دولية
«العفو الدولية» تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
تاريخ النشر: 01 يوليو 2026 23:53 KSA
اتهمت منظمة العفو الدولية أمس، قوات الدعم السريع السودانيَّة بارتكاب جرائم ضد الإنسانيَّة، وأعمال تطهير عرقي خلال هجومها على مدينة الفاشر بين عامي 2024 و2025.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت بحسب الأمم المتحدة عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح الملايين.
وتوصل تقرير منظمة العفو الدوليَّة إلى أنَّ قوات الدعم السريع «ارتكبت جرائم ضد الإنسانيَّة، وتطهيرًا عرقيًّا خلال حملتها للسيطرة على الفاشر».
وأجرت المنظَّمة مقابلات مع 247 من الضحايا أو الشهود في شمال دارفور بين أوائل عام 2024 وأكتوبر 2025.
وأفاد التقرير بأنَّ قوات الدعم السريع شنَّت هجمات ممنهجة على تجمعات سكانيَّة في محيط مدينة الفاشر، كانت تؤوي أبناء من قبيلة الزغاوة الإتنية في غرب دارفور.
وأشار التقرير إلى وقوع أعمال عنف واسعة النطاق ومتعمدة ضد أطفال، شملت القتل والاختطاف والتجنيد القسري والاغتصاب.
وقالت الأمينة العامة لمنظَّمة العفو الدوليَّة أنييس كالامار في بيان «إنها وصمة عار في ضمير الإنسانيَّة».
ولفت التقرير إلى أنَّ مقاتلي قوات الدعم السريع أحرقوا منازل بعد فترة طويلة من فرار السكان «ما يوحي بنية لجعل المناطق غير صالحة للسكن»، وهو ما يتوافق مع «تطهير عرقي».
كما أشار التقرير إلى وقوع انتهاكات «بشكل متكرِّر وعلى نطاق واسع»، مرجِّحًا أنَّ «أولئك الذين كانوا في مواقع السلطة كانُوا على علم، أو كان ينبغي عليهم أنْ يكونُوا على علم، بما يحدث، لكنَّهم تقاعسُوا عن إيقافه أو محاسبة أي شخص».
وقالت المنظمة التي أكدت مواصلة تحقيقها في الأحداث، إنَّ هذه الأعمال «قد تكون ذات صلة بجريمة الإبادة الجماعيَّة».
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت بحسب الأمم المتحدة عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ونزوح الملايين.
وتوصل تقرير منظمة العفو الدوليَّة إلى أنَّ قوات الدعم السريع «ارتكبت جرائم ضد الإنسانيَّة، وتطهيرًا عرقيًّا خلال حملتها للسيطرة على الفاشر».
وأجرت المنظَّمة مقابلات مع 247 من الضحايا أو الشهود في شمال دارفور بين أوائل عام 2024 وأكتوبر 2025.
وأفاد التقرير بأنَّ قوات الدعم السريع شنَّت هجمات ممنهجة على تجمعات سكانيَّة في محيط مدينة الفاشر، كانت تؤوي أبناء من قبيلة الزغاوة الإتنية في غرب دارفور.
وأشار التقرير إلى وقوع أعمال عنف واسعة النطاق ومتعمدة ضد أطفال، شملت القتل والاختطاف والتجنيد القسري والاغتصاب.
وقالت الأمينة العامة لمنظَّمة العفو الدوليَّة أنييس كالامار في بيان «إنها وصمة عار في ضمير الإنسانيَّة».
ولفت التقرير إلى أنَّ مقاتلي قوات الدعم السريع أحرقوا منازل بعد فترة طويلة من فرار السكان «ما يوحي بنية لجعل المناطق غير صالحة للسكن»، وهو ما يتوافق مع «تطهير عرقي».
كما أشار التقرير إلى وقوع انتهاكات «بشكل متكرِّر وعلى نطاق واسع»، مرجِّحًا أنَّ «أولئك الذين كانوا في مواقع السلطة كانُوا على علم، أو كان ينبغي عليهم أنْ يكونُوا على علم، بما يحدث، لكنَّهم تقاعسُوا عن إيقافه أو محاسبة أي شخص».
وقالت المنظمة التي أكدت مواصلة تحقيقها في الأحداث، إنَّ هذه الأعمال «قد تكون ذات صلة بجريمة الإبادة الجماعيَّة».