طيبة
برنامج تأهيلي لجائزة الإبداع وريادة الأعمال
تاريخ النشر: 30 يونيو 2026 00:34 KSA
أطلقت جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز بالمدينة المنوَّرة ، أعمال البرنامج التأهيلي المصاحب لـ «جائزة الدكتور غسان أحمد السليمان للإبداع وريادة الأعمال»، أحد فروع جائزة الجامعة للتميُّز، وذلك في إطار جهودها الرَّامية إلى تنمية ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بالمنطقة.
وشهد البرنامج عقد ورشتين تدريبيتين ضمن برنامج امتد خمسة أيام، تضمن عددًا من ورش العمل والأنشطة التفاعليَّة الهادفة إلى تنمية مهارات الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المشاركين من تطوير حلول مبتكرة للتحدِّيات المطروحة ضمن مسارات الجائزة.
ونظمت الجامعة، ممثلةً بأمانة الجائزة، وبالتعاون مع أمانة منطقة المدينة المنوَّرة، ورشة عمل تفاعلية ضمن مسار المدن الذكية، أتاحت للمشاركين استكشاف التحديات الواقعية وتحليل فرص الابتكار، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الحياة وتدعم بناء مدن أكثر ذكاءً واستدامة.
كما نظَّمت الجامعة، بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنوَّرة، زيارة ميدانية للمشاركين للاطِّلاع على التحدِّيات الواقعيَّة في قطاع الصحة والعافية، واستكشاف فرص الابتكار والتطوير، بما يعزِّز ربط المعرفة بالتطبيق العمليِّ، ويسهم في ابتكار حلول ذات أثر مجتمعي مستدام.
ويأتي البرنامج التأهيلي ضمن مستهدَفات الجامعة في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الكفاءات الشابة من تطوير أفكار ومشروعات نوعية تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحدِّيات التنمويَّة، بما ينسجم مع مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
وشهد البرنامج عقد ورشتين تدريبيتين ضمن برنامج امتد خمسة أيام، تضمن عددًا من ورش العمل والأنشطة التفاعليَّة الهادفة إلى تنمية مهارات الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين المشاركين من تطوير حلول مبتكرة للتحدِّيات المطروحة ضمن مسارات الجائزة.
ونظمت الجامعة، ممثلةً بأمانة الجائزة، وبالتعاون مع أمانة منطقة المدينة المنوَّرة، ورشة عمل تفاعلية ضمن مسار المدن الذكية، أتاحت للمشاركين استكشاف التحديات الواقعية وتحليل فرص الابتكار، بما يسهم في تطوير حلول مستدامة تعزز جودة الحياة وتدعم بناء مدن أكثر ذكاءً واستدامة.
كما نظَّمت الجامعة، بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنوَّرة، زيارة ميدانية للمشاركين للاطِّلاع على التحدِّيات الواقعيَّة في قطاع الصحة والعافية، واستكشاف فرص الابتكار والتطوير، بما يعزِّز ربط المعرفة بالتطبيق العمليِّ، ويسهم في ابتكار حلول ذات أثر مجتمعي مستدام.
ويأتي البرنامج التأهيلي ضمن مستهدَفات الجامعة في دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الكفاءات الشابة من تطوير أفكار ومشروعات نوعية تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحدِّيات التنمويَّة، بما ينسجم مع مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.