محليات
20 مليار ريال تدفقات أجنبية بالأسواق الخاصة
تاريخ النشر: 02 يوليو 2026 00:42 KSA
كشفت الشركة السعوديَّة للاستثمار الجريء SVC، أنَّ حجم تدفقات الاستثمار الخاص الأجنبيِّ في الأسواق الخاصة في المملكة بلغ 20 مليار ريال خلال عام 2025، بما يعادل نحو 60% من إجمالي الاستثمارات الخاصة في المملكة.
وقدَّمت الشركة في تقرير بعنوان «الاستثمار الأجنبي في الأسواق الخاصة بالمملكة»، تحليلًا شاملًا لتدفقات رأس المال العالمي إلى أسواق الملكيَّة الخاصَّة، والاستثمار الجريء، والديون الخاصَّة، والدَّين الجريء في المملكة، مستعرضة أبرز العوامل التي تعزِّز جاذبيَّة المملكة للمستثمرين الدوليِّين، وتطور مكانتها كوجهة رائدة للاستثمار الخاص في ظل مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
وقالت نورة بنت محمد السرحان الرئيس التنفيذي في SVC : «دخلت الأسواق الخاصَّة في المملكة مرحلة مفصليَّة، إذ بات المستثمر الدولي يقصدها بوصفها وجهة استثماريَّة قائمة بذاتها، بمشاركة ما يقارب 150 مؤسسة استثماريَّة من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وتستند هذه الثقة إلى تغيُّر في طبيعة المخاطر؛ إذ يجد المستثمر اليوم مسارات دخول أوضح، وعمقًا أكبر في البنية التحتيَّة للسوق، وشركاء محليِّين موثوقين، وهو ما رسَّخ المملكة كسوق يكافئ الالتزام طويل الأمد».
وأظهر التقرير أنَّ سوق الاستثمار الخاص في المملكة تطورت من سوق ناشئة إلى إحدى أكثر الأسواق نشاطًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مدعومة بإصلاحات اقتصاديَّة شاملة وتحديث الأطر التنظيميَّة.
ووفقًا للتقرير، يواصل الاستثمار الجريء أداء دوره بوصفه البوابة الرئيسة لاستقطاب الاستثمارات الخاصَّة الأجنبيَّة، مع حفاظ المملكة على مكانتها كأكبر سوق للاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثالث على التوالي.
وفي غضون ذلك، يشهد نشاط الملكيَّة الخاصَّة مزيدًا من التنوُّع عبر تزايد صفقات السوق المتوسطة، بينما برزت الديون الخاصة كقناة تمويل تكميليَّة مهمَّة تدعم توسع الشركات، وتعزز جاهزيتها قبل الطرح العام الأولي.
وقدَّمت الشركة في تقرير بعنوان «الاستثمار الأجنبي في الأسواق الخاصة بالمملكة»، تحليلًا شاملًا لتدفقات رأس المال العالمي إلى أسواق الملكيَّة الخاصَّة، والاستثمار الجريء، والديون الخاصَّة، والدَّين الجريء في المملكة، مستعرضة أبرز العوامل التي تعزِّز جاذبيَّة المملكة للمستثمرين الدوليِّين، وتطور مكانتها كوجهة رائدة للاستثمار الخاص في ظل مستهدَفات رُؤية المملكة 2030.
وقالت نورة بنت محمد السرحان الرئيس التنفيذي في SVC : «دخلت الأسواق الخاصَّة في المملكة مرحلة مفصليَّة، إذ بات المستثمر الدولي يقصدها بوصفها وجهة استثماريَّة قائمة بذاتها، بمشاركة ما يقارب 150 مؤسسة استثماريَّة من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، وتستند هذه الثقة إلى تغيُّر في طبيعة المخاطر؛ إذ يجد المستثمر اليوم مسارات دخول أوضح، وعمقًا أكبر في البنية التحتيَّة للسوق، وشركاء محليِّين موثوقين، وهو ما رسَّخ المملكة كسوق يكافئ الالتزام طويل الأمد».
وأظهر التقرير أنَّ سوق الاستثمار الخاص في المملكة تطورت من سوق ناشئة إلى إحدى أكثر الأسواق نشاطًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مدعومة بإصلاحات اقتصاديَّة شاملة وتحديث الأطر التنظيميَّة.
ووفقًا للتقرير، يواصل الاستثمار الجريء أداء دوره بوصفه البوابة الرئيسة لاستقطاب الاستثمارات الخاصَّة الأجنبيَّة، مع حفاظ المملكة على مكانتها كأكبر سوق للاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للعام الثالث على التوالي.
وفي غضون ذلك، يشهد نشاط الملكيَّة الخاصَّة مزيدًا من التنوُّع عبر تزايد صفقات السوق المتوسطة، بينما برزت الديون الخاصة كقناة تمويل تكميليَّة مهمَّة تدعم توسع الشركات، وتعزز جاهزيتها قبل الطرح العام الأولي.