ثقافة
57 جهة ترسم مستقبل المبادرات المجتمعية في جازان
تاريخ النشر: 30 يونيو 2026 16:33 KSA
تستعد منطقة جازان لاستقبال تجربة جديدة في العمل المجتمعي، تتجاوز مفهوم إقامة الفعاليات إلى بناء مبادرات قابلة للتنفيذ، وذلك من خلال مبادرة «جازان تصنع الأثر» التي تنطلق الأربعاء المقبل في بيت الثقافة بمدينة جيزان، بمشاركة 57 جهة تمثل القطاعات الحكومي والخاص وغير الربحي.
وتقوم فكرة المبادرة على جمع الجهات المشاركة في مساحة عمل مشتركة، تركز على تحويل الأفكار إلى مشاريع تنموية يمكن تطبيقها على أرض الواقع، بما يعزز دور القطاع غير الربحي في تقديم حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ولا يقتصر البرنامج على عقد لقاءات أو جلسات تعريفية، بل يعتمد على مسار عملي يبدأ بتأهيل المشاركين عبر ورش تدريبية متخصصة في تصميم المبادرات وإدارة المشاريع، قبل الانتقال إلى مرحلة تطوير الأفكار داخل «هاكاثون المبادرات»، الذي يمنح الفرق المشاركة فرصة صياغة مشاريع ذات أثر قابل للقياس والتنفيذ.
وتستهدف المبادرة الاستفادة من الخبرات المتنوعة التي تجمعها الجهات المشاركة، من خلال ثلاثة مسارات رئيسية تشمل الجانب الاجتماعي، والتقني، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز توظيف الحلول الرقمية في تطوير المبادرات المجتمعية ورفع كفاءتها.
كما خصصت الجهات المنظمة جوائز للمشاريع الأكثر تميزًا، بهدف دعم تنفيذها وتحويلها إلى مبادرات مستدامة تسهم في خدمة المجتمع، بما يعكس توجه المبادرة نحو الاستثمار في الأفكار القابلة للاستمرار، وليس الاكتفاء بعرضها خلال أيام الفعالية.
وتقوم فكرة المبادرة على جمع الجهات المشاركة في مساحة عمل مشتركة، تركز على تحويل الأفكار إلى مشاريع تنموية يمكن تطبيقها على أرض الواقع، بما يعزز دور القطاع غير الربحي في تقديم حلول مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ولا يقتصر البرنامج على عقد لقاءات أو جلسات تعريفية، بل يعتمد على مسار عملي يبدأ بتأهيل المشاركين عبر ورش تدريبية متخصصة في تصميم المبادرات وإدارة المشاريع، قبل الانتقال إلى مرحلة تطوير الأفكار داخل «هاكاثون المبادرات»، الذي يمنح الفرق المشاركة فرصة صياغة مشاريع ذات أثر قابل للقياس والتنفيذ.
وتستهدف المبادرة الاستفادة من الخبرات المتنوعة التي تجمعها الجهات المشاركة، من خلال ثلاثة مسارات رئيسية تشمل الجانب الاجتماعي، والتقني، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز توظيف الحلول الرقمية في تطوير المبادرات المجتمعية ورفع كفاءتها.
كما خصصت الجهات المنظمة جوائز للمشاريع الأكثر تميزًا، بهدف دعم تنفيذها وتحويلها إلى مبادرات مستدامة تسهم في خدمة المجتمع، بما يعكس توجه المبادرة نحو الاستثمار في الأفكار القابلة للاستمرار، وليس الاكتفاء بعرضها خلال أيام الفعالية.