محليات
بعد توقفه لعدة سنوات.. كلية الملك فهد الأمنية تطلق برنامج التدريب الميداني لطلابها
تاريخ النشر: 25 يونيو 2026 15:26 KSA
أطلقت كلية الملك فهد الأمنية المرحلة الأولى من برنامج التدريب الميداني لطلابها للعام 1448هـ، ضمن جهودها لتعزيز الجانب التطبيقي وربط المعارف الأكاديمية بالممارسة العملية في القطاعات الأمنية.
ويأتي البرنامج ضمن منظومة التدريب والتأهيل بالكلية لإعداد كوادر أمنية مؤهلة قادرة على التعامل مع المواقف الميدانية، من خلال تجارب عملية مباشرة في بيئات العمل الفعلية.
وأعادت الكلية تنفيذ البرنامج بعد توقفه لعدة سنوات لتعزيز التدريب العملي وربط التعليم بالتطبيق الميداني، مما يرفع كفاءة الخريجين ويؤهلهم لمتطلبات العمل الأمني.
ويهدف البرنامج، الذي يتابعه مدير عام الكلية مباشرة، إلى تعزيز جاهزية الطلاب ميدانياً وتمكينهم من تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة، لصقل قدراتهم المهنية.
ويُنفذ البرنامج بالتعاون مع الأمن العام، حيث يتيح للطلاب التدريب الميداني والاحتكاك المباشر ببيئات العمل الأمنية، مما يطور مهاراتهم ويعزز قدرتهم على مواجهة التحديات.
كما يركز على تنمية مهارات التواصل الفعال، وقيم الانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي، بما يواكب متطلبات العمل الأمني.
ويُعد التدريب الميداني أحد أهم مراحل التأهيل العملي في الكلية، إذ يحول المعارف النظرية إلى تطبيقات عملية ويعزز جاهزية الخريجين لخدمة الوطن بكفاءة.
ويأتي البرنامج ضمن منظومة التدريب والتأهيل بالكلية لإعداد كوادر أمنية مؤهلة قادرة على التعامل مع المواقف الميدانية، من خلال تجارب عملية مباشرة في بيئات العمل الفعلية.
وأعادت الكلية تنفيذ البرنامج بعد توقفه لعدة سنوات لتعزيز التدريب العملي وربط التعليم بالتطبيق الميداني، مما يرفع كفاءة الخريجين ويؤهلهم لمتطلبات العمل الأمني.
ويهدف البرنامج، الذي يتابعه مدير عام الكلية مباشرة، إلى تعزيز جاهزية الطلاب ميدانياً وتمكينهم من تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة، لصقل قدراتهم المهنية.
ويُنفذ البرنامج بالتعاون مع الأمن العام، حيث يتيح للطلاب التدريب الميداني والاحتكاك المباشر ببيئات العمل الأمنية، مما يطور مهاراتهم ويعزز قدرتهم على مواجهة التحديات.
كما يركز على تنمية مهارات التواصل الفعال، وقيم الانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي، بما يواكب متطلبات العمل الأمني.
ويُعد التدريب الميداني أحد أهم مراحل التأهيل العملي في الكلية، إذ يحول المعارف النظرية إلى تطبيقات عملية ويعزز جاهزية الخريجين لخدمة الوطن بكفاءة.