تشكل خارطة الطريق للمرحلة المقبلة؛ تتمثل الأولى في 'تطوير الكفاءات وتعزيز الإبداع والتنوع'، وتركز الثانية على 'تمكين قطاع الأدب والنشر والترجمة وتحفيز النمو المستدام'، فيما تُعنى الركيزة الثالثة بـ 'تعزيز المكانة الإقليمية والدولية للمملكة'، لضمان وصول المنتج الثقافي السعودي إلى أبعد نقطة ممكنة.
وتنبثق من هذه الركائز مجموعة من الأهداف الاستراتيجية الشاملة التي تغطي كافة جوانب القطاع، وتتضمّن: تطوير الكفاءات وتنمية المواهب، وتحفيز الإبداع والتنوع في المحتوى الثقافي، إلى جانب تعزيز نمو واستدامة القطاع اقتصاديًا، ودعم وتمكين القطاع غير الربحي. كما أولت الهيئة اهتماماً بالغاً بتعزيز ريادة المملكة وثرائها في مجالاتها الثلاثة محلياً ودولياً، وترسيخ مكانتها كمرجعية عربية رائدة.
وتأتي هذه الاستراتيجية المحدثة لتؤكد التزام هيئة الأدب والنشر والترجمة بمواصلة مسيرة النمو والازدهار، وتسخير كافة الإمكانات لتطوير بنية تحتية ثقافية متينة، قادرة على استيعاب تطلعات المبدعين وتلبية احتياجات القطاع، مما يسهم في تعزيز الإرث الثقافي واستدامته لتتوارثه الأجيال ويعزّز به من دور المملكة الفاعل عالمياً.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن إطلاق الاستراتيجية المحدثة يمثل منعطفاً محورياً في مسيرة القطاع الثقافي بالمملكة، قائلاً: 'ننطلق اليوم من أساس صلب بُني على إرث أدبي وثقافي سعودي وحقق خلال الخمس سنوات الماضية مكتسبات عملنا على جعلها منطلقًا لآفاق أرحب من التمكين والنمو المستدام. لقد صُممت استراتيجيتنا للسنوات الخمس القادمة لتكون محركاً أساسياً لترسيخ مكانة المملكة كمرجعية عربية وعالمية، ولخلق بيئة جاذبة تضع المبدع السعودي والمستثمر في قلب اهتماماتها، بما يعزّز من مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.'
وأضاف الدكتور الواصل: 'ترتكز الاستراتيجية المحدثة على رؤية تسعى إلى أن يكون قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة محركاً للإبداع والتنوع، محققاً للأثر الثقافي المستدام، ومرجعاً عربياً ذا تأثير عالمي. ولتحقيق هذه الرؤية، تعمل الهيئة على تحفيز الإبداع الأدبي، وتمكين صناعة النشر، ودعم حراك الترجمة، وذلك من خلال تأهيل الكفاءات، وتعزيز الابتكار، وبناء الشراكات الاستراتيجية لخلق بيئة متكاملة وجاذبة للاستثمار والإبداع'.
ولضمان تحقيق هذه المستهدفات، حددت الهيئة عدد من مؤشرات الأداء لقياس تقدم المبادرات الاستراتيجية تحت ثلاث ركائز استراتيجية رئيسية تشكل خارطة الطريق للمرحلة المقبلة؛ تتمثل الأولى في 'تطوير الكفاءات وتعزيز الإبداع والتنوع'، وتركز الثانية على 'تمكين قطاع الأدب والنشر والترجمة وتحفيز النمو المستدام'، فيما تُعنى الركيزة الثالثة بـ 'تعزيز المكانة الإقليمية والدولية للمملكة'، لضمان وصول المنتج الثقافي السعودي إلى أبعد نقطة ممكنة.
وتنبثق من هذه الركائز مجموعة من الأهداف الاستراتيجية الشاملة التي تغطي كافة جوانب القطاع، وتتضمّن: تطوير الكفاءات وتنمية المواهب، وتحفيز الإبداع والتنوع في المحتوى الثقافي، إلى جانب تعزيز نمو واستدامة القطاع اقتصاديًا، ودعم وتمكين القطاع غير الربحي. كما أولت الهيئة اهتماماً بالغاً بتعزيز ريادة المملكة وثرائها في مجالاتها الثلاثة محلياً ودولياً، وترسيخ مكانتها كمرجعية عربية رائدة.
وتأتي هذه الاستراتيجية المحدثة لتؤكد التزام هيئة الأدب والنشر والترجمة بمواصلة مسيرة النمو والازدهار، وتسخير كافة الإمكانات لتطوير بنية تحتية ثقافية متينة، قادرة على استيعاب تطلعات المبدعين وتلبية احتياجات القطاع، مما يسهم في تعزيز الإرث الثقافي واستدامته لتتوارثه الأجيال ويعزّز به من دور المملكة الفاعل عالمياً.