أخيرة
موجة الحر الأوروبية.. تداعيات صحية تتفاقم حتى بعد انحسارها
تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 22:40 KSA
تواجه الأنظمة الصحيَّة في أوروبا ضغوطًا متزايدةً مع استمرار موجة حرٍّ -غير مسبوقة- شهدت ارتفاعات في درجات الحرارة إلى مستويات قياسيَّة نهارًا وليلًا؛ ممَّا ينذر بتداعيات صحيَّة قد تتفاقم حتَّى بعد انحسار الموجة.
ويحذِّر خبراء من أنَّ التأثيرات الصحيَّة لموجات الحرِّ لا تظهر فورًا، بل قد تتأخَّر بين خمسة وعشرة أيَّام؛ نتيجة تراكم الإجهاد الحراريِّ والجفاف.
وفي هذا السياق، أكَّد طبيبُ الطوارئ البلجيكي «غي بورغيرز»، أنَّ أقسام الطوارئ ستواصل استقبال المرضى حتَّى بعد انتهاء موجة الحر، مع تزايد الحالات المرتبطة بالإجهاد الحراريِّ.
وتتوقَّع مستشفيات في عدة دول أوروبيَّة، بينها بلجيكا، ارتفاعًا حادًّا في أعداد المرضى، في ظل استمرار درجات الحرارة المرتفعة حتى نهاية الأسبوع، قبل أنْ تبدأ بالانخفاض تدريجيًّا مع وصول تيارات هوائيَّة أطلسيَّة، تشمل جنوب أوروبا أوَّلًا، ثم تمتد لاحقًا إلى دول الشمال.
وتشير المعطيات إلى أنَّ استمرار ارتفاع درجات الحرارة ليلًا يفاقم المخاطر الصحيَّة، إذ يحرم الجسم من فرصة التَّعافي؛ ما يزيد احتمالات الإصابة بضربات الشمس، وأمراض القلب، والجهاز التنفسي، خصوصًا لدى كبار السنِّ، والفئات الهشَّة.
ويحذِّر خبراء من أنَّ التأثيرات الصحيَّة لموجات الحرِّ لا تظهر فورًا، بل قد تتأخَّر بين خمسة وعشرة أيَّام؛ نتيجة تراكم الإجهاد الحراريِّ والجفاف.
وفي هذا السياق، أكَّد طبيبُ الطوارئ البلجيكي «غي بورغيرز»، أنَّ أقسام الطوارئ ستواصل استقبال المرضى حتَّى بعد انتهاء موجة الحر، مع تزايد الحالات المرتبطة بالإجهاد الحراريِّ.
وتتوقَّع مستشفيات في عدة دول أوروبيَّة، بينها بلجيكا، ارتفاعًا حادًّا في أعداد المرضى، في ظل استمرار درجات الحرارة المرتفعة حتى نهاية الأسبوع، قبل أنْ تبدأ بالانخفاض تدريجيًّا مع وصول تيارات هوائيَّة أطلسيَّة، تشمل جنوب أوروبا أوَّلًا، ثم تمتد لاحقًا إلى دول الشمال.
وتشير المعطيات إلى أنَّ استمرار ارتفاع درجات الحرارة ليلًا يفاقم المخاطر الصحيَّة، إذ يحرم الجسم من فرصة التَّعافي؛ ما يزيد احتمالات الإصابة بضربات الشمس، وأمراض القلب، والجهاز التنفسي، خصوصًا لدى كبار السنِّ، والفئات الهشَّة.