أخيرة
«مهبط الوحي» تفتح أحضانها للملايين بمعالمها التاريخية
تاريخ النشر: 01 يوليو 2026 22:01 KSA
تواصل مكَّة المكرَّمة تعزيز مكانتها وجهةً دينيَّةً تاريخيَّةً ثقافيَّةً، تستقبل ملايين ضيوف الرَّحمن والزوَّار من مختلف أنحاء العالم، مستندةً إلى منظومة متكاملة من الخدمات والبنية التحتيَّة المتطوِّرة، والمقوِّمات الحضاريَّة التي تُثري تجربة الزائر، وتواكب مستهدَفات رُؤية المملكة 2030 في الارتقاء بجودة الحياة.
وتشمل التجربة العديد من الوجهات والمعالم الحضاريَّة والمتاحف والأسواق والحدائق العامَّة التي تبرز الإرث الإسلامي والتاريخي لمكَّة المكرَّمة، وتقدِّم محتوى معرفيًّا يعكس عمق الحضارة الإسلاميَّة وتاريخها الممتد عبر القرون.
ومن المعالم حي حراء الثقافي، الذي يُعدُّ إحدى أبرز الوجهات الثقافيَّة، ويحتضن معرض الوحي الذي يعرِّف بقصَّة نزول الوحي على النبيِّ محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، إلى جانب متحف القرآن الكريم، الذي يضمُّ مقتنيات، ومصاحف نادرة، وتجارب معرفيَّة، وتقنيات تفاعليَّة حديثة، بما يتيح للزوَّار الاطِّلاع على تاريخ القرآن الكريم وعلومه، بأسلوب يجمع الأصالة والتقنية.
ويمثِّل معرض عمارة الحرمين الشَّريفين محطَّة ثقافيَّة بارزة، إذ يضم مقتنيات تاريخيَّة نادرة من المسجد الحرام والمسجد النبويِّ، من بينها أجزاء من كسوة الكعبة القديمة، والأبواب، والمنابر، والأعمدة، والثريات، والنقوش الإسلاميَّة، إلى جانب نماذج توثق مراحل التطوير والتوسعات التي شهدها الحرمان الشَّريفان عبر العصور، بما يعكس ما حظيا به من عناية واهتمام من قيادة المملكة.
ويستقبل متحف السيرة النبويَّة زوَّاره عبر قاعات حديثة تعتمد أحدث وسائل العرض الرقمي، والتقنيات التفاعليَّة، مقدِّمًا رحلةً معرفيَّةً توثِّق السِّيرة النبويَّة الشَّريفة، والأحداث التاريخيَّة المرتبطة بها، بأساليب تعليميَّة متعدِّدة اللُّغات، تسهم في إثراء تجربة الزائر، وتعزيز معرفته بالسِّيرة العطرة.
وتشمل التجربة العديد من الوجهات والمعالم الحضاريَّة والمتاحف والأسواق والحدائق العامَّة التي تبرز الإرث الإسلامي والتاريخي لمكَّة المكرَّمة، وتقدِّم محتوى معرفيًّا يعكس عمق الحضارة الإسلاميَّة وتاريخها الممتد عبر القرون.
ومن المعالم حي حراء الثقافي، الذي يُعدُّ إحدى أبرز الوجهات الثقافيَّة، ويحتضن معرض الوحي الذي يعرِّف بقصَّة نزول الوحي على النبيِّ محمَّدٍ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، إلى جانب متحف القرآن الكريم، الذي يضمُّ مقتنيات، ومصاحف نادرة، وتجارب معرفيَّة، وتقنيات تفاعليَّة حديثة، بما يتيح للزوَّار الاطِّلاع على تاريخ القرآن الكريم وعلومه، بأسلوب يجمع الأصالة والتقنية.
ويمثِّل معرض عمارة الحرمين الشَّريفين محطَّة ثقافيَّة بارزة، إذ يضم مقتنيات تاريخيَّة نادرة من المسجد الحرام والمسجد النبويِّ، من بينها أجزاء من كسوة الكعبة القديمة، والأبواب، والمنابر، والأعمدة، والثريات، والنقوش الإسلاميَّة، إلى جانب نماذج توثق مراحل التطوير والتوسعات التي شهدها الحرمان الشَّريفان عبر العصور، بما يعكس ما حظيا به من عناية واهتمام من قيادة المملكة.
ويستقبل متحف السيرة النبويَّة زوَّاره عبر قاعات حديثة تعتمد أحدث وسائل العرض الرقمي، والتقنيات التفاعليَّة، مقدِّمًا رحلةً معرفيَّةً توثِّق السِّيرة النبويَّة الشَّريفة، والأحداث التاريخيَّة المرتبطة بها، بأساليب تعليميَّة متعدِّدة اللُّغات، تسهم في إثراء تجربة الزائر، وتعزيز معرفته بالسِّيرة العطرة.