محليات
آل الشيخ والسلطان يبحثان عمارة المساجد وتشييدها وتعزيز الهوية الحضارية لها
تاريخ النشر: 06 يوليو 2026 19:05 KSA
استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في مكتبه بديوان الوزارة بمدينة الرياض اليوم، معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان.
وجرى -خلال اللقاء- مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لاسيما ما يتصل بعمارة المساجد وتشييدها وتعزيز الهوية الحضارية لها، كما تم تقديم عرض مرئي لاستعراض أعمال الهيئة وبرامجها.
وأكد معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ حرص الوزارة لتحقيق الرؤى والتطلعات للقيادة الرشيدة -أيدها الله- لخدمة بيوت الله وعمارتها وفق الهوية الحضارية للمملكة، معربًا عن تقديره لفريق عمل الهيئة الملكية لمدينة الرياض على جهودهم وحرصهم على تعزيز التعاون مع الوزارة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه، ثمّن معالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تعزيز التعاون في المجالات التي تخدم بيوت الله، والتي تسهم في تعزيز هويتها المعمارية عبر المورث الثقافي الذي تزخر به المملكة، من خلال إصدار 'الأدلة الفنية لبناء وتطوير المساجد' المتوافقة مع كود البناء السعودي والتي تشمل جميع المعلومات لبناء وتطوير المساجد في المملكة من الاشتراطات الشرعية والإدارية والهندسية والصحية والتشغيلية.
وجرى -خلال اللقاء- مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لاسيما ما يتصل بعمارة المساجد وتشييدها وتعزيز الهوية الحضارية لها، كما تم تقديم عرض مرئي لاستعراض أعمال الهيئة وبرامجها.
وأكد معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ حرص الوزارة لتحقيق الرؤى والتطلعات للقيادة الرشيدة -أيدها الله- لخدمة بيوت الله وعمارتها وفق الهوية الحضارية للمملكة، معربًا عن تقديره لفريق عمل الهيئة الملكية لمدينة الرياض على جهودهم وحرصهم على تعزيز التعاون مع الوزارة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي تتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من جانبه، ثمّن معالي المهندس إبراهيم بن محمد السلطان حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تعزيز التعاون في المجالات التي تخدم بيوت الله، والتي تسهم في تعزيز هويتها المعمارية عبر المورث الثقافي الذي تزخر به المملكة، من خلال إصدار 'الأدلة الفنية لبناء وتطوير المساجد' المتوافقة مع كود البناء السعودي والتي تشمل جميع المعلومات لبناء وتطوير المساجد في المملكة من الاشتراطات الشرعية والإدارية والهندسية والصحية والتشغيلية.