دولية
ترامب: لن نشن حرباً على إيران ما دامت ملتزمة
تاريخ النشر: 01 يوليو 2026 23:27 KSA
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن «الولايات المتحدة ماضية في مسار نزع القدرات النووية الإيرانية»، مؤكدًا إحراز تقدم في هذا الملف بالتزامن مع استمرار المحادثات مع طهران.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة وجهت أخيرًا «ضربات قوية» لإيران، مشددًا على أنه «لا تراجع» عن هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني.
وأشار إلى أن «إيران قطعت شوطًا كبيرًا» فيما يتعلق بالاتفاق، لافتًا إلى أن الجانبين يعقدان اجتماعات جيدة جدًا، واصفًا المباحثات مع الوفد الإيراني بأنها «ممتازة».
وتابع الرئيس الأمريكي: «لن نشن حربا على إيران ما دامت ملتزمة بعدم امتلاك سلاح نووي»، مشيرًا إلى أن تراجع أسعار النفط يصب في مصلحة الجميع، إلى جانب ارتفاع أسواق المال وانخفاض أسعار التجزئة. واعتبر ترامب أن هذه المؤشرات تعكس نتائج سياساته الاقتصادية، قائلا: «أنا أستفيد والأسواق تستفيد من سياستي».
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس صرّح، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة يجب أن تتحقق من إزالة البرنامج النووي الإيراني بعمليات تفتيش مستمرة.
وفي الدوحة، بدأت الأربعاء محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وأعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة دائمة، لكن إيران نفت أي توجُّه لإجراء مفاوضات مباشرة مع الأمريكيين.
وأكد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع أن المحادثات جارية، بعدما أفاد سابقا بأن «مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين».
وأضاف الدبلوماسي أن المحادثات التي ستجرى على مستوى منخفض وتتركّز على تفاصيل مذكرة التفاهم، «ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن» في سويسرا.
ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 يونيو بوساطة قطرية وباكستانية وتُوِّجت بقمة في مدينة لوسيرن السويسرية، على بنود عدة من أبرزها وقف على مختلف الجبهات لمدة 60 يوما للحرب التي اندلعت في 28 فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، ووضع إطار زمني لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ورغم توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن في نهاية الأسبوع الفائت، وتبادل الجانبان إطلاق النار في مناوشات متقطعة تعود إلى تطبيق إيران السيادة التي تطالب بها على حركة العبور عبر المضيق.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني كبير المفاوضين في المحادثات مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء «عندما تنتهي حرب بهذا الحجم... لا مفرّ من ظهور صعوبات في التنفيذ، وحوادث، واختلافات في وجهات النظر، ولا سيما عندما يكون المعنيون أطرافا كالكيان الإسرائيلي».
وأعلن ممثلو أصحاب العمل والنقابات في قطاع الشحن البحري العالمي في بيان مشترك الأربعاء الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب حتى التاسع من يوليو على الأقل.
وفي ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الوضع في المنطقة، بقيَ سعر خام برنت الذي يُعَدّ المعيار في سوق النفط العالمية مستقرا الأربعاء عند مستوى يفوق قليلا 70 دولارا.
وقال قاليباف إن الوفد الإيراني سيركز على تنفيذ البنود المتعلقة بالحرب في لبنان ومضيق هرمز.
وأكد أن «الجمهورية الإسلامية ملتزمة بطبيعة الحال بضمان تنفيذ الاتفاق، كما أن العدو، أي الولايات المتحدة وحليفتها، يجب أن يفي أيضا بالتزاماته».
وبدا أن تبادل إطلاق النار هدأ في الأيام التي سبقت المحادثات في قطر.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة وجهت أخيرًا «ضربات قوية» لإيران، مشددًا على أنه «لا تراجع» عن هدف تدمير البرنامج النووي الإيراني.
وأشار إلى أن «إيران قطعت شوطًا كبيرًا» فيما يتعلق بالاتفاق، لافتًا إلى أن الجانبين يعقدان اجتماعات جيدة جدًا، واصفًا المباحثات مع الوفد الإيراني بأنها «ممتازة».
وتابع الرئيس الأمريكي: «لن نشن حربا على إيران ما دامت ملتزمة بعدم امتلاك سلاح نووي»، مشيرًا إلى أن تراجع أسعار النفط يصب في مصلحة الجميع، إلى جانب ارتفاع أسواق المال وانخفاض أسعار التجزئة. واعتبر ترامب أن هذه المؤشرات تعكس نتائج سياساته الاقتصادية، قائلا: «أنا أستفيد والأسواق تستفيد من سياستي».
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس صرّح، الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة يجب أن تتحقق من إزالة البرنامج النووي الإيراني بعمليات تفتيش مستمرة.
وفي الدوحة، بدأت الأربعاء محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.
وأعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة دائمة، لكن إيران نفت أي توجُّه لإجراء مفاوضات مباشرة مع الأمريكيين.
وأكد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع أن المحادثات جارية، بعدما أفاد سابقا بأن «مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين».
وأضاف الدبلوماسي أن المحادثات التي ستجرى على مستوى منخفض وتتركّز على تفاصيل مذكرة التفاهم، «ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن» في سويسرا.
ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 يونيو بوساطة قطرية وباكستانية وتُوِّجت بقمة في مدينة لوسيرن السويسرية، على بنود عدة من أبرزها وقف على مختلف الجبهات لمدة 60 يوما للحرب التي اندلعت في 28 فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، ووضع إطار زمني لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ورغم توقيع مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن في نهاية الأسبوع الفائت، وتبادل الجانبان إطلاق النار في مناوشات متقطعة تعود إلى تطبيق إيران السيادة التي تطالب بها على حركة العبور عبر المضيق.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني كبير المفاوضين في المحادثات مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء «عندما تنتهي حرب بهذا الحجم... لا مفرّ من ظهور صعوبات في التنفيذ، وحوادث، واختلافات في وجهات النظر، ولا سيما عندما يكون المعنيون أطرافا كالكيان الإسرائيلي».
وأعلن ممثلو أصحاب العمل والنقابات في قطاع الشحن البحري العالمي في بيان مشترك الأربعاء الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب حتى التاسع من يوليو على الأقل.
وفي ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الوضع في المنطقة، بقيَ سعر خام برنت الذي يُعَدّ المعيار في سوق النفط العالمية مستقرا الأربعاء عند مستوى يفوق قليلا 70 دولارا.
وقال قاليباف إن الوفد الإيراني سيركز على تنفيذ البنود المتعلقة بالحرب في لبنان ومضيق هرمز.
وأكد أن «الجمهورية الإسلامية ملتزمة بطبيعة الحال بضمان تنفيذ الاتفاق، كما أن العدو، أي الولايات المتحدة وحليفتها، يجب أن يفي أيضا بالتزاماته».
وبدا أن تبادل إطلاق النار هدأ في الأيام التي سبقت المحادثات في قطر.