رياضة
كأس العالم يشهد زيادة في الأنشطة الاحتيالية
تاريخ النشر: 02 يوليو 2026 18:03 KSA
شهد الاحتيال الإلكتروني توسعاً ملحوظاً، في ظل التحولات العالمية، ففي مارس 2026، رصدت تقنيات مكافحة التصيّد زيادة في الأنشطة الاحتيالية المرتبطة بكأس العالم 2026، بما في ذلك مواقع مزيفة تنتحل صفة المنصات الرسمية للبطولة، لاستدراج المستخدمين للقيام بإجراءات غير آمنة، حيث أوضح خبراء كاسبرسكي أن هذه التقنيات تدمج بين تعلم الآلة، وتحليل الأنماط السلوكية، والتحليل اللحظي للتهديدات، ما يتيح للأنظمة اكتشاف نطاق واسع من أساليب الاحتيال، بدءاً من حملات التصيّد التقليدية، مروراً بالمتاجر المزيفة، وصولاً إلى عمليات الاحتيال المرتبطة بالعملات الرقمية وغيرها من المخططات التي تهدف إلى إحداث خسائر مالية مباشرة.
وأوضح خبراء التقنية، أن حملات الاحتيال الإلكتروني، تستند بالوقت الحالي، علىبيانات شخصية مسروقة من اختراقات سابقة، أو برمجيات سرقة المعلومات، أو حسابات مخترقة، أو غيرها من أشكال التعرض الرقمي، إذ يستغل المحتالون هذه البيانات في إنشاء رسائل موجهة، أو انتحال شخصيات موثوقة، أو زيادة مصداقية محاولاتهم الاحتيالية.
وكشفت نتائج استطلاع رأي عالمي جديد، عن أن أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت داخل المملكة العربية السعودية 55%، قد تعرضوا لمحاولات احتيال خلال العام الماضي، في حين وقع حوالي 62% منهم، ضحية لهجمات استهدفت حساباتهم وبياناتهم، مثل اختراق حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وتسريب البيانات، أو الإصابة بالبرمجيات الخبيثة.
ورصدت نتائج استطلاع الرأي، تغير مشهد الاحتيال الرقمي باستمرار، في ظل ظهور أساليب أكثر تطوراً واستهدفاً، مدعومةً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، محذرة من تزايد هذه العمليات باستمرار، وتعرض المستخدمين الدائم لمخاطر محتملة في معظم أنشطتهم على الإنترنت، بداية من رسائل البريد الإلكتروني وتطبيقات المراسلة، مروراً بمنصات التواصل الاجتماعي، ووصولاً إلى المتاجر الإلكترونية والتطبيقات.
وأوضح خبراء التقنية، أن حملات الاحتيال الإلكتروني، تستند بالوقت الحالي، علىبيانات شخصية مسروقة من اختراقات سابقة، أو برمجيات سرقة المعلومات، أو حسابات مخترقة، أو غيرها من أشكال التعرض الرقمي، إذ يستغل المحتالون هذه البيانات في إنشاء رسائل موجهة، أو انتحال شخصيات موثوقة، أو زيادة مصداقية محاولاتهم الاحتيالية.
وكشفت نتائج استطلاع رأي عالمي جديد، عن أن أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت داخل المملكة العربية السعودية 55%، قد تعرضوا لمحاولات احتيال خلال العام الماضي، في حين وقع حوالي 62% منهم، ضحية لهجمات استهدفت حساباتهم وبياناتهم، مثل اختراق حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وتسريب البيانات، أو الإصابة بالبرمجيات الخبيثة.
ورصدت نتائج استطلاع الرأي، تغير مشهد الاحتيال الرقمي باستمرار، في ظل ظهور أساليب أكثر تطوراً واستهدفاً، مدعومةً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، محذرة من تزايد هذه العمليات باستمرار، وتعرض المستخدمين الدائم لمخاطر محتملة في معظم أنشطتهم على الإنترنت، بداية من رسائل البريد الإلكتروني وتطبيقات المراسلة، مروراً بمنصات التواصل الاجتماعي، ووصولاً إلى المتاجر الإلكترونية والتطبيقات.